حوار| رئيس «النصر»: السيارة الكهربائية.. باكورة عودة الصناعة المصرية  

 المهندس هاني الخولي رئيس النصر
المهندس هاني الخولي رئيس النصر

◄ ننشر التفاصيل الكاملة لأول أنتاج وطني بالتعاون مع النسخة الصيني 
◄ .. باكورة عودة  الصناعة المصرية  
◄ رئيس شركة نصر للسيارات :  مع نهاية الربع الأول من 2022 سننتج اول سيارة ..ونسبه  المكون المحلى بها  يبلغ 55%
◄ وصول أول 15 نموذج للسيارة  في مارس المقبل لتجريبها بشوارع مصر
◄ البطارية تشكل 45% من صناعة  السيارة ..ونستهدف انتاجها  محليا خلال 3 سنوات  
◄ تركيب 1000 شاحن سنويا بالجراجات والمولات و البنزينات..وسنستخدمها في احلال التاكسي 
◄ لا فرق بين النسختين المصرية والصينية وندرس تغيير إسمها بدلا من e70
◄ معفاة من ضريبة القيمة المضافة بما يوفر 50 الف جنيه من سعرها بمبادرة الاحلال
◄ وقعنا بروتوكولات مع "الكهرباء"لدعم اسعار شحن السيارة 

حوار: ريم حمادة 
مع عودة تشغيل مصانع شركة النصر للسيارات،  تبدأ ماكينات التصنيع في إنتاج أول سيارة كهربائية E70   كباكورة العودة الجديد للصناعة الوطنية للسيارات، لتعيد للسوق مجددا سيارات محلية الصنع يبدأ انتاجها بمشاركة الجانب الصيني إلى أن يتم توطين صناعتها خلال سنوات قلائل لتكون مصرية 100% ، كما تعتزم الشركة أيضا تنويع منتجاتها ليشهد الوطن عصرا جديد  في إنتاج السيارات وأجزائها المختلفة.
خلال جولة بوابة أخبار اليوم بالمصانع التقت برئيس الشركة المهندس هاني الخولي، الذي طالعنا على كثير من المعلومات التي تشغل الكثير من المصريين حول السيارة الجديدة  ..
فما هي مواصفات السيارة الكهربائية التي ستبدأ مصر في تصنيعها خاصة بعد كثرة ما تداول عنها قد يفتقر للمعلومة الحقيقية ؟

السيارة( E70)  الصينية تعد من الفئات فوق المتوسطة، وهي تصنع في الصين على مستويين، وسوف نصنعها هنا في مصر بمستويين أيضا، سواء المستوى الأصلي وهو شغال هناك "تاكسي"، وهنا سنستخدمها أيضا في مبادرة إحلال التاكسي، ومميزاتها كثيرة جدا، الأول منها هو عدم وجود انبعاثات ضارة بالبيئة، كما أن أهم ما يميزها هو أنها تسير لمسافة 500 كيلو دون أن تحتاج لشحن بطارية، عكس السيارات التي تنتمي لنفس الفئة وتسير لـ 350 كيلو فقط، ومن حرصنا على المستخدم المصري اخترنا هذا الموديل..

 أيضا الباور الخاص بالسيارة وببطاريتها، عالي جدا وهو ما يساعد السائق في السير بها والتعامل مع الطرق بحالاتها المختلفة "مطالع أو منازل" مهما كانت حمولة السيارة .

◄ومتى ستتواجد  السيارة في السوق المصري ؟

بدأنا  تهيئة وتجهيز المصانع من ناحية  وبالتوازي  اتفقنا مع الجانب الصيني على المعدات وشكلها وتوزيعاتها داخل المصانع، وخلال 3 أشهر سنركب المعدات ويستغرق التركيب  حوالي 6 اشهر، والتجريب سيأخد ما يقرب من 3 أشهر، ومع نهاية الربع الاول من 2022 سننتج اول سيارة كهرباء وهذا تحدى وضعه لنا معالى وزير قطاع الاعمال.
◄ وكيف سيتم  شحن البطارية ؟
شحن السيارة له طريقتان الأولى والمعتادة هو الشحن البطيء، والذي سيتم من المنزل اثناء فترة نوم المستخدم، ويستغرق من 6 لـ 8 ساعات وهي طريقة الشحن الأكثر أمانا وحفاظا على عمر البطارية، ويسير بها السائق من 400 لـ 500 كيلو حسب استهلاك، وهو ما يكفيه لمدة 4 ايام على اعتبار أن السيارة تمشي مسافات طويلة يوميا، اما الشحن السريع تكون مدته من 20 إلى 30 دقيقة ونوع الكهرباء به يكون مختلف .
والشاحن البطيء (المنزلي) عبارة عن كُبس كهربائي عادي، ولكن لابد أن يركب لها عدادات كهربائية مختلفة عن العداد المنزلي لأن الشحن على عداد المنزل مكلف جدا ، وتم عمل برتوكول تعاون مع وزارة الكهرباء بأن شحن السيارة الكهربائية مدعم بنسبة كبيرة جدا .

