صور| «قوالب الكحك وأطباق البيتي فور».. مجسمات صغيرة بين الحقيقة والديكور

 الكحك والبيتي فور وتسالي العيد
الكحك والبيتي فور وتسالي العيد

 

طاولة من الخشب مزينة بأطباق من الكحك والبيتي فور وتسالي العيد الترمس والفول المدمس، كل هذه الأشياء بمجرد النظر إليها تُصيبك الدهشة ودقة التفاصيل المصنوعة منها، فالقطعة الواحدة رغم صغر حجمها الذي لا يتجاوز حجم العملة المعدنية، وتحتاج أحيانًا إلى نظرة مكبرة لرؤيتها إلا أنها مثالية تشبه الحقيقة بدرجة كبيرة، هذا ما ابتكرته الفتاة الثلاثينية التي اكتشفت موهبتها بالصدفة.

منذ نعومة أظافرها وهى تهوى الرسم وتعشق الفنون، ورغم أن مجال دراستها بعيد كل البعد عن «الصلصال الحراري»، إلا أنها تمسكت به، وابتكرت الأشكال المختلفة بتقنيات عالية الدقة لتصبح لوحات فنية مجسمة وصغيرة، مستوحى معظمها من "المطبخ المصري".

بدأت الفتاة الثلاثينية بتنمية موهبتها تارة بالتجربة وتارة آخرى بالابتكار من خلال صنع الأشكال غير التقليدية، واختارت "الطعام" ليكون هو السلمة الأولى في الصعود إلى هرم المجد.

تقول عزة «اكتشفت موهبتي بالصدفة أثناء تعليم أطفالي على اللعب بالصلصال وصنع أشكال منه، فاختارت عمل مجسمات غيرة من الطعام المصري نظرًا لشكله المميز، واستمريت في الموضوع لمدة ثلاثة سنوات».

وتضيف عاطف:« استغليت موهبتي في تعليم أطفالي المجسمات الصغيرة لأخفف عنهم ملل كورونا، وبدأت في صنع الاكلات المختلقة على حسب المناسبات، فمثلا قمت بعمل طبق البامية والدجاج والفسيخ والرنجة عن طريق استخدام الصلصال الحراري وألوان الباستيل ومؤخرًا قمت بصنع "قوالب الكحك" والبسكوت ونشرتها على السوشيال ميديا ولاقيت ردود الأفعال الإيجابية لذلك قمت بتكملة باقي تسالي العيد مثل الترمس والفول المدمس والغريبة والمكسرات».

استغرقت وقتًا طويلا في عمل هذه الأشياء وبذلت قصاري جهدي لأنتج مجسمات صغيرة تشبه الحقيقة، ولكن الحمدلله نالت إعجاب الكثير من الأشخاص على الفيسبوك، وفخورة بأن أطفالي أصبحوا يستغلون أوقات فراغهم في عمل تلك المجسمات بدلًا من الشعور بالملل»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ترشيحاتنا