«التحنيك بالتمر» سنة نبوية أفسدتها طرق الحفظ

«التحنيك بالتمر» سنة نبوية أفسدتها طرق الحفظ
«التحنيك بالتمر» سنة نبوية أفسدتها طرق الحفظ

«التحنيك بالتمر» لفم المولود الجديد من السنن النبوية التي يحرص عليها البعض، لما لها من فوائد عديدة لجسمه. 

وقال استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة دكتور محمد صلاح شبيب، إن هذه السنة النبوية تقوم بتقليل نسبة الصفراء أو منعها عند الأطفال حديثي الولادة، حيث يتم هرس البلح تماما حتى يصبح مثل الجل ويتم دهان فم الطفل به، لأن ذلك يقوم بدوره بتنشيط الكبد ويقلل من نسبة الإصابة بالصفرة الفسيولوجية.

ومن ناحية أخرى حذرت المهندسة رقية حسن أخصائية علوم وتكنولوجيا الأغذية، من فعل هذا التصرف في الزمن الحالي، لأن التمر حاليا يتم تبخيره بـ«الفوستاكسين» كمادة مطهرة لكنها تصنف سامة، حتى يحتفظ التمر بصلاحية طويلة ضد الطفيليات والأعفان.

وتتم هذه العملية بوضع المادة الفاعلة "فوسفيد المغنيزيوم أو الألمنيوم" وذلك بعد رصد سلال التمور ضمن الحجرة وبتنسيق متساوي مع ترك مسافة بين كل صف وأخر، وضمن حرارة مقدارها 35 مئوية فوق الصفر وبرطوبة تتراوح بين 65 إلى 70 %، وتستمر العملية لمدة 48 ساعة متواصلة، ثم يفرغ الغاز ويستبدل بهواء طبيعي بواسطة "المروحة التوربينية" لمدة 12 ساعة، وتعرف هذه العملية بالتهوية.

هذه الطريقة بالتعقيم تكون نسبة النجاح بها 100%، لكنها تبقي على نسبة من المادة الفاعلة على حبات التمر مقدارها 3 إلى 4 أجزاء من المليون، وهذه النسبة مقبولة ولا تؤثر على الصحة العامة بالنسبة للبالغين وحتى الأطفال الصغار، لكن المواليد والرضع لا يصلح أن يتم إدخال مادة كيميائية لأجسامهم.

 



 
 
 

 

ترشيحاتنا