السفير أشرف حربي: اتحاد العالم في مواجهة كورونا يمنع وقوع كارثة إنسانية

 السفير أشرف حربى، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير أشرف حربى، مساعد وزير الخارجية الأسبق

 

كتبت : نسرين العسال    

قال السفير أشرف حربى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن دور المنظمات الدولية فى مواجهة أزمة كورونا دور أساسى بالنسبة لهذة الأزمة، والذي يتمثل فى ظهور آلية تنسيق بين الدول الكبرى والدول المانحة وبعضها، وكذلك بين الدول الأقل نموا.

وأضاف «حربي»، في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم» أن الدول التى بها أزمات وحروب مثل اليمن وسوريا وليبيا كل هذا يلزم أن تكون هناك آلية جديدة للتعاون الدولى ويجب أن يكون تحت رعاية مظلة المنظمة دولية حتى يكون لهذا الدور مصدقية وأن يتم تحديد آليات بأسس علمية وتنسيقية مع كافة الدول الأعضاء وخاصة الدول الكبار أو مانطلق عليهم مجموعة العشرين.

وأوضح أنه لابد لتلك الآلية أن تلزم الدعم الاقتصادى والفنى للدول ولايتم ذلك إلا إذا كان هناك تنسيق وتشاور، وذلك من خلال دور أممى يكون نظاما دوليا جديدا يتم فيه تعاون الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة لمساندة الدول التى تعانى أو التى نجد أنها ذاهبة إلى كارثة إنسانية كبيرة.

ولفت إلى أن هذا الدور الدولى الجديد يعتمد على التعاون ولا يقوم على الخصومات أو التناحر أو التنافس، مضيفا: «لاحظنا أن هذه الأزمة أظهرت كثيرا أن عددا من الدول الكبرى كان لها خصوم، وخلافات مع دول أخرى سواء فى الإطار الإقليمى أو الدولى كما رأينا أن الولايات المتحدة الأمريكية الآن تسعى إلى اتصالات مع الجانب الإيرانى الذي فرضت عليه حظرا وعقوبات كبيرة فيما يختص بالبرنامج النووى الإيرانى وغير ذلك.

وأشار إلى أن  الاتحاد الأوربى أيضا له دور كبير والذي يجب أن يكون له آلية تنسيق وتشاور تجمع ما بين دول الشمال والجنوب لما له مصالح كبيرة وله علاقات كثيرة وله دور كقارة قديمة مع كافة دول العالم وأيضا ما لديها مراكز دراسات وأبحاث سواء سياسية أو اقتصادية أو علمية لمواجهة هذا التحدى وإيجاد أسلوب للمرور من الأزمة الحالية خاصة أنه حتى الآن لم يظهر لنا من مراكز الأبحاث العلمية أو الدوائية أى علاج لهذا الفيروس.

وتابع بقوله «يتوقع أن يمتد آثار الفيروس إلى ما يقرب من عام، وهو الفترة التى يحتاجها أي مركز علمى لإيجاد مصل أو لقاح لهذا الفيروس فهى كارثة إنسانية إذا لم يتحد العالم ويكون نظاما دوليا جديد يسعى الى التعاون المشترك بين الدول والشعوب لمواجهة هذة الكارثة .     


ترشيحاتنا