[x]
-->

نبض السطور

على عتبات عبور جديد

خـالد مـيرى
خـالد مـيرى

 

على مدار 7 آلاف سنة كان الجيش المصرى درع الشعب وسيفه.. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. فى كل محنة أو أزمة كانوا الدرع والسند وسيظلون، فمصر بجيشها وشعبها فى رباط إلى يوم الدين.
مع الزعيم عبدالفتاح السيسى لم يعرف الشعب إلا صدق الوعد والنجاح فى اجتياز كل الموانع وتحدى التحدى.. بتكاتف الشعب والجيش وقيادة رجل الأقدار نجحت مصر فى تحقيق المستحيل.. استعاد الشعب وطنه وحريته وعبر إلى بر الأمان بثورة 30 يونيو العظيمة، وجاء العبور الثانى بدحر الإرهاب ودفنه تحت رمال مصر الحارقة.. وتكرر العبور بنجاح الإصلاح الاقتصادى الذى أشاد به العالم بأكمله.
واليوم نحن على عتبات عبور جديد.. تجتاز فيه مصر شعبا وجيشا بقيادتها الحكيمة أزمة وباء كورونا، وقريبا تحتفل بإذن الله بهذا العبور.. والانتصار على المرض اللعين ومعه كل شائعات وأكاذيب جماعة الخيانة والإرهاب.. التى لا مكان لها بيننا ولن يكون.
شائعات إخوان الدم كما تستهدف إرادة ووعى الشعب، فهى تستهدف هذه المرة أيضا ضرب حاجز الثقة بين الشعب وقيادته.. هالهم أن الثقة عادت قوية بين الشعب وقيادته وحكومته، وكان للأداء الإعلامى الصحفى المهنى الموضوعى الوطنى القوى دور مهم فى كشف أكاذيبهم ووأد شائعاتهم فى مهدها.
ما شهدناه من استعداد أطقم ورجال القوات المسلحة للتدخل فى حال احتاج الشعب.. هو رسالة ثقة وأمان واطمئنان للشعب بأن له جيشا يحميه ومستعد لنجدته فى كل لحظة.. ما شهدناه يؤكد أن مصر جاهزة لكل السيناريوهات.. نطمئن نعم ولكن علينا جميعا أن نواصل الالتزام بكل إجراءات الحيطة والحذر.
وصدق القائد العام للقوات المسلحة وزيرالدفاع والانتاج الحربى الفريق أول محمد زكى، عندما أكد أن جيش مصر جاهز وقادر بعون الله على قهر كل مانع يمكن أن يمس سلامة المصريين.
استمرار حظر التحرك والإجراءات الاحترازية لمدة أسبوعين جديدين هو ضرورة، وعلينا جميعا أن نلتزم ونحن على يقين اننا بذلك نحافظ على حياتنا وحياة من نحب ونحمى بلدنا.
مصر قوية بشعبها وجيشها وقادرة على عبور الأزمة بنجاح.. مصر مستعدة وشعبها يضرب المثل فى كل يوم فى الالتزام وحب الوطن، ورجال الداخلية يضربون أروع الأمثلة فى حفظ الأمن.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها.