إخفاق روسي جديد في مجلس الأمن بسبب تركيا

 إخفاق روسي جديد في مجلس الأمن بسبب تركيا
إخفاق روسي جديد في مجلس الأمن بسبب تركيا

قال دبلوماسيون إن روسيا أخفقت مجددا اليوم الخميس في محاولة ثانية في مجلس الأمن الدولي لخفض نقاط عبور المساعدات لسوريا عبر تركيا.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الآن على محاولة أخيرة لتمديد الموافقة على إيصال المساعدات عبر الحدود قبل أن تنتهي صلاحية الموافقة السارية غدا الجمعة.

وشهد المجلس، المؤلف من 15 دولة عضوا، انقسامات بشأن الأمر لكن أغلب الدول وقفت ضد روسيا والصين حليفتي النظام السوري اللتين تريدان أن يقتصر دخول المساعدات على معبر واحد بدلا من معبرين بين سوريا وتركيا. وتقول بكين وموسكو إن مسعاهما يعود إلى أن المساعدات لتلك المناطق يمكن الآن وصولها من داخل سوريا.

وتقول الأمم المتحدة إن ملايين المدنيين السوريين يعتمدون على المساعدات الإنسانية التي تصل عبر تركيا.

وأدى قمع نظام الأسد لمظاهرات مطالبة بالديمقراطية في 2011 إلى حرب أهلية تدعم فيها موسكو الأسد بينما تساند واشنطن المعارضة. وفر ملايين الأشخاص من سوريا ونزح ملايين آخرون داخليا.

ولمدة ست سنوات، منح مجلس الأمن التفويض سنويا بإيصال مساعدات إنسانية لسوريا من خلال أربعة معابر: اثنان على الحدود مع تركيا ومعبر مع الأردن ورابع مع العراق.

وفي يناير، سمح مجلس الأمن بمواصلة عمليات إدخال المساعدات الإنسانية عبر تركيا لستة أشهر وأوقف دخولها من العراق والأردن بسبب معارضة روسيا والصين.

واستخدمت روسيا والصين يوم الثلاثاء حق النقض (الفيتو) لمنع تمديد الموافقة على المعبرين التركيين لمدة عام. وصوتت الدول الباقية، وعددها 13، لصالح القرار الذي قدمته ألمانيا وبلجيكا.

واقترحت روسيا بعدها أن تجري الموافقة على معبر واحد لمدة ستة أشهر لكن مسعاها باء بالفشل إذ لم يصوت لصالحه أمس الأربعاء سوى أربع دول.

وعادت ألمانيا وبلجيكا لتقديم مقترح معدل بالموافقة على المعبرين التركيين لستة أشهر. وتقدمت روسيا من جانبها بتعديل لخفض ذلك لمعبر واحد. وصوت المجلس على التعديل الروسي وقال دبلوماسيون اليوم الخميس إنه لم يُقبل إذ لم يحظ إلا بصوتين مؤيدين.

ومن المقرر حاليا أن يصوت مجلس الأمن على القرار المعدل الذي تقدمت به ألمانيا وبلجيكا.

وخلال جائحة فيروس كورونا المستجد يدير المجلس أعماله افتراضيا، مما يعني أن الدول الأعضاء أمامها 24 ساعة للإدلاء بصوتها على مشروع القرار.

ومن المتوقع أن يعلن المجلس نتيجة التصويت غدا الجمعة. وإذا لم تتم الموافقة على القرار فستتوقف عمليات المساعدات التي تنفذها الأمم المتحدة عبر الحدود لسوريا.

 


 

ترشيحاتنا