رحلة

وماذا عن مدن قضاء إجازة الصيف؟

جلال دويدار
جلال دويدار

 لاجدال أن مدن التصييف المحلى مثل الإسكندرية ورأس البر وبورسعيد وجمصة وبلطيم والساحل الشمالى تعيش هذه الأيام فى حالة ترقب. إنها تنتظر تطورات الأوضاع بالنسبة للإجراءات الاحترازية والوقائية من وباء كورونا.
 لا يمكن أن يكون خافيًا على أحد الأضرار الاقتصادية البالغة التى لحقت وستلحق بأنشطة سياحية اقتصادية مهمة فى هذه المدن إذا ما استمرت عمليات الإغلاق مع قدوم فصل الصيف. إن ذلك سوف يترتب عليه تداعيات اجتماعية تطول فئات عديدة فى مجتمعاتها. يأتى ذلك باعتبار أنها تعتمد بشكل أساسى على السياحة الصيفية التى تمثل بالنسبة لها موسم جنى القطن للفلاح.. أيام ازدهار زراعته وتجارته.
 إن الاستفادة من عائد هذا النشاط لا تقتصر على أهالى هذه المدن. إنها تشمل مئات الآلاف من كل محافظات مصر خاصة الشباب والطلاب، إنهم يجدون فرصاً للعمل فى هذه المدن خلال شهور الصيف لتساعدهم على الحياة باقى شهور السنة.

الجميع فى هذه المدن ينتظرون الفرج بإنهاء إغلاق الشواطئ والأنشطة والسماح بقدوم المصيفين من المحافظات الأخرى. هذا الأمر مرهون بما سوف يصل إليه مسلسل كورونا اللعينة.
 القرارات التى صدرت ببدء المعايشة مع هذه اللعينة وإجراءاتها الاحترازية ابتداء من أول يوليو.. لم تشر إلى وضع هذه المدن. أعتقد أنه من المتوقع وعلى ضوء ظهور نتائج مبشرة بشأن انحسار خطر هذا الوباء سوف يتم إنهاء الإغلاق بشروط.
 إن السبب فى القيود المطبقة.. تجنب التجمعات والمخالطة باعتبارها من أهم مسببات نقل العدوى والإصابة. هذا الحرص والحزم من جانب الدولة يستند إلى ما تتسم به السلوكيات من انفلات وتسيب.

 حتى الآن فإن الأمور غير واضحة بالنسبة لعودة الحياة السياحية لهذه المدن. رغم ذلك فإن الأجهزة المحلية وأصحاب المشروعات لابد أن يقوموا باتخاذ كافة الاستعدادات وتجهيز مرافقها لاستقبال الموسم الكورونى إذا ما سمحت الظروف. إن ما نتمناه أن تصدق تلك المعلومات التى يتداولها الأطباء خبراء الأوبئة بأنه من المتوقع بإذن الله أن يتجه منحنى إصابات ووفيات كورونا إلى الانخفاض بداية من الأسبوع الثانى من يوليو القادم. فى هذا الشأن فإننا لا نملك سوى أن نقول ربنا يسمع منهم ونحاسر من هذا الكابوس المحنة.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي