قضايا وأفكار

أكاذيب

محمد الهوارى
محمد الهوارى

 

النجاح يولد الحقد من جانب الكارهين لمصر.. لذا لم يكن غريبا أن تسمح جريدة الفايننشيال تايمز البريطانية لكاتب مملوء بالحقد والكراهية أن يسوق ادعاءات لا تمت للحقيقة حول العاصمة الإدارية الجديدة مفخرة مصر والمصريين وعند افتتاحها سيتم إعلان الجمهورية الثانية.
الكاتب لم يسع للتعرف على هذا المشروع الضخم الذى يوفر السكن والحياة لملايين المصريين فى مدينة تدار بالتكنولوجيا الحديثة والحياة الرقمية وتعكس تطور الحياة فى مصر.
لقد كان الفراعنة اول من فكروا فى الاتجاه شرقا لبناء مدينة لمصر ومع الزيادة السكانية الكبيرة كان من الضرورى بناء عاصمة جديدة ولكن لم تتوافر الإرادة حتى جاء الزعيم السيسى لتحقيق ذلك على ارض الواقع لبناء عاصمة حديثة تليق بمصر الجديدة وتكون متكاملة الخدمات الرقمية واللوجستية وتكون امتدادا للقاهرة التاريخية وتطل على المحور الاقتصادى لقناة السويس.
لاشك ان العالم يعلم ان مصر تواجه زيادة سكانية كبيرة حيث تضاعف عدد السكان فى عهد مبارك من٤٠ مليون نسمة إلى ٨٠ مليون نسمة والآن تجاوز عدد السكان فى الداخل ١٠٠مليون نسمة بما يؤكد الحاجة لبناء مليون وحدة سكنية سنويا.
العديد من الدول اقامت عواصم جديدة ولم نسمع انتقادا لها فلماذا يوجه النقد لنا فى بناء عاصمة نحن بالفعل فى حاجة ماسة لها.
ان عبقرية اختيار مكان العاصمة الادارية وما يتم فيها من انجازات كبرى تمهيدا لنقل مراكز السيادة والوزارات اليها يعكس اهتمام مصر بالتكنولوجيا الحديثة.
التجربة المصرية فى بناء العاصمة الإدارية اصبحت نموذجا تسعى العديد من الدول لتطبيقها ونقلها إلى بلدانهم.
اعتقد ان الفايننشيال تايمز عليها ان تتحقق على ارض الواقع من هذا الانجاز العظيم بدلا من سرد اعاءات لاتمت للحقيقة.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي