خواطر

ثـورة.. تطويـر السـكة الحديـد تعيدها للريادة وخدمة التنمية

جلال دويدار
جلال دويدار

نعم فإن ما يشهده مرفق السكة الحديد من عمليات تحديث وتطوير واصلاح.. يعد وبكل المقاييس ثورة شاملة. انها جزء من مشروع رؤية القيادة السياسية واستراتيجيتها لعملية بناء دولة مصر الحديثة.
من هذا المنطلق فإن الرئيس السيسى ادرك ان هذا البناء لايمكن ان يتحقق الا بتوافر القاعدة القوية من البنية الاساسية ومنها وسائل النقل والانتقال. على هذا الاساس يأتى مرفق السكة الحديد فى مقدمة هذه الوسائل.. باعتباره الأسهل والاشمل والاقل تكلفة اقتصادية.. لنقل الركاب والبضائع.
ليس خافيا الحالة التى كان قد وصل اليها حال هذا المرفق نتيجة اهمال عقود وعقود. ما تعرض له افقد مصر ما كانت تتمتع به من ريادة تاريخية فى هذا المجال. ان ذلك يستند إلى انها  كانت تعد من اولى دول العالم فى انشاء واستخدام السكة الحديد.
ان الحديث حول ما يجرى فى هذا المرفق.. ليس مبالغة. انها وعلى ضوء مئات المليارات من الجنيهات التى خصصتها الدولة لخطة الاصلاح والتحديث والتطوير والتى بدأ تفعيلها بالفعل.. يمكن توصيفها بالثورة.
ان من أهم ركائز الخطة الرئاسية فى هذا الشأن اسناد مهمة تنفيذها والاشراف عليها للفريق كامل الوزير دينامو الهيئة الهندسية للقوات المسلحة سابقا. تم ذلك من خلال تكليفه بمسئولية وزارة النقل. انه ومنذ اضطلاعه بهذه المسئولية.. حول أجهزة السكة الحديد الى خلية نحل للارتفاع بمستوى التجهيزات والخدمات.
إن خير شاهد على ما أقول ما أعلنه المهندس أشرف رسلان رئيس هيئة السكة المشارك فى هذه المهمة من تصريحات صحفية.. عن خطة التطوير والتحديث. تحدث عن وصول عشرات الجرارات الامريكية الحديثة وبدء استلام مئات عربات الركاب الجديدة سواء المستوردة او المصنعة محليا بواسطة هيئة التصنيع الحربى.
خطة الاصلاح تشمل ايضا انهاء الاعمال المدنية لتطوير وتأهيل ٦٩٣ مزلقانا.. مع تزويد ٤٣٥ منها بنظم للتحكم والتشغيل بتكلفة مليار ونصف المليار جنيه إلى جانب الاحلال والتجديد لـ ١٦٧ محطة سكة حديد بتكلفة ٧٠٠ مليون جنيه وتزويد الهيئة بأجهزة ومعدات من خلال اتفاقية موقعة مع النمسا. أخيرا أكد المهندس رسلان ان مواجهة وباء كورونا لم يؤثر على الخطة الطموح للنهوض بالسكة الحديد.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي