[x]

خواطر

تطوير العشوائيات.. وسام إنسانى على صدر دولة ٣٠ يونيو المجيدة

جلال دويدار
جلال دويدار

 

أهلاً بحلول عيد ثورة ٣٠ يونيو التى أنقذت مصر المحروسة من مخطط جماعة الإرهاب الإخوانى. هذا المخطط التخريبى استهدف طمس التراث والتنازل عن السيادة للمتربصين المتآمرين والطامعين الذين تسيطر عليهم الأوهام.
فى ذكرى هذه المناسبة الفارقة من تاريخ الدولة المصرية المتطلعة للتقدم والنهوض.. فانه يتحتم تسليط الأضواء على المشروعات القومية العملاقة التى تم تبنيها لتحقيق هذا الهدف. إنها شملت وبشكل أساسى الجانب الاقتصادى. شمل ذلك كل ما يتعلق بتعظيمه وتنميته باعتباره الركيزة الرئيسية للتنمية الشاملة المستهدفة.
هذا التحرك لم يغفل الجوانب ذات البعد الإجتماعى والإنسانى. إنه يأتى على رأسها إلى جانب التوسع فى مظلة المساعدات الإجتماعية من خلال الأنظمة المطبقة المتطورة.. مشروعات القضاء الجذرى على مشكلة إسكان العشوائيات.
هذه المشكلة يعود تاريخها إلى عدة عقود مضت. انها كانت تمثل نقطة سوداء فى حياتنا..  تفاقمها كان محصلة الأخطاء والفساد والتسيب والحاجة المجتمعية.
يضاف إلى ذلك سوء التخطيط وتركيز الأنشطة الإنمائية والخدمات فى القاهرة والاسكندرية. أدى ذلك إلى الهجرة من الريف وبالتالى التكدس السكانى فى هاتين المدينتين وبعض المدن الأخرى.
ثورة ٣٠ يونيو ووفق خطة قومية تبنتها القيادة السياسية.. خصصت آلاف المليارات من الجنيهات لتمويل إيجاد حل جذري لهذه المشكلة الاجتماعية الانسانية. ان ما تم تنفيذه حتى اليوم اكثر من ٧٠% من المساكن المطلوبة لسكان هذه العشوائيات. لم تقتصر الخطة على اقامة المبانى وإنما شملت أيضاً تأسيسها لضمان تغطية البعد الإجتماعى لحياة سكانها.
افتتاحات الرئيس السيسى للعديد من هذه المشروعات بعد الإنتهاء منها وتسليمها كانت بمثابة أفراح وبهجة لتحقيق أحلام وآمال كانت بعيدة المنال.
إن ما يجب أن يقال فى هذا الشان أن إنجاز هذه المشروعات هو وبكل المقاييس.. وسام فخار انسانى على صدر دولة ٣٠ يونيو التى أقامها الشعب. إن هذه الثورة استهدفت الحفاظ على هوية مصر وإعادة بنائها.. اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.