أسبوع العيد

لعلنا نتابع جميعا ما يحدث وما يجرى فى كل الدول فى منطقتنا والعالم

محمد بركات
محمد بركات

 

لعلنا نتابع جميعا ما يحدث وما يجرى فى كل الدول فى منطقتنا والعالم، منذ إجتاحها وباء الكورونا المستجد «أوكوفيد ١٩» وحتى الآن،..، ولعلنا أيضا نتابع الاجراءات المشددة لمواجهة الوباء والحد من انتشاره، والسعى بكل السبل للوقاية منه والحماية من خطره.
وفى هذا السياق كانت مصر ولا تزال من أوائل الدول فى المنطقة والعالم، التى تنبهت لهذه الأخطار وسعت بكل السبل لمواجهتها وتجنيب المواطنين لها، لضمان سلامة وصحة المواطنين.
ودائما وطوال الشهور المنقضية منذ بدأ الوباء وحتى الآن، كان الحفاظ على أرواح الناس وتوفير الحماية والسلامة لهم، هو الهدف من وراء كل القرارات والإجراءات التى اتخذتها الحكومة، لتنظيم حركة ومسيرة الحياة اليومية للمواطنين فى كل أنحاء البلاد، فى ظل التهديدات الخطيرة لهذا الفيروس الشرس.
والهدف بكل  الوضوح والشفافية من وراء القرارات الاحترازية التى أعلنها رئيس الوزراء بخصوص أسبوع العيد، هو المحافظة على حياة المواطنين وضمان سلامتهم وسلامة أسرهم وأولادهم وحماية المجتمع والدولة من الوباء.
من أجل ذلك يجب أن نكون جميعا، على قدر المسئولية الوطنية والمجتمعية الملقاة على عاتقنا جميعا، وأن نحرص على الأخذ بالأسباب لحماية أنفسنا وأهلنا ووطننا، وحتى لا نصبح ضحايا للفيروس، الذى يجتاح المنطقة والعالم ويوقع له ضحايا دون رادع، سوى رحمة الله الواسعة بعباده الآخذين بالأسباب.
وما يجب أن ندركه ونؤمن به، هو إلتزامنا الكامل والتام بهذه القرارات وتنفيذها بكل الدقة والحسم، هو الطريق الصحيح لنجاة المواطنين وكل الأسر والمجتمع والدولة من الأخطار المتربصة بنا جميعا.
«حفظ الله مصر وكتب لها السلامة والوقاية من كل شر».