«الري»: استمرار الخلافات بمباحثات سد النهضة رغم مرونة مصر

سد النهضة 
سد النهضة 

تواصلت لليوم الخامس على التوالي، المحادثات الخاصة بسد النهضة الأثيوبي، برعاية الاتحاد الأفريقي، وممثلي الدول والمراقبين، والتي تهدف إلى التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

وقالت وزارة الري، في بيان لها، إنه تم اليوم عقد اجتماعين على التوازي للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاث، وذلك لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية في كلا المسارين.

وأوضح البيان، أنه من خلال المناقشات الخاصة بالفرق الفنية استمرار الخلافات بين الدول الثلاث في معالجة إجراءات مجابهة فترات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد خلال كل من الملء والتشغيل، رغم المرونة التي قدمتها مصر في مقترحاتها. 

وأشار البيان إلى وجود خلافات بشأن قواعد إعادة الملء بعد فترات الجفاف الممتد، حيث سوف تكون السدود عند أدنى مناسيب للتشغيل وبالتالي تتمسك مصر بتطبيق قواعد معينة لإعادة الملء في كلا السدين، إلا أن أثيوبيا تتمسك بتطبيق نفس قواعد الملء الأول بما يمثل إضافة أعباء على السد العالي، إضافة إلى آثار فترة الجفاف، وقد ظلت هذه أيضا نقطة خلاف رئيسية. 

وأوضح البيان، أن أثيوبيا رفضت إدراج منحنى التشغيل السنوي للسد، بالاتفاق في إطار تمسكها بالانفراد بتغيير قواعد التشغيل بطريقة أحادية وبإرادة منفردة، ثم تبلغ بها دول المصب، الأمر الذي رفضته كل من السودان ومصر.

وأشار البيان، إلى أنه في نهاية الاجتماعات تم الاتفاق على أن تقوم كل دولة بعرض تقريرها على الاجتماع الوزاري الثلاثي، كما تم الاتفاق على تأجيل عقد الاجتماعات الثنائية بين كل دولة على حدة مع المراقبين، إلى غد الأربعاء ٨ يوليو ٢٠٢٠.

وأوضح البيان، أن المناقشات في المسار القانوني أسفرت عن استمرار الخلافات على النقاط القانونية بالاتفاق، مشيرًا إلى أن استمرار تمسك أثيوبيا بمواقفها المتشددة في الأجزاء الفنية الخاصة بالاتفاقية بشأن إجراءات مجابهة الجفاف وفترات الجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد خلال الملء والتشغيل، يضيق من فرص التوصل إلى اتفاق في إطار أن هذه النقاط تمثل عصب الجزء الفني من الاتفاق لمصر.

 


 

ترشيحاتنا