سطور جريئة

تحية لجامعات مصر ومعاهدها

 رفعت فياض
رفعت فياض

 

فور أن كتبت مقالى العدد الماضى بعنوان «تحية لإبن مصر البار» والذى تناولت فيه احتفال مصر بكل فئاتها بمرور 7 سنوات من الإنجاز والإعجاز  فى فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى ـ وجدت معظم فئات المجتمع تسارع بروح مختلفة تماما عن العقود السابقة لتهنئة الرئيس عن حب وتقدير من القلب، وعرفان بالجهود الجبارة التى يبذلها ويسابق فيها الزمن لإنجاز أكبر عدد من المشروعات التنموية فى تاريخ مصر على الإطلاق.
وكان فى مقدمة هذه الفئات جامعات مصر الحكومية والخاصة وكذلك المعاهد العليا كما ظهر جليا فى عدد أخبار اليوم السبت الماضى وعدد اليوم أيضا، واللذين حاول فيهما كل واحد منهما أن يعبر بطريقته عن سعادته بالواقع غير المسبوق الذى وصلنا إليه من أنشطة ومشروعات تنموية جبارة نشاهدها فى كل مكان فى مصر وفى مختلف المجالات أيضا لأن عائد هذه المشروعات بالتأكيد سيكون إيجابيا فى المقام الأول على أولادنا وأحفادنا.
كان كل مسئول بأى جامعة أو معهد يتحدث معى وهو سعيد أن الله مد فى عمره ليعيش هذه اللحظة ـ ويشاهد مصر وهى تسير بخطى ثابتة وسريعة نحو مكانة عالمية لم تصلها من قبل ـ ويؤكد لى كل واحد منهم أننا مهما فعلنا لهذا الرجل ـ إبن مصر البارـ فلن نوفيه حقه كما يجب، بعد أن عجزنا جميعا كمصريين أن نلاحقه فى متابعة كل هذه المشروعات التى ينفذها بدءا من اليوم الأول لتوليه رئاسة الدولة، ولانستطيع حتى الآن حصرها، ولن نستطيع، بعد أن وصل عددها للآلاف، خاصة أننا نفاجأ كل يوم، بل كل ساعة، بوجود مشروع جديد، خاصة أن إبن مصر البار قد وضع روحه على كفه من البداية من أجل إنقاذ مصر من المصير المظلم الذى كانت تتجه إليه فى عصر هذه الجماعة الإرهابية.
وقد أجمع رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا على مستوى مصر كلها أن كل هذه المشروعات ــ يتم تنفيذها  بإدارة حازمة ـ وفى أقل وقت ـ وأقل تكلفة أيضا، وبمواصفات عالمية ـ والغريب أن كل هذه المشروعات التى يتم تنفيذها الآن ـ كما يقولون ـ يتم تنفيذها كلها من خلال شركات مدنية  هى نفسها الشركات التى كانت تنفذ مثل هذه المشروعات طوال العصور الماضية لكن بمواصفات أقل جودة، وأعلى تكلفة ـ مع انتشار الفساد فى حساباتها المالية، لكن الآن هناك إدارة حازمة من جانب الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التى فرضت نوعا من الانضباط غير المسبوق، وكذلك المتابعة والمحاسبة لأى مقصر فى أى مشروع ـ وهذا هو سر النجاح الأول ـ الإدارة ـ ونتمنى أن يمتد هذا الانضباط لبقية قطاعات الدولة من أجل مصرنا الحبيبة ـ وتحية مرة أخرى لإبن مصر البار عبدالفتاح السيسى.
 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي