بسم الله

المواطن والانتخابات «3»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا

بعد الحوار الصريح والشفاف الذى استضافته جريدة "الأخبار" حول الانتخابات البرلمانية المقبلة. وبعد الاجابة عن كل استفسارات المواطن من ممثلى الأحزاب. وبعد ايضاح الرؤية وكشف الشائعات المغرضة ، لم يعد للمواطن حجة فى اداء دوره الوطنى فى الانتخابات. لم يفرض عليه احد قائمة معينة ، ولم يفرض عليه احد مرشحا معينا. اذهب إلى اللجنة واختر من تريد ، اختر من تقتنع أنه الأصلح ، ومن تقتنع بقدراته وكفاءته وفهمه لقضايا الوطن وخبراته فى وضع الحلول المناسبة لها لا تتقاعس عن أداء حققك الدستورى ، لا تستمع لشائعات اهل الشر الذين يريدون لمصر ان تنهار. لايريدون الخير لشعبها. بل يسعون لدمارها وخرابها.
المهندس حسام الخولى امين عام حزب مستقبل وطن يرى ان الانتخابات القادمة يمكن أن تكون مفرخة لنواب وبرلمانيين واعدين. وأنها الأفضل ولها مزاياها ولها أيضاً عيوبها. مشيرا إلى ان القائمة الوطنية راعت نص الدستور على نسبة 25% للمرأة والشباب وذوى الاحتياجات الخاصة والعمال الفلاحين والمصريين بالخارج والأقباط وتشكل 70% من القائمة ، لهذا كان اختيار الشخصيات الاخرى بنسبة 30 % فقط. وتم تمثيل 12 حزبا معارضا بالإضافة إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ضمن قوام هذه القائمة. وبالتالى كنا مجبرين على القائمة المغلقة.وتم ذلك بالتشاور.
اما قصة التمويل والتى حسمها المهندس أحمد السجينى رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب والقيادى بحزب مستقبل وطن قائلا: لا يوجد فى العالم كله سياسة بدون تمويل أو انتخابات بدون أموال. ولذلك فإن هيكل التمويل هو التحدى الأكبر للأحزاب. وأحد تحديات وجود أحزاب قوية فى مصر هو وجود هياكل تمويلية معلنة ومعترف بها وموثقة بثقافة الشارع نفسه. وأعجبنى عبدالمنعم إمام رئيس حزب العدل ، الذى قال: اننا أمام مشهد سياسى مختلف يعطى دلالات أكثر ايجابية على شكل حياة سياسية وحزبية جديدة بمصر. فيما اعلن عمرو عزت امين تنسيقية الأحزاب وعضو مجلس الشيوخ عن حزب التجمع أنه يفتخر بأنه من المعارضة وانه يفتخر بأن المعارضة الوطنية التى تغلب مصلحة الوطن.
دعاء : لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا