المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير اليونان في الرباط

الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي
الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي

استقبل د.سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بمقر المنظمة في الرباط، نيكولاوس أرغيروس، سفير جمهورية اليونان لدى المملكة المغربية، حيث بحثا آفاق التعاون بين الإيسيسكو واليونان، في ظل الرؤية واستراتيجية العمل الجديدة للمنظمة.

استهل الدكتور المالك اللقاء بالتأكيد على أن الإيسيسكو شهدت خلال العام المنصرم الكثير من التطوير والتحديث، بعد اعتماد المجلس التنفيذي للمنظمة لخطط الإدارة العامة في هذا الشأن، بداية من تغيير اسم المنظمة إلى منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، ليعبر عن طبيعة الرسالة الحضارية، التي تنهض بها الإيسيسكو، وعن الغايات والأهداف التي تعمل على تحقيقها، وفتح آفاق أوسع لحضورها على الصعيد الدولي.

وأوضح أن الإيسيسكو تتبنى في رؤيتها واستراتيجية عملها الجديدة المزيد من التواصل والانفتاح، ليس مع دولها الأعضاء فقط، ولكن مع الدول غير الأعضاء أيضا، ومع المنظمات والهيئات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بمجالات عملها، وعقد الشراكات والتعاون لتحقيق أهداف نبيلة تتمثل في ضمان الحق في تعليم شامل ومنصف للجميع، ودعم البحث العلمي والابتكار لصالح البشرية، والحفاظ على التراث الثقافي والحضاري، باعتباره أحد عوامل الحفاظ على الهوية، منوها بأن اليونان لها باع كبير في المحافظة على التراث وصونه، ولابد من التعاون والاستفادة من خبراتها في هذا المجال، وقد شاركت السيدة إلينا فيالوجاني، ممثلة عن وزيرة الثقافة والرياضة اليونانية، في المؤتمر الدولي الافتراضي حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية واسترجاعها، الذي عقدته الإيسيسكو في شهر يوليو الماضي.

وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن المنظمة وضعت ميثاقا جديدا للدول المراقبة، يتيح لجميع دول العالم غير الأعضاء الانضمام لعضوية الإيسيسكو بصفة مراقب، وأن هذه العضوية تمنح الدول الحق في المشاركة بجميع نشاطات وبرامج المنظمة، وعقد الاتفاقيات والشراكات وتبادل الخبرات من خلالها مع دول العالم الإسلامي، داعيا اليونان إلى الانضمام للإيسيسكو بصفة مراقب.

واستعرض أبرز المبادرات والبرامج والأنشطة التي أطلقتها المنظمة ونفذتها خلال جائحة كوفيد 19، لمساعدة الدول على مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة، والدعم الذي قدمته لعدد من دولها الأعضاء، بالتعاون مع بعض الجهات المانحة، لضمان استمرارية العملية التعليمية عن بُعد، وتوفير مواد وأدوات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، وإنشاء معامل لإنتاج المطهرات بتكلفة منخفضة، وتدريب أفراد المجتمعات المحلية على تصنيعها.

وأشار الدكتور المالك إلى أن الإيسيسكو أنشأت عددا من المراكز المتخصصة في الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي، واللغة العربية للناطقين بغيرها، والتراث، والحوار والتنوع الثقافي، وعقدت العديد من المؤتمرات الوزارية والمنتديات الدولية، خلال فترة الجائحة، وتميزت جميعها بحضور رفيع المستوى من رؤساء دول وشخصيات دولية مرموقة، وكان لها صدى كبيرا.

من جانبه أشاد سفير اليونان بالجهود التي بذلتها الإيسيسكو والعمل المتميز الذي قامت به خلال جائحة كوفيد 19، وتبنيها قضية الحوار بين الثقافات والحضارات وأتباع الأديان المختلفة، مؤكدا اهتمام بلاده بالتعاون مع الإيسيسكو في مجالات عملها، وأنه سيتواصل مع الجهات المختصة في اليونان لتحقيق هذا التعاون.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا