[x]

خطيب الجامع الأزهر: مصر تواجه 3 تحديات.. أبرزها ما يتعلق بالأمن القومي

الدكتور عباس شومان
الدكتور عباس شومان

قال خطيب الجامع الأزهر الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر السابق، إن مصر تواجه تحديات من الداخل والخارج، تحديات تتعلق بالأمن القومي والمائي والصحي.

وأوضح شومان، خلال خطبة الجمعة التي دارت تحت عنوان «منهج الإسلام في التعامل مع الأزمات»، أن المواطنين أن يحسنوا من تعاملهم مع الجائحة، مستطردا «فلا تستهينوا من الإجراءات التي اتخذت، والتقصير في هذه التعليمات يعد مقصرا شرعا»، منوها بأن الذين يستهينون بالمرض بعد أن وقعوا فيه ولا يراعون الله ولا ضمائرهم فيختلطون مع الأصحاء فليعم هؤلاء أنهم يرتكبون جناية شرعية في حق أنفسهم وحق من أصبوهم بالمرض.

وأضاف شومان، أن التحدي الثاني فهو يتعلق بتهديد أمننا القومي من الجهة الغربية جراء التدخل الخاطئ لتركيا في ليبيا، مشيرا إلى أن التدخل في حل النزاعات بين الأشقاء يجب أن يكون مقصودا به الإصلاح ونبذ الفرقة والعودة إلى الصف الواحد.


وقال إنه لا يمكن أن يصدق عاقل أن التدخل التركي من منطلق تعليمات الإسلام فتاريخ الأتراك مع الإسلام والمسلمين سيء فهم من أن اسقطوا الخلافة على أرضهم بعد أن تحاكم إليها المسلمون أكثر من 1000 سنة، ثم انتهت على أرضهم، فتفتت دولة الإسلام وتقسم إلى دول كبيرة وصغيرة لا كلمة لها ولا وحدة لها ولا اعتبار لها بين الأمم بعد أن كانت سيدة الدول.

ولفت «شومان» إلى أن هذه الخلافة التي يسعى لها أردوغان يجب أولا أن يعتذر عن خطأ أجداده وما فعلوه بالمسلمين، مضيفا: «كيف نصدق هذا وتركيا هي أو دولة اسلامية اعترفت بالكيان الصهيوني وأقامت معه علاقات كاملة عام 1940، فمجرد أن سمعنا عن هذا الكيان الذي زرع بأرض العرب فهي تعلن اعترافها بإسرائيل وتقيم معها علاقات، فأفضل علاقاتها مع هذا الكيان في عهد أردوغان، ولذا نداء لإخواننا في ليبيا لا تصدقوا هؤلاء الكاذبين ولا تجعلوا أرضكم مرتع للطامعين والعابثين وأعيدوا بلدكم إلى سابق مجده وازدهاره».

ونوه بأن عين تركيا على مصر التي تعاديها علنا لأن مصر هي من كسرت الإرهاب والإرهابيين، وفروا هاربين إلى تركيا لتكون لهم موطنا من خلال القنوات والنوافذ الإعلامية لإسقاط الدولة المصرية وبث سمومهم ليل نهار، وهيهات أن يخدعوا شبها العظيم.
 
وتابع: «أما التحدي الأخير فهو تهديد أمننا المائي وذلك بما تفعله اثيوبيا من تصرفات من شأنها أن تؤثر في مياه النيل، والتي هي لا ملك لإثيوبيا بل هي ملك لله وحده، فليس من حق دولة من دول حوض النيل أن تتحكم فيه، ولن تسمح مصر ولا تملك أن تفرط في حق شعبها وفي حاضر أو مستقبل أجياله وليوقن الاثيوبيين هذا ويحكموا صوت العقل ويضمنون انتفاعهم ولكن ليس على حساب عطش المصريين».

ووجه شومان الشكر والعرفان للطواقم الطبية، الذين يواجهون المخاطر، حتى سقط منهم شهداء، موجهًا النصيحة والتحذير للشعب المصري أن يغيروا من سلوكهم في التعامل مع الجائحة، فلا يستهينوا في الإجراءات التي أعلنت للتقليل من مخاطر الجائحة.


 

 


 


 

 

ترشيحاتنا