ضى القلم

موكب الفرح

خالد النجار
خالد النجار

 

فى موكب فرح استقبل أهالى غزة معدات إعادة الإعمار التى أرسلتها مصر بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى.

رسخ السيسى قواعد النخوة والوفاء وترجم ما يقول لأفعال على أرض الواقع. مسافة السكة،‭ ‬مقولة صادقة، نفذتها مصر وصدق الرئيس فيما وعد.

موكب معدات الإعمار يضاهى موكب المومياوات التى شاهدها العالم وأثبتت عظمة مصر.

ترجمت مصر مساندتها للإخوة فى فلسطين، واقتسمت معهم اللقمة بدون تصنع‭,‬وأكملت جهود وقف الحرب والدمار لتثبت موقفها ودعمها للسلام والاستقرار، وتؤكد عراقة الصلة والدم بمساندة الأشقاء بقوافل مواد غذائية وطبية ووقود.

تؤمن مصر وجيشها بأن فلسطين قطعة من قلب العروبة،‭ ‬وعبر التاريخ كان لمصر الدور القوى للدفاع عن القضية ومصير شعب فلسطين الشقيق. تبقى فلسطين فى قلب كل مصرى..رمزا للنضال والتضحية. بعلاقات وطيدة وصلات نسب وقرابة.. تاريخ طويل بروابط ومصير مشترك.

لن ننسى دماء الشهداء المصريين الذين دافعوا عن فلسطين..لدى كل مصرى يقين بقيمة وقدسية الأرض الغالية.

بداية جديدة وضعتها مصر لدعم الأشقاء بالمصالحة الجادة لتضع حدا للخلاف وتوحيد الجهود لدعم القضية الفلسطينية، فلسطين ونصرة قضيتها هم كل مصرى، شعبا وقيادة.

لم يكن جديدا على الرئيس عبدالفتاح السيسى دعمه وسعيه للتوافق الفلسطينى واعادة ترتيب البيت لنجنى مصالحة وسلاما، وها هى بداية الإعمار بدأت مع رفع الأنقاض التى خلفها العدو الغاشم لتبدأ فرق المهندسين المصريين فى التخطيط وإعادة البناء.

مدينة مصرية فى قلب غزة هى رسالة وتأكيد للتلاحم والانصهار والدعم والمساندة.

نجحت مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى وأجهزة مصر الوطنية فى لم الشمل، ودوما العون والسند لفلسطين ولكل العرب.

قوة مصر فى ثباتها وموقفها الواضح وبسالة جيشها..مصر القوية العفية لم تكن دوما الا مدافعة عن الحقوق، مساندة للشرعية.. قوة مصر الداخلية بمشروعاتها القومية ونصرة شعبها بحياة كريمة،‭ ‬عززت مكانتها خارجيا وزادت ثقتها وجدارتها أمام العالم.

يتواكب موكب الفرح فى غزة بالإعمار والسلام‭,‬ مع مواكب الفرح والنشوة والفخر بمرور ٧ أعوام من العمل بدأت مع تولى رئيسنا المخلص دفة الحكم لتتفجر المشروعات الواعدة والمفاجآت السارة وبشائر الخير.

٧ سنوات كانت كفيلة بإعادة وجه مصر المشرق من جديد..غابت الغمة وانزاح الإخوان بإرهابهم، ودقت ساعة العمل والنصر.. فى كل شبر مشروع واعد،‭ ‬عمل بجد فليس هناك مجال للكلام.

لولا إيمان الرئيس عبدالفتاح السيسى واخلاصه وحبه لبلده ما كان هذا التحدى والإصرار والنجاح.

رئيس يليق بمصر وشعبها، ويستحق التفاف الشعب الكريم حوله،‭ ‬وننتظر المزيد لاستكمال المسيرة بالعمل والإخلاص لتعم الأفراح.

اللهم أدم علينا نعمة الفرح.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي