محمد رشوان.. كرمته اليابان لأخلاقه وزوجته إحدى فتياتها

محمد رشوان
محمد رشوان

 

"محمد رشوان" صاحب مقولة "ليس من ديني ولا أخلاقي أكسب على شخص مصاب"، بات معروفا في العالم بأنه صاحب أحسن أخلاق في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984؛ حين خسر النهائي لكنه كسب احترام العالم.

 

أما تفاصيل موقفه الأخلاقي فيعود إلى المباراة النهائية بين مصر الممثلة في "محمد رشوان" واليابان ممثلة في "ياسوهيرو ياماشيتا"؛ حيث لاحظ "رشوان" إصابة لاعب اليابان في قدمه فرفض مهاجمته وتجنب مساس قدم خصمه المصاب.

 

رغم علمه أنه إذا تجنب مهاجمته في قدمه سيخسر إلا أنه فضل خسارة المباراة والميدالية الذهبية على الكسب باستغلال إصابة خصمه.

 

 وبالفعل كسب لاعب "ياماشيتا" المباراة والميدالية الذهبية، واكتفى رشوان بالميدالية الفضية لكنه كسب احترام الجميع ومحبتهم.

 

 هذا البطل فاجئ الجميع أنه في عام 1989 يشكو من الوحدة حسب ما نشرته مجلة "الرياضة" بتاريخ 26 ديسمبر من نفس العام.

 

فبعد فوزه بميداليتين ذهبيتين في بطولة أفريقيا بكوت ديفوار أعلن اعتزاله، وأنه يتجه إلى التدريب، كما قال: عمري 34 عاما ولم أتزوج حتى الآن فحياتي كلها للجودو فقط.

 

"محمد علي رشوان" من مواليد الإسكندرية في 16 يناير 1956، حصل على العديد من الميداليات العالمية، منحته منظمة اليونسكو ميدالية الروح الرياضية.

 

اقرأ أيضا: تزوير التاريخ.. المصارعة ليست رومانية ولكنها رياضة فرعونية!
 

 كما حصل على جائزة أحسن خلق رياضي في العالم من اللجنة الأوليمبية الدولية، وتفاجئ بعد 35 عاماً من مباراته مع "ياماشيتا" منحه اليابان وسام إمبراطوري رفيع وأصبح رمز مصري يتذكره الجميع، وتحقق حلمه في الزواج؛ إذ تزوج من يابانية وأنجب ثلاثة أبناء.

 

المصدر:  مركز معلومات أخبار اليوم