خاص|بعد كارثة لندن.. كيف عزفت الأوبرا المصرية سيمفونية التحدي لفيروس كورونا؟

دكتور مجدي صابر - رئيس دار الأوبرا المصرية
دكتور مجدي صابر - رئيس دار الأوبرا المصرية

تداولت وكالات الأنباء العالمية خبر بيع إحدى لوحات الرسام البريطاني ديفيد هوكني بمبلغ 12.8 مليون جنيه إسترليني، في مزاد علني أقامته دار أوبرا بريطانيا، لمواجهة أزمتها الاقتصادية التي حدثت نتيجة وقف نشاطها بسبب انتشار فيروس كورونا.

 ورغم أن ميزانية أوبرا لندن أضعاف أضعاف ميزانية دار الأوبرا المصرية، إلا أننا لم نشعر بتلك الأزمة، ولم تضطر دار الأوبرا المصرية لعرض كنوزها للبيع.


وقال الدكتور مجدي صابر رئيس دار الأوبرا المصرية في تصريحات خاصة لـ"بوابة اخبار اليوم"، أن دار الأوبرا مستحيل تتعرض لمثل هذا الموقف الصعب، ولن تتخلى على أي من كنوزها الفنية التي لا تقدر بثمن.

وأضاف دكتور مجدي صابر، أن دار الأوبرا واجهت تلك الأزمة ليس بإيقاف أنشطتها كما حدث في لندن، ولكن قدمت العروض على المسرح المكشوف، واستحدثت مسرح النافورة، مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية، للحد من انتشار فيروس كورونا، كما وفرت للجمهور إمكانية الحجز عن طريق الموقع الإلكتروني، لضمان عدم التزاحم.


وأكد رئيس دار الأوبرا، أن مصر ضربت مثلُا للعالم في التواصل الإبداعي والفني عن بُعد، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، التي ساعدت في نجاح تجربة استكمال العروض والحفلات بنصف عدد الحضور بالمسارح المكشوفة.


ويذكر أن المؤسسات الثقافية البريطانية عانت من خسائر مالية ضخمة بسبب توقف الفعاليات الثقافية والفنية، خلال فترة الحجر المنزلي بسبب انتشار جائحة كورونا، التي أدت إلى وفاة أكثر من 44 ألف واطن بريطاني.


واضطرت دار الأوبرا البريطانية في لندن إلى اعتزام تنظيم حملة لجمع التبرعات، وخفض تكاليفها، والاستغناء عن خدمات عدد كبير من موظفيها، بالإضافة إلى عرض أغلى لوحاتها في المزاد العلني.


ورغم أن الحكومة البريطانية أعلنت منذ شهور، أنها ستدعم القطاع الثقافي بمبلغ 1.57 مليار جنيه إسترليني، إلا أن الازمة الاقتصادية الكبرى في مجال الثقافة بلندن لم تنتهي.


وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن اللوحة تمثل مدير الأوبرا بين عامي 1945 و1970 السير ديفيد وبستر، وأعلنت الدار أنها ستضطر لبيع اللوحة لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة.
 

 

 

 

 

 


 

3

احمد جلال

جمال الشناوي