حكايات| أحد أسرار إفلاسه.. سيدة منعت إسماعيل ياسين من تقبيل الفنانات

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

أن تفقد السيطرة على نفسك من كوميديا التمثيل فتنسى كل شيء، صمت اللوكيشن و«شخط» المخرج، فتترك العنان لضحكاتك لمجرد أنك شاهدت إسماعيل ياسين من لحم ودم يمثل فلا تتمالك نفسك، هذا ما كان يحدث في كواليس كل فيلم لملك كوميديا خمسينيات القرن الماضي.

صال «سُمعة» وجال بين بحور الكوميديا كممثل دور ثانٍ إلى أن ركب صاروخ الفضاء ليصعد «سابع سما» في السينما، كل ذلك بدون «قُبلة» واحدة على جبين أي فنانة زميلة له في أفلامه.

صراط مستقيم رسمه «إسماعيل» لنفسه منذ بداية مشواره، فلم يبتز فنانة للحظة حتى «في عز نجوميته»، وصار تقديسه لزوجته في حضورها وغيابها «سرًا» حاضرًا في عمله، وإن بدت القبلات والأحضان جزءًا طبيعيًا من مشاهد السينما العالمية.

في كل عقد قبل تصوير أي عمل له كان يشترط المضحك الحزين «ألا يُقبل البطلة»، وهي قصة شهيرة روتها الفنانة الراحلة سعاد مكاوي عن فيلم المليونير.

ولـ«القبلات» في الأفلام قصة روت تفاصيلها «مكاوي» تفاصيلها، حين تحدثت عن ارتباطها بالفنان محمود شكوكو وفي فيلم «بنت المعلم» طلب منهم المخرج أن تكون مع إسماعيل والفنانة هاجر حمدي مع شكوكو لكنها طلبت التبديل الذي قابل ذلك بالرفض؛ إذ كانت تعترض على رفض تصرف ياسين في هذا الصدد.

وفي حياته تزوج إسماعيل ياسين ثلاث مرات، ولم ينجب غير ولد واحد هو المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين من زوجته الأخيرة السيدة فوزية، فكان يعاملها باحترام شديد لكونه فتح عينه على الدنيا ولم يجد أمه؛ حيث توفيت في طفولته.

جار الزمن على «سُمعة» وأغلقت البواب في وجهه حتى أن أحد القربين منه يقول: «أمام كازينو رمسيس كان إسماعيل ياسين يبكي ولم أتمالك نفسي وبكيت لكنني لم أسأله لماذا يبكي؟ إلا أنني كنت أشعر بما يعانيه».

نجم مثل مع كل نجمات السينما في عصره وكانت أفلامه أعلى الإيرادات وأخرج له كل المخرجين الكبار والصغار لكن المطاف انتهى به ليغني مونولوجات في كازينو، وكان يمتلك فيلا في الزمالك باعوها برخص التراب.

كان لسوء تصرف زوجة إسماعيل ياسين في أمواله كونها مسرفة دور في إفلاسه، ورغم كل ذلك كان يحترمها جداً ربما إلى حد الخوف حتى إنه كان يخشى أن «يحضن ممثلة في مشهد أو يقبلها في التمثيل والجميع يدركون ذلك، وكان يصرف على فرقته من جيبه الخاص، وهو ما ذكره عماد خلاف في كتاب «إسماعيل ياسين.. بين السماء والأرض».

ويُصنف إسماعيل ياسين على كونه النجم الأكثر عطاء للسينما المصرية؛ حيث وصل به الأمر إلى أن قدم 24 فيلمًا في عام واحد، أي بما يعادل ثلاثة أفلام كل شهرين، وبطييعة الحال هو رقم قياسي، ما يدفع كثيرون لوصفه بأنه فنان من الصعب بلوغ منتهاه

 


 

ترشيحاتنا