سائحون يطالبون باستمرار تواجدهم بمصر: نحن هنا في مأمن من كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لم تعد مصر مقصدا سياحيا فقط، بل إنها وبفضل السياسة المتبعة تحولت إلى منتجع سياحي كبير متعدد الجنسيات، وأصبحت ملجئ لحمايتهم من فيروس كورونا.

وطالب السياح المتواجدين في مصر، من الشركات السياحة مد فترة إقامتهم وتواجدهم بالأراضي المصرية، دون التقيد بأي برامج متفق عليها والالتزام بجميع التعليمات والتوجيهات التي أقرتها السلطات المصرية، نظرا لنجاح الحكومة المصرية في مواجهة تفشى فيروس كورونا.

على الفور تقدمت الشركات والفنادق بطلبات إلى الغرف السياحية لمد فترة الإقامة، والسماح لهم بالتواجد فى الأراضي المصرية، الذين قامو بدورهم بتقديم طلبات إلى وزارة السياحة والآثار، لبحث تلك الطلبات أمام لجنة  إدارة الأزمات والمخاطر برئاسة الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، ووافقت على طلباتهم، بعد التأكد من سلامتهم صحيا بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتأكد من أنهم حالات سلبية للفيروس وغير حاملين له.

ووجهت اللجنة جميع المكاتب السياحية بالمحافظات المختلفة بالتنسيق مع  غرف المنشآت الفندقية والسياحية والمحافظات لمخاطبة وزارة الداخلية لمد فترة إقامتهم، وأضافت أنها تتابع عن كثب موقف السائحين الموجودين في مصر بالتنسيق مع وزارة الخارجية، وأكدت على وجود أعمال تعقيم وتطهير مستمرة في المتاحف والمواقع الأثرية بجميع المحافظات.

وأشارت إلى البرامج التدريبية التوعوية للعاملين بالقطاع السياحي والمنشآت الفندقية والعاملين بوزارة السياحة والآثار عن طرق الحماية والوقاية من الفيروس.

  وأضافت انها تقوم بإرسال لجان متخصصة من وزارة السياحة والآثار، بالتنسيق مع غرفة المنشآت الفندقية، للرقابة والتفتيش علي عمليات التطهير والتعقيم داخل الفنادق وتقييمها والتأكد من إنها تتم  وفقا للضوابط والمعايير التي أقرتها منظمة الصحة العالمية وباستخدام مواد موثقة من وزارة الصحة و السكان .

وأكدت مصادر مطلعة، أن هناك إعداد ليست قليلة فى مصر من السياح، من جنسيات مختلفة مثل ايطاليا وأمريكا وفرنسا وألمانيا والصين واذريبجان والنمسا، وبعض السياح العرب مازالو في الأراضي المصرية لم تنتهى برامهم السياحية حتى الان، وان غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة تتواصل مع سفراء بلادهم في القاهرة لتوفير كافة السبل لعودتهم الي بلادهم.

وأشارت المصادر، إلى السياح طالبو بمد فترة إقامتهم دون التقيد والالتزام بأي برامج سياحية ومعرفتهم التامة بان الحكومة المصرية أغلقت جميع المقاصد الأثرية والترفيهية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، إلا إن عودتهم إلى بلادهم في تلك الأوقات يعنى موتهم، ولذلك فان تواجدهم في الأراضي المصرية أكثر أمانا .

وقالت المصادر، إن هؤلاء السياح متواجدين في شرم الشيخ والغردقة والقاهرة، وقد وافقو جميعا للخضوع إلى الكشوف الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأشادت تلك الأفواج السياحية بالإجراءات والقرارات التي اتخذتها السلطات المصرية، ونجاحها في التصدي لانتشار ذلك الفيروس.


 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

ترشيحاتنا