التوقيت المناسب لتركيب اللولب من أجل تنظيم الأسرة

التوقيت المناسب لتركيب اللولب من أجل تنظيم الأسرة
التوقيت المناسب لتركيب اللولب من أجل تنظيم الأسرة

تحتار المرأة في التوقيت المناسب لتركيب اللولب من أجل تنظيم الأسرة، إذ تؤكد دكتورة إيمان علي، استشاري النساء والتوليد وعلاج تأخر الحمل والحقن المجهري، أنه يمكن إدخال اللولب في أي وقت خلال دَورة الحيض العادية (ويفضل فى آخر أيام الدورة).

وتابعت: "أما إذا كنت تريدين تركيبه بعد الولادة، فينصح بالانتظار على الأقل 4 أسابيع بعد الولادة قبل إدخال لولب"، مشيرة إلى أنه قبل إدخال اللولب يقوم الطبيب بفحص الحوض، وعمل اختبار حمل للتأكد من أنك لست حاملًا، وقد تُفحصين بحثًا عن الأمراض المنقولة جنسيًّا ليتم علاجها أولا قبل تركيب اللولب، ويمكن استخدام بعض الأدوية، مثل  (NSAID) قبل ساعة أو ساعتين من الإجراء لتقليل الألم والتقلصات.

ولفتت إلى أنه في أثناء إدخال لولب، ربما تشعرين بدوخة أو إغماء أو غثيان أو انخفاض ضغط الدم أو ضربات قلب أبطأ من المعدل الطبيعي، وهنا ينصح بالبقاء مستلقية لبضع دقائق حتى تنتهى هذه الآثار الجانبية، وفي حالات نادرة، يمكن للولب الرحمي أن يثقب جدار الرحم أو عنق الرحم، وفي حال حدوث هذه المضاعفات، سيناقش الطبيب طريقة التعامل المناسبة، وبمجرد تركيب اللولب، يخرج خيط طوله من 1 إلى 2 سم من عنق الرحم ، ولكن لا تقلقي فهذا الخيط موجود حتى تتمكن الممرضة أو الطبيب من إزالة اللولب لاحقًا.

وأوضحت استشاري النساء والتوليد أنه بعد مرور حوالي شهر من إدخال اللولب الرحمي النحاسي قد يعيد الطبيب فحصكِ، للتأكد من عدم تحرُّك الجهاز وللتحقق من مؤشرات العدوى وأعراضها، وينصح بالاتصال بالطبيب إذا شهدتِ أثناء استخدامكِ اللولب الرحمي النحاسي أيًّا مما يلي:
•    مؤشرات الحمل أو أعراضه.
•    نزيف مهبلي غزير غير معتاد.
•    إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
•    تفاقُم ألم الحوض.
•    ألم حاد في البطن أو إيلام عند اللمس
•    حُمَّى مجهولة السبب.
•    احتمالية التعرُّض لعَدوى منقولة جنسيًّا.
•    اختفت الخيوط أو بدَتْ أطول فجأةً.
•    شعرتِ بجزء من الجهاز في عُنق الرحم أو في المهبل.

وأضافت د.إيمان، أنه عندما ترغبين بالحمل يتم عن طريق استخدم الملقط لالتقاط خيوط الجهاز ولسحبه بلطف، وستنثني أذرع الجهاز لأعلى في أثناء سحبه من الرحم وهي عملية (بسيطة وغير مؤلمة)، ومن الممكن حدوث التشنجات والنزيف الخفيف أثناء إزالة اللولب وفي حالات نادرة، تكون عملية الاستئصال أكثر تعقيدًا (اذا اختفت الخيوط).

وأشارت د.إيمان إلى أنه طبيًا فإن اللولب لا يؤثر في عملية الجماع، ويكاد لا يشعر الطرفين بوجوده، ولكن إذا شعرت أنت أو شريكك بالخيط أثناء ممارسة الجنس، أخبرى طبيبك لأنه يستطيع تقصير الخيوط، وقد يحدث لديك نزيف بعد الجماع في حال كنت تضعين اللولب، لأن اللوالب الهرمونية رقيقة ويمكن أن تخفف من بطانة الرحم، وإذا كانت البطانة رقيقة، فقد تنزف قليلاً أثناء ممارسة الجنس.

 


 

ترشيحاتنا