مغامرة داخل العزل| «رأيت الموت».. عادل يستخف بـ«كورونا» فيقضي 40 يومًا في العزل

الحاج عادل رضوان في العزل
الحاج عادل رضوان في العزل

لـ40 يومًا، يمكث الحاج عادل رضوان، 65 عامًا في مستشفى العجوزة المخصص للعزل، يتعافي من فيروس كورونا، رأي الموت بسبب عدم اهتمامه بالأعراض التي يعاني منها في بداية إصابته، فكاد أن يفقد حياته حتى تم إدخاله الرعاية المركزة بالمستشفى لإنقاذه.


في الطابق الثالث بمستشفى العجوزة يرقد الحاج عادل، على السرير يشعر بصعوبة في التحرك، ليبدأ في رواية تجربته مع المرض حيث قال إنه أهمل في   في علاج نفسه في بداية إصابته، فأصيب بنهجان شديد وتجاهل الأمر، ثم أحضر اسطوانة أكسجين في منزله، وطبيب للكشف عليه، وأجرى التحاليل  والأشعة وكانت نتيجتها سيئة جدا، إلى أن قام بالاتصال بالخط الساخن 105 لتحويله إلى مستشفى العجوزة. 


ويضيف أنه فور وصوله المستشفى أجروا له أشعة وتم تحويله إلى غرفة رعاية في البدياة ليبدأ تلقي جلسات الأكسجين، واستكمال رحلة العلاج ومن بعدها نقل إلى غرفة عادية واستمرت معه جلسات الأكسجين أيضًا.

 

اقرأ أيضًا| مغامرة داخل العزل.. الجميع يبحث عن حياة| صور


كبر سن المريض يزيد من صعوبة تأثير المرض عليه، بالإضافة إلى السمنة فيحدثنا بنهجان، وتقطع في التنفس، مما فسر طول فترة إقامته بالمستشفى: حالتي كانت سيئة جدا،  هناك حالات دخلت معه في نفس الوقت غادرت بعدها بأسبوع او أسبوعين.


يقيم الحاج عادل في منطقة فيصل حيث التكدس السكاني والزحام لكنه لايدري من أين أصيب بالفيروس إلا أنه يقر بأنه لم يكن يتبع الإجراءات الوقائية فيقول: "استهترت بالموضوع" والنتيجة كانت الإصابة بالفيرس وكدت أفقد حياتي، وفوجئت بالنهجان غير عادي واختناق واجريت تحاليل ومسحة واثبت انه كورونا، بعد أيام من اصابتي وتم نقلي بعدها لمستشفى العجوزة.


يرى صاحب الـ65 عامًا،  تجربة مرضه بأنها كانت سيئة جدا مضيفا: لو العناية بالمستشفى لكنت غادرتها ،  لما بتعب بالليل وازهق واكون متضايق يكفي ان التمريض يأتوا للجلوس معي ويهونوا علي، وأطمأن على بنتاتي الاثنين هاتفيًا.


يجد المريض صعوبة في تغيير وضع رقدته على السرير، فتساعده طاقم التمريض ليعتدل ويضيف:  الذي يحس بأي تعب يجي المستشفى على الفور لكن انا اهملت وحسيت ان الفيروس كان عندي قبل 10 ايام من المجئ للمستشفى، واعتقدت انه التهاب رئوي عادت وتناولت علاج، بس اتضح أنه الفيروس.


يوجه "عادل" الشكر للعاملين في المستشفى يرى أنه أصحاب الفضل في شفائه: دخلت مستشفيات كثيرة منها خاصة ولم اتوقع ان تكون هناك مستشفى حكومة بنفس الاهتمام والجودة ديه،المعاملة الجيدة من الأطباء والتمريض وكل شئ كويس جدا دون مجاملة .


تحولت مسحة التي تحدد الاصابة بالفيروس إلى سلبية، لكن ينتظر حتى يتعافي نهائيا فيقول: يكفي أن المستشفى بعد ظهور سلبية مسحة كورونا اكمل الاصابة في المستشفى   لحين التعافي نهائيا، وأمل أن أغادر  المستشفى في أقرب وقت، لأعود لحياتس مع عائلتي ثانية بعد أن رأيت الموت.


في هذا الوقت علق الطبيب المعالج على حالة الحاج عادل قائلًا إن حالته كانت صعبة جدا فور دخوله حيث تم وضعه في الرعاية  لشدة احتياجه للاكشجين وكان ربما يفارق الحياة لكن ستر الله وبعد ذلك تم نقله إلى غرفة عادية وسيتم خروجه من المستشفى في غضون 3 أيام بعد أن اختفت الأعراض لكن نحتاج أن نتاكد ان الحالة أصبحت متعافية بنسبة 100%.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي