أضواء الشفق تعانق نيووايز 

أضواء الشفق تعانق نيووايز 
أضواء الشفق تعانق نيووايز 

حدث في 13 يوليو 2020، انبعاث كتلي إكليلي( سحابة من الغاز المتاين) بطيئة الحركة إلى المجال المغناطيسي بعد أن غادرت الشمس في الثامن من يوليو الجاري وقد كان تأثيرها ضعيف إلا انه تسبب في ظهور أضواء الشفق القطبي في حضور  المذنب نيووايز  (C/2020 F3) عبر الحدود الأمريكية الكندية. 

يرجع السبب في ألوان الشفق القطبي الزاهية من اللون الأزرق إلى اللون الوردي  لطبيعة الغلاف الجوي حول الأرض الذي يتكون من غازات مختلفة مثل الأكسجين والنيتروجين.

ووقفا لجميعة الفلكية بجدة، فعندما تضرب الجسيمات النشطة القادمة من الشمس الذرات والجزيئات في الغلاف الجوي يتم استثارة تلك الذرات لتعطي الضوء ، والذرات المختلفة وتعطي ألوان مختلفة والأهم من ذلك فإن الارتفاع يلعب دورا هاما في اللون.

فالأكسجين على إرتفاع حوالي 96 كيلومتر فوقنا يعطي الضوء الأخضر المصفر المألوف ، والأكسجين على إرتفاع أعلى بحوالي 321 كيلومتر يعطي الضوء الأحمر والنيتروجين الايوني يعطي الضوء الأزرق والنتروجين الطبيعي يعطي الضوء الأحمر البنفسجي، ولو كان الغلاف الجوي للأرض يحتوي غازات أخرى مثل غاز النيون أو غاز الصوديوم فكنا سنرى أضواء شفق قطبي حمراء وبرتقالية.

 


 

ترشيحاتنا