هل تتكرر مأساة «فلويد» والأحداث الدموية في فلادفيا قبل الانتخابات الأمريكية؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قبل أقل من أسبوع على إجراء الانتخابات الامريكية لـ 2020 يندلع حادث مأساوي، بطلة رجال الشرطة والضحية رجل أسود.
أثار إطلاق الشرطة النار على والتر والاس جونيور27 عاما وأردته قتيلا، احتجاجات ساخنة بين عشية وضحاها في ويست فيلي غرب فيلادلفيا.


وكانت الشرطة قد تلقت بلاغا حول رجل يحمل سكينا، وتوجه رجال الشرطة إلى موقع البلاغ في 6100 في شارع لوكست، وذكر متحدث باسم الشرطة الرقيب. إيريك جريب، إن الضباط أمروا والاس، بإلقاء السلاح، و "تقدم نحو الضباط، ولكنه لم يمتثل للأمر وتوجهه نحوهما بالسلاح، فأطلقوا النار "عدة مرات". وسقط والتر، على الأرض، ثم اقتاده الضباط إلى مركز بن بريسبتيريان الطبي، حيث توفي.


قال والتر والاس الأب، والد القتيل، إن ابنه أصيب بالكثير من الرصاصات، وأن ابنه يعاني من مشاكل في الصحة العقلية وكان يتناول الدواء، لماذا تضطر إلى إطلاق النار عليه. لماذا لم يستخدموا صاعقة أو إصابته في قدمه.


وفي وقت متأخر من يوم الاثنين حتى وقت مبكر من يوم الثلاثاء، كافحت الشرطة للرد على الاضطرابات التي اندلعت وتطورت إلب أعمال تخريب ونهب على طول الممر التجاري في شارع 52 . واشعال النيران في سيارات الشرطة، وبلغ عدد السيارات التي تعرضت للتخريب لـ6 مركبات. لكن العشرات من المتظاهرين تجمعوا بعد ذلك في وهم يهتفون "Black Lives Matter". وتوجهوا إلى مركز الشرطة وهم يهتفون، "قل اسمه: والتر والاس".


وهي منطقة كانت مسرحًا لاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في وقت سابق من هذا الصيف وبالتحديد في 31 مايو وأوائل يونيو حيث اندلعت احتجاجات على مستوى البلاد على مقتل جورج فلويد في مينيابوليس على يد الشرطة. اشتبك المتظاهرون مع ضباط فيلادلفيا وأشعلوا النار في سيارات الشرطة؛ وردت الشرطة بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في الشوارع السكنية. ومنذ ذلك الحين، يحظر قسم الشرطة استخدام الغاز المسيل للدموع.
لساعات، واجه المتظاهرون الضباط الذين وقفوا في طابور بدروع مكافحة الشغب خلف حواجز معدنية في المحطة. وانتقل آخرون إلى الحي التجاري وتسببوا في أضرار جسيمة في الممتلكات.


وعلى أثر الحادث اندلعت الاحتجاجات وتطورت الأحداث إلى شغب ونهب مما دفع الحاكم وولف لطلب الدعم من مكتب فيلادلفيا لإدارة الطوارئ ومساعدة الوكالات المحلية في حماية الأرواح والممتلكات والحق في التجمع والاحتجاج السلمي، ومن ثم تم حشد عدة مئات من أفراد الحرس الوطني في بنسلفانيا.


ومن جانبه قال العقيد كيث هيكوكس "إن مساعدة السلطات المدنية أثناء أوقات الحاجة هي إحدى مهامنا الأساسية في الحرس الوطني.
وتسببت الإضرابات في أصابه 30 من ضباط شرطة فيلادلفيا، وهم الآن في حالة مستقرة وعولجوا في المستشفيات المحلية بعد أن تعرض معظمهم للقصف بالحجارة والطوب أثناء مواجهتهم للمتظاهرين، ولا تزال ضابطة في المستشفى مع كسر في ساقها بعد أن صدمتها شاحنة صغيرة.

 

 

 

 

 

 

 


 

3