حوار| سهير شلبي: أعشق الأناقة مع البساطة والاحتشام.. وأحلم بالعودة كمذيعة

سهير شلبي
سهير شلبي

هى واحدة من أشهر مذيعات التليفزيون المصري، تميزت بملامحها الرومانسية الرقيقة، وابتسامتها الدائمة، قدمت العديد من البرامج الحوارية وبرامج المنوعات، وكانت صاحبة أول وأشهر برنامج سياحي يطوف كل المحافظات ويساهم فى دعم السياحة الداخلية.

خلال السنوات الأخيرة، خاضت تجربة التمثيل، وشاركت في العديد من المسلسلات، لتعويض ابتعادها عن مجال الإعلام الذي تعشقه.

هى الإعلامية الكبيرة سهير شلبي رئيسة قناة الدراما سابقا.

............؟
والدى هو العالم الإسلامى د.أحمد شلبى، خريج جامعة كمبردج، وصاحب الفكر الدينى المستنير، والذى ربانى واخوتى الخمسة تربية دينية أساسها التمسك بالأخلاق والسلوك، ومبادئ الدين الصحيح، البعيد عن التشدد.

أما أمى فكانت طيبة وجميلة، خريجة مدرسة فرنسية، وتجيد عزف البيانو والأشغال اليدوية،وقد عشت طفولتى فى حى المعادى حينما كان نموذجا للجمال والرقى،وكنت طفلة هادئة اقضى معظم وقتى فى البيت، أعمل فى أشغال الكانفاه والتريكو مثل أمى، إلى جانب هواية ركوب العجل والتنزه مع الأصدقاء فى نادى المعادى.

............؟

منذ الطفولة وأنا أحب التمثيل، لكنى كنت أحلم بالعمل فى الإعلام، وقد كنت مذيعة النشرة الصباحية بالمدرسة وكنت أيضا أمثل بفريق التمثيل بالجامعة، وبعد تخرجى فى كلية التجارة كان هدفى العمل كمذيعة فى التليفزيون، لكن وقتها لم يعلن التليفزيون عن طلب مذيعين،فقررت العمل مؤقتا فى قسم الحسابات بالتليفزيون.

............؟

طوال فترة عملى بالحسابات، كنت أنتظر نشر إعلان المذيعات، وبمجرد نشر الإعلان تقدمت للامتحان، وكانت الشروط قاسية جدا فى اختبارات الكاميرا واللغات الأجنبية واللغة عربية والمعلومات العامة وكشف الهيئة،وتم تصفية آلاف المتقدمات إلى ٢٥ متقدمة ثم ١٥حتى وصلوا إلى ٨ كنت من ضمنهن.

............؟

طوال حياتى العملية كنت دؤوبة ونشيطة، فتدرجت فى العمل، بدءا من مذيعة ربط، مرورا بجميع المجالات مثل برامج الأطفال والبرامج الثقافية والعمالية، إلى أن تخصصت فى برامج المنوعات الثقافية، وقدمت برامج عديدة منها برامج حوارية مع أشهر الرموز فى كل المجالات، وبرامج تحقيقات من الشارع، وبرنامج سواح الذى كان أول برنامج سياحى طاف جميع الأماكن السياحية فى مصر، حتى وصلت أخيرا لمنصب رئيس قناة الدراما، ومعظم برامجى كنت أتولى إعدادها بنفسى.

............؟

قصة حب عنيفة شهد عليها ماسبيرو، ربطت بينى وبين الإعلامى القدير أحمد سمير، كنت فى بداية عملى، وكان هو مذيعا مشهورا، وكان وسيما وأنيقا ومحبوبا من الجميع، كنت معجبة به بشدة مثل الجميع، ثم تعارفنا وأعجب بى وبدأت قصة حبنا، رغم أنهم حذرونى منه لأنه كان «دنجوان عصره»، لكننا تزوجنا سريعا، واستمرت قصة حبنا طوال فترة زواجنا، ولم تشهد حياتنا الملل أو الفتور أبدا، حتى النكد لم يكن له مكان فى حياتنا، لأن «الزعل والخصام بيننا» كان ينتهى بسرعة.

............؟

السعادة الزوجية تحتاج مجهودا كبيرا من الزوجة،لأنها مطالبة بتحقيق المعادلة الصعبة فى الاهتمام بالزوج والأبناء وعملها أيضا، إذا كانت زوجة عاملة. وقد كانت هناك أشياء كثيرة وراء سعادتنا الزوجية أنا وأحمد،فرغم انشغالى فى عملى كنت حريصة على اهتمامى بزوجى، ومشاركته تفكيره واهتماماته، كما كنا حريصين على تجديد حياتنا وتخصيص وقت لنا وحدنا، فكنا نسافر مرتين سنويا بدون أولادنا، وكثيرا ما نتناول الغداء أو العشاء وحدنا، ولكن هذا بالطبع لم يكن يؤثر على اهتمامى بأبنائى الثلاثة.

............؟

وفاة زوجى المفاجئة كانت أكبر صدمة فى حياتى، فبعد أن كنا دائما معا لمدة ٢٠ عاما، وجدت نفسى فجأة بدونه، وظللت فى حالة حزن وبكاء دائم لمدة عام كامل، «لكن الحياة لازم تستمر»، خاصة أن لدى ٣ أبناء، ولدىّ عملى، والحمد لله استطعت استكمال الرحلة وتربية أبنائى، وهم الآن مع أحفادى أصبحوا مصدر سعادتى الوحيد.

............؟

ابنتى شيرين الشايب مذيعة ومتزوجة من الاعلامى والفنان كريم كوجاك، ولديهما توأمان «مالك ومليكة» ١٢ عاما، وشريف مخرج وعمرو مدير تصوير.. شريف يعيش معى، وأحفادى جميعا هم أقرب أصدقائى.

............؟

بعد ابتعادى عن الإعلام،خضت تجربة التمثيل وشاركت فى عدة مسلسلات تعويضا عن غيابى الاعلامى، كما أننى أشارك فى العمل الإنسانى من خلال نوادى ليونز وروتارى، ولدى أصدقاء كثيرون من كل المجالات أسعد دائما بوجودى معهم.

............؟

أعشق الأناقة مع البساطة والاحتشام، وأستاء كثيرا من المذيعات اللاتى يرتدين ملابس عارية على الشاشة التى تدخل كل بيت.

............؟

أقضى أيام العيد فى الساحل وسط أبنائى وأحفادى، وأحرص على طقوس العيد وأهمها الفتة واللحم والرقاق، لكنى بصراحة طول عمرى لا أجيد الطهى، لكنى أجيد الإشراف عليه.

............؟

أحلم بالعودة للشاشة كإعلامية، فلدى جيلى خبرة كبيرة أتمنى الاستفادة بها، كما أن الإعلام فى دمى، وقد قضيت عمرى كله أمام الكاميرا وأحلم بالعودة إليها مرة أخرى.
 

 


 

 

 

 

 

ترشيحاتنا