[x]

ماذا قال المدير الفني لمهرجان القاهرة بعد إعلان إقامة الدورة الـ42؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قررت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، التجديد للمنتج محمد حفظي، ليستمر في منصبه رئيسا لمهرجان القاهرة السينمائي للسنة الثالثة على التوالي، كما قامت بتعيين الناقد أحمد شوقي مديرا فنيا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وعن هذا القرار، قال الناقد أحمد شوقي، في بيان اليوم الثلاثاء 2 يونيو، إن مهمة مواصلة النجاح الذي تحقق خلال الدورتين الأخيرتين لن تكون سهلة، في ظل التحديات الكبيرة وغير المسبوقة تاريخيا التي تواجه صناعة المهرجانات حول العالم بسبب فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن شعوره بالمسؤولية يزيد لشغله موقعًا مهمًا ارتبط بقيمة كبيرة مثل الناقد الكبير الراحل يوسف شريف رزق الله، بترشيح وثقة من اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان، وتكليف من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم.

وأكد "شوقي"، أن العالم يعيش ظرفًا استثنائيًا، وهو ما يتطلب إجراءت استثنائية، فإدارة المهرجان تتابع بشكل دائم تطوارت الوضع، سواء على المستوى الصحي وتعليمات الدولة ومنظمة الصحة العالمية بخصوص تدابير السلامة، أو على مستوى صناعة السينما والمهرجانات حول العالم، والتي صار التعامل مع تبعات الجائحة ومحاولة العمل خلالها هو الموضوع الوحيد الذي يشغل محترفيها، مشيرًا إلى أن اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان قد اجتمعت ووضعت عدة خطط كبدائل يمكن تطبيقها كي تخرج الدورة 42 للنور بما يلائم الوضع العام الذي نأمل في تحسنه قبل شهر نوفمبر المقبل.

وأعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن فتح باب تسجيل الأفلام للمشاركة في الدورة 42، المقرر إقامتها خلال الفترة من 19 و28 نوفمبر 2020، ويستقبل المهرجان طلبات الأفلام من جميع أنحاء العالم، بدء من 1 يونيو الجاري وحتى 31 أغسطس المقبل، عبر الموقع الرسمي لمهرجان القاهرة السينمائي  https://www.ciff.org.eg/.

يذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي، يبدأ في الدورة 42، تفعيل ميثاق المساواة بين النساء والرجال في الفعاليات السينمائية، والمعروف باسم "5050 في 2020"، والذي وقع عليه العام الماضي، ليكون المهرجان الأول عربياً والثاني إفريقياً الذي يعلن التزامه ببنود الوثيقة التي أطلقتها حركة تحمل الاسم نفسه، وكان أول الموقعين عليها مهرجان كان السينمائي عام 2018، كما تشهد هذه الدورة أيضا تفعيل اعتماد أكاديمية فنون وعلوم الصورة المتحركة، للمهرجان، ليكون مؤهلا لأفلامه للمنافسة على جوائز الأوسكار، بحيث يكون أحسن فيلم في مسابقته للأفلام القصيرة (سينما الغد)، مؤهلاً للمنافسة في فئة الفيلم القصير ضمن جوائز الأوسكار، دون الحاجة لعرضه تجاريا، بشرط أن يتوافق الفيلم مع قواعد الأكاديمية.


 

 

ترشيحاتنا