«تمرد».. الورقة التي بددت طموحات الإرهابية نحو «حكم أبدي»

أرشيفية
أرشيفية

مع مرور 7 سنوات على ثورة 30 يونيو، لم يمح من أذهان المصريين، "الورقة" التي أدت إلى انتهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

وسطرت ورقة "تمرد" دليلا جديدا على نجاح الشعب المصري في طرد قوى الشر من الحكم، من خلال جمع توقيعات للملايين التي احتشدت في ميادين مصر للمطالبة برحيل محمد مرسي وجماعة الإخوان الإرهابية من الحكم.

ودعا القائمون على الحركة محمود بدر ومحمد عبدالعزيز وحسن شاهين، إلى سحب الثقة من محمد مرسي رئيس الجمهورية، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، ودعوة المواطنين إلى التوقيع على وثيقة تحمل نفس اسم الحركة.

وانطلقت "تمرد" في الجمعة 26 أبريل عام 2013 من ميدان التحرير بالقاهرة، على أن تنتهي في 30 يونيو من نفس العام، وأعلنت على لسان محمود بدر عن جمع 22 مليون توقيع لسحب الثقة من محمد مرسي.

وقوبلت "تمرد" بحالة من الشجب والاستنكار من قبل الجماعة الإرهابية واتهمتها بالتحريض على العنف، قبل أن تحقق الحملة انتشارها وتلقى تأييدا ضخمًا من المصريين، وهو ما ظهر جليا في ميدان التحرير بصفة خاصة وميادين مصر بصفة عامة.

وتحدث محمد عبدالعزيز أحمد منسقي حركة تمرد، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان حاليا، عن ثورة 30 يونيو، مشددا على أن المصريين كونوا لوحة وطنية خلال أيام الثورة التي أزاحت حكم الإرهابية.

وأكد في تصريحات خاصة، أن الشعب المصر حفر بطولة جيدة تضاف لتاريخه الحافل بالنضال ضد العنف أو التطرف، منوهًا بأن تنظيم المسيرات الشعبية يعد من أقوى رسائل الإنذار التي وجهها المصريون إلى "الإرهابية".

وشدد "عبدالعزيز" على أن الجماعة الإرهابية استخدمت الدين من أجل تشويه الخصوم السياسيين، حيث اعتبروا أنفسهم الإسلام وليسوا جزءا من المسلمين، وأوضح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أنه بعد 30 يونيو، استعادت مصر قوتها وبدأت الخطط نحو التنمية والإصلاح في جميع المجالات.

فيما أكد لنائب محمود بدر مؤسس حركة "تمرد"، وعضو البرلمان، أن الشعب المصري لم يتقبل ولم يقبل حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

ونوه بأن مصر كانت تسير في مرحلة من الفوضى قبل أن يستعيد المصريون بلدهم مرة أخرى، والتحول من الفوضى إلى الاستقرار.

وكشف في تصريحات خاصة، عن أن "تمرد" تعد واحدة من الصرخات التي أصدرها الشعب المصري في مواجهة أجندات التبعية، لذا نجح المصريون في 30 يونيو من إزاحة حكم الإرهابية.

وتابع: "الدولة الآن تمر بمرحلتين مهمتين في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأولى هي الاستقلال الوطني والثانية هي الاستقلال في القرار السياسي"، وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الإنجازات التي تشهدها مصر حاليا وتتحق كان سببها أن البلاد تحولت من الفوضى إلى الاستقرار.

 


 

ترشيحاتنا