[x]
-->

الأدوار هى من تبحث عنى..وأفضل البطولة الجماعية

صابرين: «ليالينا»حقق أمنيتى فى تجسيد شخصية أرملة الشهيد

النجمة صابرين
النجمة صابرين

 

حوار|عاطف سليمان

فنانة معجونة بالموهبة يكفى أن تطل فى عمل حتى تثق أنك تشاهد عملا جيدا إنها الموهوبة صابرين فمع مرور الأيام تشعر أن هناك فنانيين كالحجارة النفيثة أو المجوهرات الغالية يزداد بريقها وجمالها وقيمتها كلما مرت الأيام ويضيفون لأى عمل يشاركون فيه بخبرتهم وموهبتهم..فهذا العام طلت علينا صابرين من خلال مسلسل «ليالينا» الذى عرض خلال شهر رمضان وبدأ أمس إعادة عرضه على قناة الحياة وقد جسدت صابرين دور رقية أرملة شهيد توفى فى حرب أكتوبر 73 وعن دورها فى المسلسل وبعضا من مشوارها الفنى بشكل عام كان لنا معها الحوار التالى...

> كيف وجدت ردود الفعل على شخصية رقية بمسلسل «ليالينا» ؟

أكثر من رائعة بالرغم أن شخصية رقية لم تظهر كثيرا لكنى أعتقد أننى قدمت مجهودا فى تجسيدها وما ألمسه فى ردود الأفعال من أصدقائى وجمهورى.

> ما الذى شجعك على قبول الدور؟   

فى البداية كنت أتمنى أن أجسد شخصية زوجة أحد الشهداء وأن أشارك فى تجسيد فترة مهمة من تاريخنا وكان نفسى أن اقترب من هذه المنظومة التى حمتنا من الإرهاب الأسود ولعل هذا السبب هو أول الأسباب التى جعلتنى أقبل الدور فرقية أرملة شهيد توفى خلال حرب أكتوبر 73 وبعد وفاته ربت أبناءها بأفضل صورة وحدها مستندة إلى قوة كبيرة دوماً ما تظهرها فى قسوتها عليهم وإخفاء حنانها.

> إذن هناك أسباب أخرى ؟

نعم العمل به الكثير من العناصر التى جعلتنى لا أتردد فى قبوله خاصه أن دور الأم فى الأحداث دور رئيسى وليس تكميلى كما نشاهد دائما فى الدراما فهذا العمل زوجة الشهيد رقية هى أحد أبطاله فمسلسل «ليالينا»من دراما البطولة الجماعية وأنا أفضل هذه الدراما لأنها تجعلنى أبدع كما أن المخرج أحمد صالح مخرج متميز والمؤلف أحمد عبد الفتاح كاتب مهم والأسمان شجعانى على قبول العمل.

> كيف وجدت العمل مع الثلاثى خالد وإياد وغادة ؟

سبق وتعاملت مع خالد وإياد فخالد تعاونا معا فى مسلسل «أم كلثوم» وإياد فى «أفراح القبة»وهما على قدر كبير من الموهبة ويضيفا ثقلا لأى عمل بوجودهما أما غادة عادل فهذا أول عمل يجمعنى بها وأنا سعيدة جدا فأنا وغادة أصدقاء على المستوى الشخصى.

>  متى تنتقدين نفسك ؟

فى حالة أننى وجدت شخصيتى كصابرين ظهرت فى مشهد أنتقد نفسى وأحيانا أطلب من المخرج أن أعيد المشهد إذا وجدت أننى ابتعدت عن الشخصية التى أجسدها وأحيانا يشعر الموجودون أن المشهد جيد لكننى أكون غير راضية عنه.. فمثلا دورى فى مسلسل «ليالينا» مينفعش يتمثل لازم يتحس لازم الناس تشوف رقيه مش صابرين.

>  هل تهتمين بردود الفعل حول أعمالك؟

بالتاكيد أحرص على أن أتعرف على ردود الفعل فى البداية من أسرتى الصغيرة وهم أهلى ثم أسرتى الكبيرة وهم الصحافة ثم جمهورى وهم عائلتى.

> ما الدور الذى تبحثين عنه ؟

أعتبر نفسى فنانة محظوظة فالأدوار هى من تبحث عنى ولا أتذكر طوال مشوارى الفنى أننى بحثت عن دور ولم أتمن فى يوم ما أن أجسد شخصية معينة فعندما قدمت أم كلثوم لم أفكر أننى سأقدم بعده زينب الغزالى فى «الجماعة» ثم بعد ذلك حليمة فى «أفراح القبة» فأنا محظوظة بأن كل هذه الأعمال مخرجيها ومنتجيها كانوا دائما ما يبحثون عمن تقوم بالدور ويقع اختيارهم على.

>  كيف ترين المخرجين الشباب وأعمالهم ؟

المخرجون الشباب يقدمون مجهودا عظيما فى أعمالهم وتكنيكا رائعا ومنهم مخرجون موهوبون والمتميز فيهم هومن يكمل هذا التكنيك بالبحث عن ورق جيد فبالرغم من أن لدينا أعمالا جيدة هذا العام إلا أننا مازال لدينا مشكلة كبيرة فى الورق وأبرز من لفت إنتباهى هذا العام من هؤلاء المخرجين ياسر سامى فى»النهاية» كما قدم المخرج محمد سامى مجهودا عظيما فى مسلسل «البرنس»وغيرهم من المخرجين فكل هؤلاء قدموا أعمالا غير تقليدية.


> وماذا عن مخرجى جيل الكبار؟

لابد أن يستغل هؤلاء المخرجين إمكاناتهم الجبارة فالمخرج محمد فاضل أو المخرجة أنعام محمد على على سبيل المثال وغيرهم لو قدما أعمالا بهذه الامكانيات والتكنيك والتكنولوجيا الموجودة الآن فأثق أننا سنشاهد أعمالا مذهلة.


> هل تابعت أى أعمال درامية هذا العام ؟

نعم تابعت بعض الأعمال وأجد أن هناك عددا كبيرا من الأعمال الجيدة والتى تصنف خارج صندوق الافكار المكررة التى نشاهدها والتى مل الناس منها لعل أكثر ما لفت انتباهى مسلسل «100 وش» لنيللى كريم وآسر ياسين إخراج كاملة أبو ذكرى و»الاختيار» لأمير كرارة.


> هل يوجد عمل ندمت على تقديمه ؟

بالطبع أعمال كتير وأنا صغيرة ندمت عليها لعل أغلبها سينمائية وقت انتشار أفلام المقاولات وكان وقتها صوتى «مسرسع» ومع خربشة الحياة ومشاكل الدنيا أظن أننى أصبحت أكثر حرصا على اختيار أعمالى فأصبحت صنايعية فالصنعة فى مهنتنا هى أن تجمع بين فطرتك كبنى آدم وممثل وبين خبرة الأيام والسنين وكل هذا يظهر على الشاشة.

> وماذا عن الدراما ؟

لاأ ظن أننى قدمت عملا دراميا وندمت عليه بل أفخر بكل أعمالى الدرامية فكنت محظوظة بالعمل مع كبار المخرجين والمؤلفين أمثال محفوظ عبد الرحمن وأسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ ومحمد فاضل ونور الدمرداش وأنعام محمد على ومجدى أبوعميرة ومحمد ياسين وغيرهم الكثير فلا يوجد بين هذه الأسماء أو الآخرىن الذين عملت معهم فى الدراما إلا وكان صاحب اسم كبير وتاريخ وله أعمال ضمن قائمة أهم ما قدم فى الدراما.


 


ترشيحاتنا