مصطفى جمعة يكتب: مجرد فكرة

الكاتب مصطفى جمعة
الكاتب مصطفى جمعة

 

أرسل إلينا الكاتب مصطفى جمعة، أحد قراء «بوابة أخبار اليوم» مقالا يقدم فيه اقتراحا لتطوير الرياضة المصرية. 


من أجواء المقال..

 

سبق وأن قدمت فكرتي هذه منذ سنوات للكثير من المسئولين عن إدارة الرياضة المصرية بما فيهم الوزير المسئول وللأسف لم تجد لها أي صدى أو اهتمام، ولكن وفي هذه الأيام  ظهرت شركة إستادات التي يترأسها صديقي محمد كامل، ففكرت أن أعيد نشر فكرتي ربما تجد اهتمام ومساحة من الدراسة، ومن ثم الظهور للنور إذا كان لها جدوى.

 

أهدف بفكرتي هذه إلى رفع العبء المالي عن كاهل الدولة المصرية الناتج عن إدارتها للإستادات الرياضية، كما هو مطبق بمعظم الدول الأوروبية المتقدمة فدولة مثل ألمانيا العظيمة بها أحد أهم وأفضل الإستادات على مستوى العالم وهو ستاد أليانز أرينا ونحن جميعاً نعرف شركة أليانز وهي أحد أكبر شركات التأمين والاستثمارات المالية حول العالم، وكذلك استاد الإتحاد، واستاد الإمارات بإنجلترا وأمثلة كثيرة غيرهم.

 

والفكرة تكمن في منح المؤسسات التجارية والاستثمارية العملاقة سواء كانت مصرية أو أجنبية حق استغلال ورعاية الإستادات الرياضية لعدد من السنين وليكن من 30 - 50 عام مثلاً، فلماذا لا نفكر في منح شركات مثل أوراسكوم أو فودافون أو مصر للطيران أو HSBC حق استغلال استاد رياضي مقابل قيام هذه الشركة بتطوير الإستاد وتحويله لمنشأة متكاملة على غرار المنشآت الرياضية العالمية، فيصبح إسم استاد القاهرة "أليانز أرينا"، واستاد الإسكندرية  "مصر للطيران أرينا"، واستاد برج العرب "HSBC Arena" وهكذا مع باقي الإستادات الحكومية القابلة للتطوير .

 

لتعمل تلك الإستادات بالأنشطة الرياضية والتجارية والإدارية والترفيهية والاستثمارية على مدار اليوم والأسبوع والعام، فتلك الشركات العملاقة لديها من القدرات البشرية والإمكانيات المادية ما يؤهلها لإدارة هذه المنشآت على أكمل وجه تسويقي واقتصادي ومهني وهي مستفيدة في المقام الأول من المردود الدعائي الكبير لرعايتها لهذا الاستاد .

 

وأجزم أن تلك الشركات الراعية ستحقق أرباحاً من استثمارها واستخدامها لهذه الإستادات على العكس والنقيض مما تتحمله الحكومة المصرية من خسائر منذ نشأة هذه الإستادات فكم سيوفر هذا الحل من أعباء مالية تتحملها الدولة من موظفين ومصاريف وصيانة وإنشاءات وتطوير ورواتب وحوافز ومكافآت ومجالس إدارات ولجان دون أي عائد مادي أو تشغيلي يذكر، بل بالعكس ستجني الدولة عائدات مالية كبيرة مقابل حقوق رعاية تلك الشركات .
 


ترشيحاتنا