ما حكم الاحتفال بيوم اليتيم في ظل كورونا؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية، سؤال عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، حول حكم الاحتفال بيوم اليتيم الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل كل عام.

 

وقالت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية، إن الإسلام عني باليتيم عناية فائقة، واهتم به اهتماما بالغا،  وأولاه رعاية خاصة؛ وذلك على مدار العام كله، وليس في يوم واحد فقط، ولكن لا مانع  شرعًا من تخصيص يوم لليتيم  للاحتفال والاحتفاء به، وإشعاره بأن المجتمع كله بجواره يشعر به، ويشمله برعايته وعنايته  ويعوضه عن فقده لأبيه.

 

 وأوضحت أن هذا الاحتفال بيوم اليتيم ليس ببدعة كما يدعي البعض؛ لأنه يمكن أن يندرج تحت أصل شرعي  وهي النصوص الآمرة بالإحسان إليه،  والعطف عليه منها: قوله- -تعالى-: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير}(البقرة: 220)، وقوله: {وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى} (البقرة 177).

 


واستدلت أيضا بقوله تعالى: {فأما اليتيم فلا تقهر}(الضحى9)، ومنها: قوله -صلى الله عليه وسلم -: «أنا وكافِل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبَّابة والوسطى، وفرج بينهما شيئًا»، رواه البخاري.

 

وأضافت: «إن حيل بيننا وبين الاحتفال باليتامى في يومهم؛ نظرًا لما تمر به البلاد هذا العام من وباء كورونا، التزامًا لما تقرره الدولة من منع التجمعات لحماية الناس من هذا الوباء، فهذا لا يمنع من التواصل معهم، والسؤال عنهم، ومساعدتهم ماليًا ومعنويًا».


ترشيحاتنا