◄ وأين ستكون أماكن الشحن الخاصة بهذه السيارة في الطرق  العامة ؟ وهل ستتوافر الشواحن أيضا  بكل مكان ؟
تم توقيع  اتفاق مع وزارات الإنتاج الحربي والكهرباء والتنمية المحلية على توفير أماكن للشواحن بحيث كل سنة يتم تركيب ألف شاحن بأماكن مختلفة مثل «الباركات، الطرق، المولات والبنزينات الوطنية وغيرها»، أما انتاج الشواحن نفسها اتفقنا مع شركات قطاع خاص لإنتاج الشواحن وتركيبها .

◄ ما هو العمر الافتراضي لبطارية السيارة الصينية ؟
العمر الافتراضي لها يصل لـ 15 عاما، و لأكثر من (10 سنوات) على افتراض سوء الاستخدام من حيث الشحن، والبطارية عليها ضمان 10 سنوات، والصين هي الدولة رقم واحد في العالم في تكنولوجيا إنتاج البطاريات وسيارات  الكهرباء، وأيضا أكبر مستهلك لها. 

◄ وما هي  نسبة المكون المحلي في السيارة الكهربائية ؟ وماذا عن خطوات توطنين صناعتها ؟
نسبة المكون المحلي من 50 لـ 55% شاملة نسب التصنيع أي أن المكون حوالى 40% و15 %، عبارة عن استثمار في الأيدي العاملة والمعدات والمنتج المصري، وسنعمل على زيادة نسبة المنتج المحلي بها، بمعنى أن لدينا موردين محليين يستطيعون تصنيع عدد من أجزاء السيارة بالإضافة إلى مصانع شركة النصر .
ومؤخرا تم توقيع برتوكول تعاون بين النصر للسيارات أحد الشركات الخاصة التي تملك  تكنولوجيا برمجيات السيارة الكهربائية، وهي شركة مصرية وتقدم خدمات لشركات أجنبية، وتعاونا معهم يعد نوعا من الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث نعمل على إنشاء مركز بحوث وتطوير لإنتاج أنظمة محلية للسيارات والأتوبيسات الكهربائية، وسيكون هدفنا الأول هو إنتاج بطارية السيارة هنا في مصر خلال من 3 الى 4 سنوات، وبذلك تصل نسبة المكون المحلي 80% ، لأن البطارية تشكل 45% من السيارة لأنها غالية جدا وثقيلة جدا وكذلك مصنعيتها عالية.
وتابع: «البطارية ستصل أجزاء وهنجمعها هنا في مصر لأن دي الطريقة الوحيدة التي تضمن لنا معرفة مكوناتها الأساسية، وهذا اتفاقنا مع الجانب الصيني منذ اليوم الأول».

◄ ومتى تصل نماذج السيارة إلى مصر والأجزاء تمهيدا لبدء التصنيع ؟
«أول 15 سيارة تصل مصر شهر مارس  المقبل وسوف تكون للتجارب ولاختبارها في شوارع مصر، وتم توقيع العقد الخاص بهم 18 يناير الماضي، وتاني يوم عملنا أوردرات السيارات التجريبية والاجزاء».

◄  وماذا عن سعر السيارة ؟ 
سعر السيارة النهائي قيد الدراسة وسيتم الإعلان عنه في حفل الانطلاق  والأرقام المتداولة غير حقيقية، وعموما نحن نستهدف المستخدم الفئتين سي وبي أي السعر سيتراوح ما بين "300 ألف إلى 480"،  وهذه السيارة لن يطبق عليها ضريبة القيمة المضافة، ضمن مبادرة إحلال السيارات بفائدة 3 % على عدة سنوات، وضريبة القيمة المضافة الخاصة بالسيارة تقريبا 50 ألف جنيه ، وتم أيضا إلغاء ضرائب الإفراج عن الأجزاء .
◄ هل هناك فرق بين النسختين المصرية والصينية ؟
لا يوجد أي اختلاف، والعربية الاسم الصيني لها  E70، وندرس أن يكون لها اسما مصريا، متابعا أنه بعد إنتاج نصف السيارة الكهربائية، ستنتج الشركة سيارات بالغاز طبقا لمبادرة الدولة في استخدام الطاقة النظيفة. 

وما توقعاتك لحجم  المبيعات ؟ وطريقة بيع السيارة؟
قمنا بإجراء دراسة سوق وظهرت النتائج 25 ألف سيارة سنويا ، شاملة مبادرات إحلال التاكسي والاستخدام الحكومي، حيث أن الاتجاه هو أن تستخدم كل المصالح الحكومية سيارات تعمل بالطاقة النظيفة، وفيما يخص طرق البيع فهناك اتفاق مع معارض خاصة بتخصيص أماكن داخلها لعربات شركة نصر للسيارات ، بالإضافة إلى بدء تجهيز مراكز الخدمة والصيانة، والبداية ستكون بالقاهرة والاسكندرية وعدد من مدن الدلتا .

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي