[x]

بسم الله

كلمة السر

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا

 

يهمنى دائما تعليقات القراء الأعزاء على ما أكتب، سواء بالاعتراض وطرح الرأى الآخر، أو بالتشجيع والتأييد. وهذه رؤية القارئ محمد على عبد القادر مصلح يقول: من دواعى الفخر أن نرفع القبعة تقديرا واحتراما للرئيس عبدالفتاح السيسى، والجيش والشرطة، والفرق الطبية على ما شاهدناه. وما يؤكد لنا أن مصر ولّادة، وأن معينها لا ينضب، وأن ما تقوم به تجاه شعبها لم تقو دولة عظمى على القيام به. تحية كل يوم للرجل الذى أنقذ مصر من براثن الإخوان، الذين كان حكمهم بمثابة عام كئيب، ومظلم، أشبه بالاحتلال العثمانى الذى أعاد مصر ثلاثة قرون للوراء، ورغم ما قامت به الدولة من جهود استباقية واحترازية، شهد لها القاصى والدانى، العدو قبل الصديق نجد للأسف بعض الأبواق المضللة من جماعة الشر تستهدف تضليل المواطنين.
وهو ما تناوله أيضا القارئ المخضرم المهندس هانى أحمد صيام يقول : أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن ما تحقق من إجراءات لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد يدعو للاطمئنان، ويدل على تكاتف أجهزة الدولة والمواطنين. وأهاب الرئيس بالجميع الاستمرار بــ «جدية» فى تنفيذ تلك الإجراءات حتى تعبر مصر الأزمة بسلام وفى أقرب وقت. وأرى أن الجدية هى «كلمة السر» فى تحقيق ما نتطلع إليه من آمال، وما نرنو إليه من أمنيات، وبلوغ أعلى نقطة على منحنى النجاح فى مختلف مناحى الحياة، وعلى صعيد ممارسة الأنشطة الحياتية اليومية قاطبة. كما أن الجدية تندرج تحت عنوان «الأخذ بالأسباب» فلا هدف يُحقق أو غاية تُدرك بغير استيفاء كافة الشروط اللازمة، وطرق كل السبل المؤدية إلى جهة المقصد وخط النهاية المأمولة. فلنشمر جميعا عن ساعد الجد ولنأخذ بأسباب النجاح ولنضع «الجدية» عنوانا دائما وشعارا مستديما ومبدأ عاما فى كل مايصدرعنا من أقوال وأفعال ومواقف وردود أفعال حتى نعبر الجسر من الألم إلى الأمل ومن اليأس إلى الرجاء والمستقبل الآمن المستقر الذى نتطلع إليه جميعا.
دعاء : ربنا لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا، وأنت الغفور الرحيم.