صور وفيديو| لأول مرة الوكالة «خالية» في العيد.. «كورونا» يصيب الملابس بالركود 

لأول مرة الوكالة «خالية» في العيد.. «كورونا» يصيب الملابس بالركود 
لأول مرة الوكالة «خالية» في العيد.. «كورونا» يصيب الملابس بالركود 

 

- الباعة: انخفاض المبيعات لـ70%.. وحظر التجول ليلا سبب الكساد

- شعبة الملابس: المحلات تعمل بطاقة 30%.. وجميع التجار لديهم أوكازيونات

 

أيام قليلة ويحل علينا عيد الفطر المبارك، لكن هذا العام بدا مختلفا عن غيره من الأعياد، حيث غابت أهم طقوسه المصرية الأصيلة وهي إقبال المصريين على شراء ملابس العيد.


هنا في وكالة البلح بمنطقة بولاق، قِبلة المصريين على مدار عقود طويلة لشراء ملابس العيد بأسعار على «قد الإيد»؛ باتت شبه خاوية من زبائنها وروادها.


وكالة البلح التي كانت تعج بالمشترين ليل نهار على «كل شكل ولون» وبمختلف الأعمار والفئات الاجتماعية، صارت شوارعها شبه خاوية إلا من زبائن قليلة يستعين بهم البائعين على حالة الركود التي ضربت سوق الملابس في مصر والوكالة بوجه خاص، وذلك بعد الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا وتطبيق حظر التجوال مساءً.


«بوابة أخبار اليوم» قامت بجولة في وكالة البلح لرصد حركة البيع والشراء، والأسعار، قبيل عيد الفطر المبارك.


في البداية يقول حسين حجاج، بائع في الوكالة، إن الإقبال انخفض طوال شهر رمضان بنسبة 70%، مضيفا أن الباعة لجأوا إلى خفض الأسعار بنسبة كبيرة لجذب الزبائن لدرجة أن الأسعار تبدأ لدينا من 5 جنيها و10 جنيهات لملابس الأطفال، أما ملابس الشباب فتبدأ من 35 جنيها للقميص و70 جنيها للبنطلون.


ويلتقط منه طرف الحديث أحمد محمد، صاحب محل في الوكالة، قائلا: «نقوم بعمل تخفيضات للزبائن فمثلا اللي يشتري قطعتين ياخد الثالثة هدية عليهم، وخفضنا الأسعار إلى أقل مكسب لجذب الزبائن والالتزام بسداد الإيجار وفواتير الكهرباء والضرائب».


أما علي لطفي، بائع في الوكالة، فيقول إن المبيعات لديه انخفضت لحوالي 50% مقارنة بما قبل تطبيق الإجراءات الاحترازية وحظر التجوال، مشيرا إلى أن حركة البيع تزيد لدى بائعي الوكالة ليلا، لكن حاليا يوجد حظر تجوال وتغلق المحلات، وبالتالي المبيعات انخفضت مع نهار رمضان وارتفاع درجة الحرارة في الصيف.


يتفق معه أيمن سلامة، بائع، فيقول إن الحكومة توازن بين صحة المواطنين والاقتصاد، ونتمنى عودة الحياة لطبيعتها حتى يعود الرزق لهم وتعود الزبائن، مشيرا إلى أن أصاب المحلات لم يحصلوا على أي منح أو دعم كونهم مؤمن عليهم في التأمينات، ويستمروا في فتح محلاتهم متحملين أجور العمالة لديهم رغم انخفاض المبيعات.  


وقال الدكتور محمد عبد السلام، رئيس شعبة الملابس باتحاد الصناعات، إن جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، جعلت حجم المبيعات فى قطاع الملابس والأحذية يتراجع 75%، وهناك ضرر كبير وقع على التجار والمصانع والعاملين بهذا القطاع".


وأضاف: "ثقافة المصريين فى التعامل مع الأعياد والمناسبات تختلف عن كافة ثقافات العالم، وعملية الشراء للملابس والأحذية وخلافه ترتبط ارتباط كلى بالمواسم والأعياد، والناس لا توزع استهلاكها النمطى على مدى العام بل الأعياد والمواسم فقط".


وأكد "عبد السلام"، أن حجم التجارة التى يتم تداولها فى قطاع الملابس والأحذية تتركز فى مواسم ثلاثة رئيسية وهى "شم النسيم، وعيد الفطر، والأضحى".


وأضاف أن محلات بيع الملابس الجاهزة تعمل بطاقة لا تتعدى 30% نظرًا لأن أغلب عمل تلك المحلات كان ليليا ولوجود حظر التجوال تغلق.


وأشار إلى أن جميع تجار الملابس لديهم أوكازيونات وصلت لدرجة أن من يشتري قطعتين يحصل على مثلهما هدية، لأن لديهم مخزونا كبيرا وعليهم التزامات مالية من خامات، ورواتب عاملين، وإيجارات محلات ومصانع، مبينًا أن المخازن "مليانة على آخرها"، وهم أكثر الفئات التي تأثرت بشدة من كورونا وأهم موسم لديهم انتهى بتحقيق خسائر كبيرة.


وحول نوعية الملابس التي عليها إقبال الآن، قال حسن إن الملابس الأطفالي هي الأكبر في عمليات الشراء، تليها الملابس المنزلي مثل البيجامات والبناطيل الرياضية.


وتابع: "قمنا بعمل حملة تعقيم لأغلب محلات الملابس وأرسلنا لكل المحلات بالتأكيد على ارتداء العاملين كمامات، واتخاذ الإجراءات الاحترازية التي أوصت بها وزارة الصحة لمواجهة فيروس كورونا".
 


ترشيحاتنا