«دماء على تأشيرة سفر».. حكاية المُسن والعامل المقتول

أرشيفية
أرشيفية


في واحدة من الجرائم البشعة، دارت أحداث هذه القضية، المتهم فيها مسن في العقد السابع من عمره، والضحية شاب في العقد الرابع من العمر، وعملية نصب تعرض لها الأول كانت هي الدافع، لينتقم ويشفي غليله من المتهم.


“شقى عمري ضاع ونهايتي كتبتها بإيدي”، بهذه الكلمات المأساوية، شرح المتهم تفاصيل جريمة القتل التي ارتكبها، بعدما استل الرجل السبعيني سكينا، وتوجه إلى مكتب سياحة في 33 شارع قصر النيل بالجيزة، وسدد عدة طعنات لعامل صارخًا: “عاوز فلوسي”.

اقرأ أيضا|جريمة الفجر| ذبحوها ثم حرقوها حية.. ومفاجأة في حصيلة السرقة


وقال المتهم أمام جهات التحقيق: “شقى عمري ضاع ونهايتي كتبتها بإيدي”، حيث تبين من أقوال المتهم أنه قبل شهرين من الآن توجه إلى أحد مكاتب السياحة في قصر العيني، للحصول على تأشيرة سفر إلى السعودية بمبلغ 50 ألف جنيه.

كما كشفت التحقيقات، أن المتهم  توجه عدة مرات إلى مكتب السفر، لمعرفة ما إذا تم توفير تأشيرة للسفرمن عدمه: “رحت كذا مرة اسأل عن التأشيرة جت ولا لسة، كل مرة يقولوا لسه مجتش، ولما زهقت قلتلهم هاتوا الفلوس، قالوا ملكش فلوس أنت مدفعتش حاجة”.

وأضافت التحقيقات أن المتهم قام بشراء سكين وتوجه إلى المكتب للتهديد والحصول على أمواله، لكنه تصدى له عامل المكتب ووجه له عدة طعنات لقي على إثرها مصرعه.


البداية كانت عندما تلقى قسم شرطة قصر النيل بلاغًا، يفيد بمصرع عامل يعمل بمكتب للسياحة إثر تلقيه عدة طعنات على يد مسن.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتبين صحة البلاغ، وتم إلقاء القبض على المتهم وقررت النيابة حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

في سياق آخر، أقدم شاب، في العقد الرابع من العمر، على جريمة قتل بشعة، بعدما قتل والده المريض، داخل شقتهم السكنية بمنطقة الهرم فى نهار رمضان، وحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيقات.
جاء في التحريات وتحقيقات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب مدير الإدارة العامة للمباحث، أن المتهم طلب من والده الزواج، إلا أن الأخير رفض بسبب عدم قدرة المتهم على الإنفاق لكونه بدون عمل، فقرر الشاب التخلص من والده، وفر هاربًا.

وتمكنت قوة من مباحث الجيزة، تحت قيادة المقدم حسن الصبان وكيل فرقة مباحث الهرم، من ضبط المتهم، واعترف بتفاصيل جريمته المروعة، وأرشد عن سلاح الجريمة، وتم التحفظ عليه، وأُخطرت النيابة التي باشرت التحقيق.
ذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، التى جرت تحت قيادة اللواء مدحت فارس نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، أن بداية الواقعة، كانت بورود بلاغ من شاب يعمل «فرانًا»، يفيد بأنه عقب عودته للعمل، اكتشف جثة والده، 61 سنة، مقتول داخل الشقة.

وعلى الفور انتقلت قوة من المباحث إلى مكان الواقعة، وتبين أن المجني عليه مصاب بجرح ذبحي في الرقبة نتيجة التعدي عليه بآلة حادة (سكين)، وتبين أيضًا من المناظرة أن الجثة فيها تهشم بالجمجمة من الخلف، نتيجة ارتطامها في الأرض.

وجاء في محضر الشرطة، إنه بمناقشة المُبلغ، أكد لضباط المباحث أن والده مريض بتليف الكبد ولا يخرج من المنزل، وأنه يقوم برعايته لأن والدته تعمل، ولديه أخ آخر «عاطل»، وتبين اختفائه من مسرح الجريمة.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي