رمسيس الثاني وحتشبسوت و19 ملكا فرعونيا في رحلتهم الأخيرة لمتحف الحضارة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تستعد مصر خلال الأيام القليلة، لاستقبال للحدث العالمي الضخم وهو نقل المومياوات الملكية في موكب ملكي يليق لملوك مصر القديمة وبعظمة التاريخ المصري القديم، يشهده العالم أجمع.

ويتم نقل 22 مومياء من المتحف المصري بالتحرير إلى مكان عرضهم الدائم بالمتحف القومي للحضارة المصرية.

وتسلط «بوابة أخبار اليوم»، الضوء على كل اسم لملك التي تحمله وموكب المومياوات الملكية يضم 22 مومياء ملكية، و17 تابوتا ملكيا ترجع إلى عصر الأسر "17، 18، 19، 20"، ومنها 18 مومياء لملوك، و 4 مومياوات لملكات من بينهم مومياوات الملك رمسيس الثانى، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتى الأول، والملكة حتشبوت، والملكة ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، والملكة أحمس-نفرتارى زوجة الملك أحمس.

ويتضمن الموكب 22 مومياء ملكية هي :-

1- رمسيس الثاني

يُشار إليه أيضًا باسم رمسيس الأكبر،وكان الفرعون الثالث من حكام الأسرة التاسعة عشر،وهو الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية، وقاد رمسيس الثاني عدة حملات عسكرية إلى بلاد الشام وأعاد السيطرة المصرية على كنعان، وقام خلال مدة حكمه ببناء عدد كبير من المبانى يفوق أي ملك مصري أخر،ومنها في الكرنك أتم بناء المعبد الذي قد بدأه جده رمسيس الأول، وأقام في طيبة الرامسيوم وهو معبد جنائزى ضخم بناه رمسيس لآمون ولنفسه،كما أقام معبدى أبو سمبل.

2- سقنن رع

هو من أعظم ملوك مصر حيث انه أول من بدأ القتال الفعلى لطرد الهكسوس من مصر وأنهاه ابنه احمس الأول،وهو ابن الملك سانخت ان رع تاعا الأول،الملك سقننن رع تاعا الثاني هو أول ملك بدأ القتال مع الهكسوس وتوجد وثيقة في شكل قصة منسوبة إلى عصر سقنن رع تخبرنا كيف بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس عاقنن رع أبوفيس والملك سقنن رع، حيث أرسل أبوفيس من أواريس الواقعة في شمال الدلتا رسالة إلى سقنن رع يخبره في بحيرة طيبة تزعجه وتقض مضجعه بالرغم من انه بينه وبين طيبة 500 ميل، ويأمره بأن يجد أى وسيلة للقضاء عليها، فكانت هذه الرسالة بمثابة إعلان للحرب.

3- تحتمس الثالث

سادس فراعنة الأسرة 18 ويعتبر من أعظم حكام مصر وأحد أقوى الأباطرة في التاريخ،أسس أول إمبراطورية مصرية في ذلك الوقت،وظلت حتى عام 1070 قبل الميلاد عهد رمسيس الحادي عشر،وبنى تحتمس الثالث في طيبة العديد من المعابد منها معبدين أحدهما بجانب معبد حتشبسوت في الدير البحري،وقام ببناء بوابات عملاقة وقاعة الاحتفالات في معبد الكرنك وأكمل بناء معبد حابو الذي بدأته حتشبسوت، واقام معبد للآله بتاح في موطنه في منف،وأقام معبد في الفنتين للإلهه ساتت، وله آثار في كوم امبو وادفو وعين شمس وأرمنت،وأقام ما لا يقل عن سبع مسلات معظمها موجود الآن في عدد من عواصم العالم منها المسلة الموجودة في لندن.

4- سبتاح

آخن رع ستبن رع سبتاح أو مرنبتاح سبتاح كان الملك قبل الأخير في الأسرة التاسعة عشرة المصرية، هوية والده غير معروفة حاليا، وقد وضعت احتمالات أن يكون أبوه سيتى الثانى أو أمنمسي ، على الرغم من أن حقيقة تغيير سبتاح اسمه الملكي لمرنبتاح سبتاح بعد السنة الثانية من حكمه تقترح بدلا من الاحتمالين السابقين أن يكون والده الملك مرنبتاح، و إذا ما كان ذلك صحيحا، فإنه يجعل سبتاح وسيتى الثانى أخوة غير أشقاء لأن كلا منهما أبناء مرنبتاح.

5- سيتي الأول

من الأسرة التاسعة عشر وهو والد رمسيس الثاني الذي وُلد 1303 قبل الميلاد. وحسب بعض المؤرخين فقد حكم الملك سيتي الأول الفترة من 1294 ق.م. أو 1290 ق.م. حتى عام 1279 أو 1302 قبل الميلاد،وأقام سيتى الأول العديد من الآثار منها معبد في أبيدوس خصص لعبادة عدد من الآلهة،وتوجد بالمعبد قاعة الأجداد بها أسماء الملوك من تأسيس أول الأسرات إلى سيتى الأول،ومعبد القرنة الجنائزى في طيبة، وبهو الأعمدة المسقوف بالكرنك،وأمر بإقامة مسلة تعرف باسم فلامنيوس ولكنه توفى قبل اتمام نقشها وأكمله ابنه رمسيس الثاني وموجودة الآن في ميدان الشعب بروما.

6- أحمس الأول

مؤسس الأسرة الثامنة عشرة، وكان عضوًا في العائلة المالكة لطيبة،وفي عهد والده أو جده تمردت طيبة ضد الهكسوس حكام مصر السفلى، وتولى أحمس الأول العرش بعد وفاة أخيه، وبعد توليه أصبح يعرف باسم نب-بتي-رع (سيد القوة رع)، وأنهي خلال فترة حكمه على غزو الهكسوس وطردهم من منطقة الدلتا، واستعادت طيبة سيادتها على جميع أنحاء مصر وأراضيها، واعاد تنظيم إدارة البلاد وفتحت المحاجر والمناجم وطرق جديدة للتجارة، وبدأت مشاريع البناء الضخمة، ووضع عهد أحمس الأسس لعصر الدولة الحديثة.

7- أمنحتب الأول

كان ابن أحمس الأول و ثاني فراعنة الأسرة الثامنة عشر. وحكم من 1525 ق.م. حتى 1504 ق.م بعد أن طرد والده الهكسوس من مصر،وكان أمنحتب مهتما بالفن والعمارة وقد بدأ في بناء معبد في الكرنك وأبيدوس،وله العديد من الآثار في مصر العليا في الفنتين وكوم أمبو والكاب على مسافة 83 كم جنوب الأقصر، وشيد معبدا تكريما لوالده أحمس الأول في العرابة المدفونة، وله آثار بالقرب من جبل سلسلة بين الأقصر وأسوان، وكان أمنحتب أول من قام بفصل المعبد الجنائزى عن القبر وذلك لحماية قبره من اللصوص والمخربين، وقد اعتبر امنحتب وأمه نفرتارى إلهين لجبانة طيبة.

8- أمنحتب الثالث

هو تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ومن أعظم حكام مصر على مر التاريخ ، حكم مصر في الفترة ما بين (1391 ق.م. – 1353 ق.م.) أو (1388 ق.م. – 1351 ق.م.)، وبنى معبدا في طيبة ولكنه دمر بالكامل بعد ذلك، كما بنى أيضا عدة معابد في طيبة، وفي الكرنك بنى معبدا للإله مونتو إله الحرب الذي كان رب إقليم طيبة ثم حل محله الإله آمون، ومعبد آخر للآلهة موت زوجة الإله آمون رع، وكان مخلصا للإله رع وبنى له معبد الكرنك، وأعظم بناء أقامه أمنحتب في طيبة معبده الجنائزي، ولأمنحتب الثالث تمثالان جالسان يعرفان باسم تمثالي ممنون في طيبة الغربية ويبلغ ارتفاع كل منهما 15 مترا بدون القاعدة.

9- تحتمس الأول

الفرعون الثالث في الأسرة 18،واعتلى العرش وقد جاوز الأربعين من عمره بعد وفاة الفرعون أمنحتب الأول،وخلال حكمه كان يقوم بحملات في عمق بلاد الشام والنوبة، ودفع حدود مصر إلى أبعد من أي وقت مضى، وبنى العديد من المعابد في مصر وبنى لنفسه مقبرة في وادي الملوك، فهو أول من قرر ألا يدفن في هرم أو ما شابه، وفضل أن يدفن في مكان بعيد (ربمَّا يكون أمنحتب قد سبقه في ذلك)، وخلفه ابنه تحتمس الثاني، وشقيقته حتشبسوت التي شاركت تحتمس الثاني في الحكم لفترة، تؤرخ لحقبته عمومًا 1506-1493 ق.م، وبعض الآراء ترجح أن حكمه كان في الفترة من 1526 ق.م إلى 1513 ق.م.

10- تحتمس الثاني

الفرعون الرابع من الأسرة 18خلال عصر الدولة الحديثة، وشيّد بعض الآثار الطفيفة وقام بحملتين طفيفتين لكنه لم يفعل شيئا آخر خلال فترة حكمه وربمًا كان يتأثر بقوة زوجته حتشبسوت، وتأريخ حكمه خلال 1493-1481 ق.م وعثر على جثمانه في مخبأ بالدير البحري فوق المعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت، وحكم تحتمس الثاني لفترة قصيرة وعلى الرغم من قصر مدة حكمه فقد عُثر على لوحتين بجوار الشلال الثالث كانت نتيجة للحملة الحربية التي شنها ضد النوبيين، وساهم في البناء لمعبد الكرنك حيث أقام البوابة الثامنة ونحت تمثالين له أمام هذه البوابة، واقام معبد في شمال مدينة هابو بالأقصر أكمله ابنه تحتمس الثالث، كما توجد له آثار في معبد قمة وفي سمنه بالنوبة، كما وجد له تمثال في الفنتين.

11- رمسيس الأول

مؤسس الأسرة 19 وكان رجلاً عسكريا وحكم مصر وسنه كبير وخلفه ابنه الملك سيتي الأول ثم حفيده الملك رمسيس الثاني،وقد ازدهرت البلاد المصرية في عهد هذه الأسرة وتبوأت الصدارة الحضارية والعسكرية بين جيرانها في تلك الفترة،وقد بدأ رمسيس الأول في بناء بهو الأعمدة في الكرنك وأكمله ابنه سيتي الأول،ولقصر فترة حكمه لم يتمكن رمسيس الأول من ترك آثار هامة في مصر،وأمر ببناء مقبرة له"رقم 16"في وادي الملوك إلا أنه توفي قبل إنجازها، ولذلك تم دفن مومياه في أحد الغرف الأمامية من مقبرته، وتوجد بعض الآثار القليلة للملك رمسيس الأول في منف وهليوبليس، وكذلك في معبد إبنه سيتي الأول في أبيدوس.

12- رمسيس الثالث

ثاني ملوك الأسرة 20 في مصر القديمة،ويعتقد أنه حكم من 1186 إلى 1155 قبل الميلاد، ويعتبر آخر ملك عظيم في المملكة الحديثة يمارس سلطة كبيرة على كامل مصر، ووصف بأنه "الفرعون المحارب" بسبب استراتيجياته العسكرية القوية،وتمكن من هزم الغزاة المعروفين باسم "شعوب البحر"، الذين تسببوا في تدمير الحضارات والإمبراطوريات الأخرى المجاورة، وركز على استعادة الهيمنة المصرية في السياسية الخارجية كما كان في السابق، وفي السنوات الأولي من حكمه إستقبلت دلتا النيل زيادة في عدد المهاجرين إليها بسبب البحث عن حياة أفضل.

13 - رمسيس الرابع

ثالث حكام الأسرة 20 وخامس أبناء رمسيس الثالث وأصغرهم سنًا، وحكم مصر إما من 1151 ق.م حتى 1145 ق.م أو من 1155 ق.م حتى 1149 ق.م، ويعتقد أنه كان في الأربعينات من عمره حينما اعتلى عرش مصر، وفي عهده أطلق حملة إنشاءات عملاقة تضاهي إنشاءات رمسيس الثاني، وضاعف عدد الفنانين في دير المدينة إلى 120 رجلاً، وأوفد عدة بعثات استكشافية إلى محاجر وادي الحمامات ومناجم الفيروز في سيناء، ووسجلت لوحته الصخرية العملاقة بوادي الحمامات أن أضخم بعثة استكشافية أرسلت في العام الثالث من حكمه، وتألفت من 8,368 رجلا، وقام بتوسعة ضخمة لمعبد خونسو الذي أنشأه أبوه في الكرنك، وبناء معبد جنائزي كبير بالقرب من معبد حتشپسوت.

15- رمسيس الخامس

رابع فراعنة مصر من الأسرة 20 وابن الملك رمسيس الرابع، وحكم رمسيس الخامس مصر بين عامي 1149 ق.م-1145 ق.م. وقد صورت اثنين من البرديات في عصره، هما بردية تورين وبردية ويلبور، الإدارة والفساد في عصر الرعامسة، كما مدحت الملك وأعطت أمثلة للمعاملات القانونية، وقد دفن رمسيس الخامس في مقبرة 9 في وادي الملوك، والتي جهزها رمسيس الرابع ومات قبل أن يكملها، كما استخدمها أيضًا خليفته الملك رمسيس السادي، وقام رمسيس الخامس بتكملة العمل في أحد المعابد الجنائزية الهائلة، والذي بدأه أبوه، وأغلب الظن أن الملك رمسيس الخامس قد توفى وهو شاباً بسبب مرض الجدري.

16- رمسيس السادس

الابن الوحيد لرمسيس الثالث والملكة إيزيس،وبنى لأمه قبرا في وادي الملكات وتولى الحكم عن ابن أخيه رمسيس الخامس الذي لم ينجب أولاد، وقام بتخفيض عدد العاملين في دير المدينة وإستغل مقبرة رمسيس الخامس كمقبرة له، وأتم الأشغال التي بدأها من سبقه من الملوك، وقام بكتابة إسمه ببعض المعالم عوضا عن رمسيس الرابع و رمسيس الخامس، ونصب إبنته زوجة للإله آمون، ومات الملك بعد فترة حكم 8 سنوات ليخلفه رمسيس السابع، ودفن رمسيس السادس في المقبرة Kv9 لتنهب بعد نهاية حكم الاسرة العشرون، ونقلت موميائه إلى مخبأ أمنوفيس الثاني حيث تم العثور عليها.

17 - مرنبتاح

رابع ملوك الأسرة 19 وابن الملك رمسيس الثاني وترتيبه الرابع عشر بين أبناء رمسيس،حيث أن جميع إخوته الأكبر منه قد ماتوا في حياة والدهم،واستمرت مدة حكم مرنبتاح حوالي عشر سنوات من عام 1213 ق.م إلى عام 1203 ق.م، وحصل مرنبتاح على معظم الأحجار التي يحتاج إليها لمنشآته بالسطو على أحجار الأبنية الأخرى، وقد استخدم ظهر نصب حجري أقامه أمنحتب الثالث في تسجيل نبأ إحدى الأزمات الكبري في عهده، ودفن مرنبتاح في مقبرته رقم 8 بوادي الملوك ، وقد نقش على الممر المنحدر بمسافة 80 متر داخل المقبرة حتى حجرة الدفن نصوص من كتاب البوابات، واكتشفت مومياؤه في خبيئة بمقبرة أمنحوتب الثاني مع ثمانية عشر مومياء أخرى عام 1898م، ومن فحصها تبين انه كان يعانى من التهاب المفاصل وتصلب الشرايين في أواخر أيامه.

18- سيتي الثاني

خامس ملوك الأسرة 19 كان ابنًا لكل من مرنبتاح وإست نفرت الثانية والذي حكم من 1203 ق.م إلى 1197 ق.م، وتعامل مع العديد من المؤامرات الخطيرة، وأهمها صعود ملك منافس ربما يكون أخًا غير شقيق له، واستولى على طيبة والنوبة في صعيد مصر خلال سنوات حكمه الثانية إلى الرابعة، وبني سيتي الثاني ثلاث مقابر كي في 13، كي في 14 وكي في 15 له ولزوجته الكبرى توسرت ولباي مستشاره في وادي الملوك، وتولت لاحقًا زوجته توسرت العرش بنفسها بعد وفاة سبتاح، خليفة سيتي الثاني.

اقرأ أيضا

4 مسلات لرمسيس الثاني تزين أهم معالم مصر السياحية
 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي