مقالات القراء| تساوت الرؤوس

رامز جلال
رامز جلال

 

أرسل الكابتن فريد، مقالا لخدمة واتس اب بوابة اخبار اليوم، بعنوان تساوت الرؤوس، ينتقض فيه ما يقدمه الفنان رامز جلال في برنامجه رامز مجنون رسمي.

 

من أجواء المقال:

كانت جدتي رحمها الله تقول لمن صدعها بقصص صرفه للأموال وغناه الفاحش ورؤيته الدونية للفقراء ثم وبين ليلة وضحاها تضيع أمواله ويعود لمن ذمهم يوم أمس؛ بأن اليوم "تساوت الروس" أي تساوت الرؤوس بمعنى كلنا سواسية ولا فرق بينك وبيني.


ما مارسه رامز جلال سادية صريحة ونرجسية لا جدال فيها وما قام به الضيوف مازوخية صريحة سواء كان بعلم منهم وهي مصيبة(لأنهم قبلوا ثمناً بخساً لأهدار كرامتهم) أو بدون علم وهي مصيبة أكبر(لأنهم أكدوا تشخيصي لهم بالمازوخية) .

الكل متورط بهذه الفضيحة التي سمحت بتعذيب الناس وإعتبارها متعة رغم أننا كنا نسمع أن التعذيب مقصور حصراً في أنظمة ديكتاتورية مستبدة أو مجاميع إرهابية لكن أن نشاهد على التلفاز أناس يعذبون وبالصعق الكهربائي فهذه سابقة خطيرة يفترض بكل المنظمات الدولية بدءاً بالأمم المتحدة بالتنديد بفاعليها ومروجيها وإدراجهم تحت العقوبات الدولية أو يتم الاعتذار لأجهزة القمع والسماح للدول المستبدة أو المجاميع الأرهابية أن تصور أفلاماً عن تعذيب معتقليها وتبثه في رمضان القادم لتنافس رامز جلال.


ما مورس أعلاه كان ولا يزال مخالف للمواثيق الدولية لحقوق الأنسان لكن باعتبار أننا في العالم الثالث فلا ضير في ذلك لأنه يعتبر طبيعي ومن ضمن مفردات حياتنا اليومية رغم استهجانه من العقلاء منهم لكن أن يمارس الخرافة والتجهيل وأن يطلب من الناس أن يمارسوا على أنفسهم التعذيب والقتل من قبل رئيس أكبر دولة في العالم (ترامب): "أحقنوا أنفسكم بمحاليل التعقيم" ويسكت العلماء حوله ولا تعترض مؤسسة الرئاسة (على أفتراض أنها مؤسسة) ولا يعترض الناس (على أعتبار أنهم مجتمع عالم أول) فهذا دليله لا يقبل الشك بأن الرؤوس تساوت وأن قلعة العلم والثقافة والتطور التي عاشت لقرنٍ من الزمان تهاوت اليوم وصار الغرب والشرق بمستوى واحد وبناءاً على ما تقدم أعتذر لرامز جلال على ساديته ولضيوفه على مازوخيتهم وأرفع أكفي مهللاً لهم وداعياً لهم بالتوفيق ليرسموا لنا مستقبلاً مليء بالخرافة والجهل والعذاب ... 


واختتم الكاتب: أرجو من المرهقين عمراً وفكراً أن لايقلدو القدوة رامز جلال ويعذبوا ذويهم أو أصدقائهم بهدف الضحك والتلذذ بالتعذيب.
 


ترشيحاتنا