«من أين آتى؟ وما هي أعراضه».. 9 أسئلة يبحث العالم عن إجابتها حول فيروس كورونا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

أسئلة كثيرة لا تحمل أي أجوبة قطعية زادت من خطورة فيروس كورونا جديد، فالعالم حتى الآن لم يتكون لديه يقين بالأعراض، أو أسباب ظهور الفيروس القاتل، تلك الأسئلة التي لو حملت إجابات لقادتنا إلى الطريق الأكثر فاعلية لمواجهة الفيروس التاجي.

9 أسئلة قدمتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» وقالت عنها بأنها الأكثر حيرة للعلماء والتي حتى اليوم يحاولون الوصول إلى إجابة لها، فما هي تلك التساؤلات..

كم عدد المصابين بفيروس كورونا؟

رغم أن العدد المعلن هو تجاوز الإصابات لـ700 ألف حول العالم إلا أن هذا العدد ليس دقيقا بنسبة 100%، فهناك مصابون لا تظهر عليهم الأعراض، ولا يشعرون بالمرض على الرغم من إصابتهم به.

كم نسبة وفيات فيروس كورونا؟

تقترب الوفيات حول العالم من الـ33 ألف وهذا يعني أن نسبة بسيطة جدا من المصابين بالمرض يموتون، ولكن مع وجود بعض الإصابات التي لا يتم اكتشافها ويستطيع خلالها المريض التغلب على الفيروس بالتالي فإن نسبة الوفيات قد يصل لأقل من 1%.

ماهي أعراض فيروس كورونا؟

أعراض فيروس كورونا حتى الآن غير واضحة ولا يمكن الجزم بها، فبعض الحالات تكون لديها أعراض مختلفة مثل التهاب في الحلق والصداع والإسهال، بينما تصاب حالات أخرى بفقدان حاسة الشم والتذوق أيضا، بينما لا تظهر أعراض لدى البعض الآخر، وبذلك قد يصبح بعض الأشخاص مصدر عدوى للفيروس دون علمهم.

هل يساعد الأطفال على انتشار فيروس كورونا؟

الأطفال بالطبع أكثر عرضه لانتقال فيروس كورونا بسبب اختلاطهم بالعديد من الأشخاص، إلا أن الفيروس يسبب لهم بعض الأعراض الخفيفة والتي قد يعتقد الأهالي أنها مجرد دور برد عادي، بالتالي يصبحون هم مصدر للعدوى.

ولم تشر أي من الدراسات حتى الآن عن مدى قدرة الأطفال للتغلب على المرض أو حتى كونهم مصدر عدوى.

من أين جاء فيروس كورونا؟

بالطبع قصة ظهور المرض بأحد أسواق الحيوانات بالصين معروفة لدى الجميع، وأن المرض هو أحد الفيروسات التي تصيب الخفافيش، ولكن المرض لم يتطور داخلها فقط، بل انتقل من الخفافيش إلى أحد الحيوانات المجهولة ومنه إلى الإنسان، وهي الحلقة التي لاتزال مجهولة حتى الآن ويبحث عنها العلماء.

هل ينتهي فيروس كورونا في الصيف؟

بالطبع تكون الإصابة بنزلات البرد أقل في فصل الصيف، ولكن لا يمكن لأحد الجزم بأن درجة الحرارة تؤثر على مدى انتشار الفيروس، وإن كان سيقل انتشاره بالصيف فهو بالطبع سيعود خلال فصل الشتاء وستكون على المستشفيات الاستعداد للتعامل مع الحالات الواردة إليها.

لماذا تختلف الأعراض من شخص إلى آخر؟

من الأشياء المحيرة أيضا هي التعامل المختلف لكل شخص مع المرض، والذي تم إرجاعه إلى مدى قدرة الجهاز المناعي، والتاريخ المرضي له.

هل تكتسب أجسامنا مناعة ضد فيروس كورونا؟

بمعنى آخر هل يصاب الشخص بالفيروس القاتل مرتين؟، ولكن مع قلة فترة اختبار الفيروس والشائعات المنتشرة حول تكرار حالات الإصابة لا يمكن الجزم بهذا الأمر إطلاقا.

هل يمكن للفيروس أن يتحور؟

الفيروسات دائما ما تتحور وتتطور ولكنها تصبح أقل فتكا، ولكن الشيء المخيف حول فيروس كورونا هو أن يتحور في الوقت الذي لازلنا نبحث فيه عن علاج فعال له.


ترشيحاتنا