بدون تردد

مصر فى سبع سنوات

محمد بركات
محمد بركات

 

الآن... وبحساب الزمن، يكون قد مر على تولى الرئيس السيسى المسئولية الجسيمة لحكم البلاد سبع سنوات وبضعة أيام، بدأها فور تأديته اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا، يوم الثامن من يونيو ٢٠١٤،...، بعد انتخابات حرة عبرت عن الإرادة الشعبية.. باختياره وتكليفه بقيادة مسيرة الأمة وسط ظروف بالغة الدقة والحساسية فى حياة الوطن.
سبع سنوات وبضعة أيام قضاها الرجل فى عمل شاق وجهد متواصل للإصلاح والبناء والإعمار والتحديث، تحقيقا لحلم كان يراوده ويراود كل المصريين، فى إقامة الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة والقوية.
حلم عبر عنه فى كلمات بسيطة وقريبة من قلوب كل الناس البسطاء أبناء هذه الأرض الطيبة،..، عندما قال عن اقتناع وإيمان: «بكرة ستكون مصر قد الدنيا».
ولتحقيق هذا الحلم وللوفاء بالأمانة والوعد الذى تعهد به للشعب، رأينا البلاد فى ظل قيادته، تموج بتيار دافق ومتصاعد من التعمير على جميع المحاور والاتجاهات، فى انطلاقة قوية ومتسارعة لاستعادة الدولة التى كانت مفككة وشبه منهارة.
وطوال السنوات السبع رأينا وعايشنا سباقا مع الزمن، وجهودا خارقا وعملا متواصلا لإعادة احياء الأسس والقواعد الصلبة للدولة المصرية،..، بعد انقاذها وانتشالها من الحالة المتردية التى كانت قد وصلت إليها فى عتمة ليل جماعة الإفك والضلال، التى سيطرت على البلاد وجثمت على صدر العباد فى «هوجة» الفوضى غير الخلاقة، وكادت أن توردها موارد التهلكة والتخلف والضياع،..، لولا عناية الله... وإرادة الشعب، ويقظة وشجاعة جيشها الوطنى،.،، واخلاص وحكمة القائد الذى نزر نفسه لإنقاذ وطنه، وعاهد الله على إعادة بنائه وبعثه من جديد.
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي