بدون تردد

العقاب الرادع بالقانون

محمد بركات
محمد بركات

 

بالقطع.. كان ذلك التصرف الذى أقدم عليه البعض بحماقة غير متوقعة، مثالا بالغ السوء للشطط والاندفاع، والجنوح المرفوض للاضرار بالنفس والمجتمع والوطن بصفة عامة .
وبالتأكيد.. لم يكن هناك من يتصور مهما شطح به الخيال، أن يصل الاستهتار وغياب الاحساس الواجب بالمسئولية لدى بعض الأفراد، تجاه أنفسهم وأسرهم وبلدهم هذا المبلغ المتردى وبالغ الحمق والجهالة .
اشير فى ذلك إلى التصرف المرفوض شكلا وموضوعا، الذى قام به البعض ممن زين لهم شيطانهم، الانسياق وراء أهوائهم والخروج إلى الشواطىء للتسلية والاستمتاع الجماعى،..، وكأنهم فى إجازة للفرفشة العامة والخاصة .
ونحن بالتأكيد لسنا ضد الرغبة المشروعة من أى إنسان للتسلية والاستمتاع والترويح عن النفس،..، ولكن فى وقته المناسب وظروفه المواتية، وليس فى زمن الوباء الذى يستدعى ويتطلب الالتزام الكامل بمنع الاختلاط بين الأفراد والجماعات، حفاظا على السلامة الفردية والأسرية والمجتمعية وعدم نشر المرض .
ما قام به هؤلاء هو خروج واضح على الإجراءات والقرارات الاحترازية، التى اتخذتها الدولة لحماية المواطنين والأسر وعامة الشعب، من شرور الاصابة بالمرض المتربص بهم وبنا جميعا.
وهم فى جريمتهم تلك بلغوا قدرا كبيرا من الحمق والجهالة، زين لهم التعدى على القانون والخروج على الإجماع العام وعدم الالتزام بقواعد الحماية التى قررتها الدولة لضمان سلامة المجتمع والشعب من الاصابة بالڤيروس الذى يهدد الوطن كله،..، وهذا يتطلب المساءلة والعقاب .
ليس هذا فقط،..، بل لقد بلغ الاستهتار بهؤلاء، حمقا أو جهلا، إلى الاقدام على أفعال من شأنها تهديد أمن وسلامة المجتمع والوطن كله وتعريضه للخطر،..، وهو ما يتوجب العقاب الرادع بالقانون حتى لا يتكرر ذلك منهم أو من غيرهم .