صدق أو لا تصدق.. مدينة تلجأ «للماعز» للحد من الحرائق 

صدق أو لا تصدق.. مدينة تلجأ للـ«ماعز» للحد من الحرائق 
صدق أو لا تصدق.. مدينة تلجأ للـ«ماعز» للحد من الحرائق 

عانى شمال غربي ولاية أوريغون، في الأيام الماضية من حرائق الغابات القاتلة، حيث طلبت السلطات من مئات الآلاف من السكان النزوح خوفا من ألسنة اللهب التي تزحف نحوهم، بينما سادت مشاهد مأساوية اختلط فيها الخوف بالدموع.

وقال مكتب إدارة الطوارئ في أوريغون، وقتها، إن عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم على مستوى الولاية بسبب الحرائق ارتفع إلى نحو نصف مليون شخص، وهو ما يتجاوز 10 % من إجمالي سكان الولاية، البالغ عددهم 4.2 مليون نسمة.

لذا لجأت إحدى مدن ولاية أوريغون الأميركية إلى "فريق متخصص"، لتقليل مخاطر اندلاع حرائق الغابات، يملك كل عضو فيه "4 حوافر" فقط، وفقا لما جاء بـ«سكاي نيوز».

حيث قررت "فورست غروف"، وهي مدينة تقع على بعد 25 ميلاً شرق بورتلاند، استخدام قطيع من 230 ماعزًا، كوسيلة لتقليل نمو الحشائش والنباتات غير المطلوبة سواء في الأراضي المملوكة للمدينة، والغابات الحضرية، والمتنزهات.

وخلال حرائق الغابات، تعمل تلك النباتات المتراكمة عمل الوقود، وتزيد من فرص اندلاع حرائق كارثية، ولهذا فإن تقليص هذا الغطاء النباتي غير الآمن بالقرب من المنازل أو الغابات أو غيرها من المناطق، يقلل من احتمال انتشار حرائق الغابات ويجعل الأرواح والممتلكات أقل عرضة للخطر، وفقا لما نقلت «سي إن إن» عن مكتب Wildland Fire التابع لوزارة الداخلية الأميركية.

ووصلت الماعز لبدء عملها في فورست غروف الاثنين الماضي، والمهمة تطهير ما يقرب من 14 فدانًا خلال نحو أسبوع، حيث تتكلف خدمتهما 800 دولار فقط في اليوم.

وأكد مات بوم، المشرف على متنزهات فورست غروف أن "الماعز تتسم بالكفاءة والسرعة وأرخص تكلفة من العمل اليدوي".

وبمجرد وصولها إلى المواقع، يسمح للماعز بالخروج من مقطورتها، وتوجه بأسيجة كهربائية نحو المنطقة المستهدفة التي تحتاج إلى تخفيف النباتات.

وبحكم الفطرة والقدرات الطبيعية، لا تمانع الماعز في العمل على المنحدرات الشديدة، حيث يقول كريغ مادسن، وهو أحد المتخصصين في الاستعانة بها، إن الماعز تعمل في مناطق يصعب على العمال اليدويين الوصول إليها، كما أنه أمر مدهش رؤية 230 ماعزًا يعملون مثل الماكينة.

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا