ضى القلم

بشاير رمضان

خالد النجار
خالد النجار

 

هلت ليالى رمضان.. يا رب اجعله شهر خير على الجميع.. شتان الفارق بين رمضان هذا العام ورمضان الماضى.

اعتدنا على الجائحة، وللحقيقة فقد كانت جهود الدولة واضحة وزادتنا اطمئنانا، خطوات جادة لتوفير جرعات تطعيم كورونا وفق اجراءات صارمة.

ما بين رمضان الماضى والحاضر فقدنا أعزاء وعانينا مع أقارب وأصدقاء لكن ستر الله هو الحافظ.

انفراجة فى التعامل وفتح المساجد لصلوات التراويح، تستوجب مزيدا من الحذر حتى لا نعود للوراء خاصة مع تزايد عدد الإصابات مؤخرا.

كلنا أمل فى عودة الحياة تدريجيا، فقد بدأت تدب الروح فى كثير من التعاملات والمصالح والشركات ونتمنى زوال الغمة ليعود كل شىء لطبيعته.. فرغم الإهمال من البعض فإن هناك كثيرين حافظوا والتزموا وطبقوا على أنفسهم الإجراءات الاحترازية لتمر الحياة بسلام.

مع قدوم رمضان نتمنى أن يعم الخير على الجميع، فقد بدأت بشائر الخير فى الظهور ببدء تنظيم عملية التطعيم ضد كورونا ودخول الدولة بجدية فى عملية تصنيع اللقاح.

كانت الدولة حاضرة بقوة وجاء افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى لمدينة الدواء لضبط المنظومة وتوفير أدوية كورونا، بتعاون مع شركات أجنبية تشجيعا لتعاون الدولة مع القطاع الخاص وفق تكنولوجيا متطورة.. استوجبت منظومة الدواء وأهميتها تدخل الدولة بقوة حفاظا على تلبية احتياجات المواطنين من الدواء.

نجحت مصر رغم ظروف كورونا فى تخطى العقبات ووفرت السلع كما نجحت فى التعامل مع الجائحة بحرفية رغم الإمكانيات مقارنة بدول عظمى.. واجهت وزارة الصحة الموقف بكل بسالة وكان للفرق الطبية الفضل ويستحقون الشكر والتحية.

رغم كورونا استكملت مصر مشروعاتها التى أبهرت الجميع.

ورغم ما شهده العالم من معوقات وعقبات خلفتها كورونا، إلا أننا لو رجعنا لعام مضى، ومع حلول رمضان كانت هناك حالة من الكآبة والخوف والقلق، أراها تلاشت وتراجعت مع قدوم شهر رمضان هذا العام، ونتمنى زوالها نهائيا لتعود الروح للحياة.

ما بين رمضان مضى ورمضان قادم بشائر خير، استعادت مصر بريقها دوليا واستقر أمنها داخليا مما كان له الأثر البالغ فى جلب استثمارات عالمية، مشروعات عملاقة وتأسيس بنية قوية لدولة عفية.. قاطرة البناء تسير فى ربوع مصر.. وجلبت مشروعات العاصمة الادارية والطرق وخطوط المترو والكبارى والانفاق مزيدا من الأيدى العاملة.

فلسفة شق الطرق تستحق التحية فستخلق حولها مناطق عمار جديدة، لمزارع وأسواق ومدن جديدة وستفتح أبواب رزق للكثير.

بشائر خير لمشروعات شجعتها محطات الكهرباء العملاقة، وغاز يتدفق وآبار بترول جديدة فى مناطق بكر.. وتتزايد بشائر الخير بتطوير السكة الحديد واستبدال الأسطول القديم بعربات حديثة، واقامة مزارع سمكية وانشاء الدلتا الجديدة التى تتوازى مشروعاتها مع تطوير القرى المصرية واستعادة نهضتها.

نستبشر خيرا بقدوم الشهر الفضيل، وليتنا نتمسك بالاجراءات الاحترازية حتى يمر بسلام. بشائر خير وأيام رحمة، اللهم اجعلها أياما سعيدة على الجميع.. اللهم بحق شهر رمضان وبركته أزح الوباء واحفظ مصر وأهلها يا رب العالمين.

رمضان كريم.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي