حوار| سميرة عبدالعزيز: تمنيت التمثيل أمام رشدي أباظة.. ولن أعمل مع محمد رمضان

سميرة عبدالعزيز خلال حوارها مع الزميل محمد طه
سميرة عبدالعزيز خلال حوارها مع الزميل محمد طه

- أُشارك محمد صبحي في مسرحية جديدة.. وأخوض رمضان 2021 بمسلسل «سيت كوم»

 

- أتحدى كورونا بـ«السبرتو».. وإقامة مهرجان المسرح التجريبي انتصار لوزارة الثقافة

 

- كريم عبد العزيز والسقا أبنائي.. وهذا جديد أعمالي

 

واحدة من عمالة الفن واحد أعمدة المصرح في مصر أعمالها على مدار تاريخها لن ينساها الجمهور وحفرت اسمها في قلوب المصريين اللذين يشعرون عندما يرونها تجسد أدوارها الفنية أنها أم لهم، حيث لقبها المصريين والنقاد بـ«أم العظماء».. هي الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز.

 

«بوابة أخبار اليوم» التقط سميرة عبد العزيز على هامش حضورها حفل محمود رضا بمسرح البالون وحدثتها عن مشاركتها في الحفل وعن تكريم الدولة لقوتها الناعمة ورموزها الفنية وهل حظى محمود رضا بالتكريم اللازم في حياته قبل وفاته وماذا تفعل بعد فترة الحظر بسبب كورونا وعن جديد أعمالها الفنية وكواليس مشاركتها محمد صبحي في مسرحية جديدة.. وهو ما سنعرفه في السطور التالية..

 

- في البداية.. حدثينا عن مشاركتك في احتفالية محمود رضا
أشكر وزارة الثقافة لتفكيرها في هذه الاحتفالية، فمحمد رضا وصل مصر للعالمية بفنه الراقي المحترم، فهو من شجع على رقص الفتيات بصورة جمالية من خلال فرقته الاستعراضية، فهذه الاحتفالية التي أقامتها وزارة الثقافة بمثابة تكريم له وهو يستحق هذا وأكثر، لذلك حرصت على التواجد والمشاركة في هذا اليوم.

 

- هل الدولة كرمت محمود رضا بشكل جيد قبل وفاته؟
بالفعل، محمود رضا تم تكريمه كثيرا وهو على قيد الحياة وحصل على شهادات تقدير كثيرة، لكن فكرة إقامة احتفالية له بعد رحيله، ومشاهدة رقصات فرقته الاستعراضية هذا شيء رائع يشكر عليه وزارة الثقافة.

 

- كيف رأيتي إقامة مهرجان المسرح التجريبي بالرغم من ظروف كورونا؟
بالطبع كنت سعيدة، فبالرغم من الظروف التي تمر بها مصر بسبب فيروس كورونا، إلا أن الدولة أصرت على إقامة مهرجان المسرح التجريبي وهذا انتصار لوزارة الثقافة، فلم نكن نتوقع أن يعود المسرح وحضور فرق من الخارج للمشاركة في فعاليات المهرجان، فهذا شىء يدعو للفخر، فيجب عدم التقليل من النشاط الثقافي فقمنا بعودة الأنشطة ومحاصرة الوباء في وقت واحد.

 

- كيف تعاملتي مع أزمة كورونا؟
كانت فترة صعبة، فكنت أتجنب الذهاب للأماكن المزدحمة ومصافحة الأشخاص وأحرص على ارتداء الكمامة، ولكننا قادرين على التغلب على هذا الوباء وهذه الفترة الصعبة، كما تابعت ساخرة: «في شنطتي سبرتو ومسك عشان أطهر إيدي بعد ما أُصافح الناس»، ولكن علينا العودة لحياتنا الطبيعية ولكن بحذر، والله قادر إزاحة هذا الوباء ونعود لأنشطتنا.

 

- هل سنرى تجربة مسرحية جديدة مع محمد صبحي بعد نجاح «خيبتنا»؟
بالفعل، نقوم حاليا بالتحضير لمسرحية جديدة، تحمل اسم "عيلة اتعملها بلوك" نجري بروفات لها حاليا، وتتحدث عن عصور سياسية مختفلة حتى وصولنا للعصر الحالي، وتدور أحداثها حول انشغال الناس بالموبايلات ويتم استعراض الزمن منذ أيام جمال عبد الناصر حتى وقتنا هذا، وأقوم بدور زوجة محمد صبحي وتقريبا نفس فريق عمل مسرحية "خيبتنا" وسيتم عرضها بمسرح مدينة سنبل بطريق مصر إسكندرية الصحراوي.    

 

- ماذا تقولين لمحمد صبحي؟
أوجه الشكر له، وعندما أراه كل يوم أقول له: «أنت الوحيد الذي قام ببناء مسرح في مصر»، فهو يمتلك مسرحين حاليا في مدينة سنبل. 

 

- ما جديد أعمالك الفنية سواء في السينما أو الدراما؟
هناك فيلم تم عرضه عليا خلال الفترة الماضية ولكني لم أقوم بالموافقة عليه حتى الآن نظرا لعدم اكتماله، وأقوم بالتحضير لمسلسل في رمضان 2021 وهو «سيت كوم» عبارة عن عائلة مصرية وكل حلقة مشكلة تواجهها ونحاول حلها بأسلوبنا.

 

- رأيك في الدراما الرمضانية خلال السنوات الماضية؟
هناك أعمال جيدة جدا وذات رسالة، وهناك أعمال تُقدم للتسلية فقط، وأنا لا أُحب مثل هذه الأعمال فأنا أحب الأعمال التي بها فكر وفائدة للمشاهد، لأن الفن رسالة تؤثر في الإنسان مثل الكتاب الذي يؤثر على العقل لكن الدراما الجيدة تؤثر على القلب والوجدان، فيجب الاهتمام بالموضوعات التي نقدمها كفنانين حتى نخدم بلدنا.

 

- تمنيتي العمل مع من ولم يحدث؟
كنت أتمنى العمل مع رشدي أباظة فكنت أُحب أعماله ولم يصادفني الحظ للعمل معه، ولكن كرمني الله بالعمل مع عملاقة الفن المصري وهم عماد حمدي ونور الشريف وفاتن حمامة وكمال الشناوي، أما الجيل الحالي فجميعهم أبنائي مثل كريم عبد العزيز وأحمد السقا وميدو عادل.

 

- هل توافقي على العمل مع محمد رمضان؟
لا فأنا أرفض العمل مع محمد رمضان، فأنا لا أعرفه بشكل شخصي ولكني أرفض نوع البلطجة التي يقدمها سواء هو أو غيره كونها لا تحب هذا النوع.

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا