«اخدود ناري في الغلاف الجوي»..  انفجار شعيرة مغناطيسية على الشمس 

اخدود ناري على الشمس
اخدود ناري على الشمس

سجل بتاريخ 8 يوليو 2020 انفجار شعيرة مغناطيسية على الشمس بعدما أصبحت غير مستقرة، وقد تسبب الانفجار في تشكيل ما يشبة اخدود ناري في الغلاف الجوي على  الشمس وقذف انبعاث كتلي إكليلي عبارة عن سحابة من الغاز المتاين إلى الفضاء، ويتم الآن تحديد اذا كان ذلك الانبعاث في مسار نحو المجال المغناطيسي لكوكبنا. 

ووفقاً لجمعية الفلكية بجدة،  اذا  كانت تلك السحابة الغازية في مسار نحو كوكبنا فسوف ستصل في غضون أيام إلى المجال المغناطيسي ومن الممكن أن يتسبب ذلك في نشاط جيومغناطيسي قطبي محدود وظهور اضواء الشفق القطبي وخاصة في القارة  القطبية الجنوبية أنتاركتيكا حيث ليالي الشتاء الطويلة الآن في ذلك الجزء من العالم، وليس لذلك تأثير على الناس.

من المعروف أن الانبعاث الاكليلي له مصدران ، اما انفجار في بقعة شمسية أو انفجار شعيرة مغناطيسية. 

الشعيرات المغناطيسية عبارة عن سحابة كثيفة من البلازما تكون معلقة فوق سطح الشمس بواسطة الحقول المغناطيسية، وفي بعض الأحيان تصبح غير مستقرة وتتفكك وتسقط نحو سطح الشمس ، تلك الأجزاء المتساقطة  يمكن ان تنفجر وتنتج ما يسمى " توهج هيدر" وهو نوع من الانفجارات يحدث بدون الحاجة لوجود بقعة شمسية.
 

 


 

ترشيحاتنا