مشوار

ترامب وبايدن .. لا فرق

خالد رزق
خالد رزق

غير مأسوف عليه انتهى حكم الطاغية الأمريكى دمية الصهيونية دونالد ترامب بكل ما عليه وهو كثير لا سيما فى مواقفه من قضايانا العربية ودعمه غير المسبوق لكيان الاحتلال والذى جاوز حتى أسعد أمانى وأحلام قادة العصابة الصهيونية التى تحتل فلسطين كلها والجولان السورى ومناطق من جنوب لبنان.

سنوات صعبة بالغة المرارة عاشها كل عربي حر وهو يرى كيف يحتفل الوغد الأمريكى مع مشغليه فى الموساد بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتل، وكيف احتفى وإياهم بقرار فيما لا يملك هو أو غيره بضم الجولان إلى دولة الاحتلال، ثم كيف أعلن وبكل صفاقة أن لبلاده الحق فى النفط العربي بسوريا والعراق.

كثير وكثير جداً هو ما قدمه ترامب لأصهاره الصهاينة، وأكثر منه هو ما سلبنا إياه نحن العرب من حقوق ثابتة لم يتجاسر على إنكارها ومساعدة الاحتلال على سرقتها حتى ألد أعدائنا التاريخيين.

المؤلم لم يكن وقاحة الاجتراء الذى مارسه ترامب حتى يومه الأخير بالحكم، فهو كعدو لم يفعل غير ما يفعله الأعداء وإن كان هو أكثرهم صلفاً وتبجحاً وإنما الموجع هو حالة الصمت العربي.

عموماً بدأ حكم الرئيس الأمريكي الجديد بايدن والذى إن كان أكثر تأدباً وأقل تبجحاً فى عداوته، لن يختلف كثيراً فى مواقفه من قضايانا عن سابقه والأكيد أنه سيحافظ على ما حققه سابقه للصهيونية وسيسعى لا شك للبناء عليه وزيادة مكاسب الاحتلال.. والصحيح أن على العرب أن يفهموا أن الأمر هو بيدهم لا بيد أعدائهم.

10 سنوات مرت على ثورة شعبنا الكبرى فى 25 من يناير والذى ما خرج على حاكمه ونظامه إلا يأساً من صلاحه ورغبة فى الخلاص من فساده وطغمة حكمه وولده المدلل الذى طمع إلى أن يرث الأرض بمن عليها.

شعب مصر كل سنة وانت طيب.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي