4 أسباب جوهرية لتعافي الجنيه

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

- القيادات المصرفية تتوقع المزيد من التراجع فى سعر الدولار

اتفقت القيادات المصرفية على استمرار المؤشرات الجاذبة فى الاقتصاد المصرى، وقوة الأمن والاستقرار فى مصر، مما أدى الى زيادة الموارد الدولارية.. وتوقعوا أن يستمر تراجع الدولار أمام الجنيه خاصة مع زيادة التدفقات الدولارية المتوقعة بعد إعلان طارق عامر محافظ البنك المركزى استمرار الارتفاع الاحتياطى النقدى الأجنبى إلى 45٫456 مليار دولار.


ووصل  الدولار الى اقل مستوياته منذ تحرير سعر صرف العملات الأجنبية فى نوفمبر 2016، حيث بلغ سعر العملة الخضراء 15٫55 جنيها فى بعض البنوك فى نهاية تعاملات الاسبوع الماضى.. ورصدت قيادات مصرفية 4 أسباب جوهرية وراء انتفاضة الجنيه وهى زيادة التدفقات الدولارية الأجنبية من المستثمرين .. وزيادة التحويلات والتنازلات من المصريين فى الخارج.. او ارتفاع إيرادات السياحة والتصدير.. وزيادة الثقة فى الاقتصاد المصرى.


قال طارق فايد رئيس بنك القاهرة وعضو اتحاد بنوك مصر ان البنك المركزى بقيادة طارق عامر اعلن ان التدفقات الدولارية خلال شهر ونصف فقط منذ بداية العام الحالى بلغت 12 مليار دولار 2020 وهذا المبلغ لم تكن البنوك تصل اليه من قبل فى عام كامل، مما يعنى تحسن المؤشرات الاقتصادية والمصرفية وزيادة الثقة فى القطاع المصرفى.


وأكد أن البنوك تمتلك حاليا فوائض من الدولار، وهو ما أدى إلى زيادة قيمة الجنيه أمام الورقة الخضراء والعملات الأجنبية الأخرى، خاصة مع زيادة موارد البلاد الرئيسية من الدولار مثل السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج والاستثمارات الأجنبية.


وأشار فايد إلى أن شهر يناير شهد زيادة تدفقات الدولار من الصناديق العالمية ،  ورصدت البنوك زيادة فى الإقبال من الأجانب على الاستثمار فى الجنيه عبر آلية الإنتربنك، وقال إن بعض قرارات البنك المركزى مثل العمل بآلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب ساهمت فى انتعاش آلية الإنتربنك ودخول أموال جديدة إلى السوق هو ما أدى إلى ارتفاع الجنيه،  حيث إن ارتفاع وانخفاض الجنيه يرتبط بآليات السوق دون أى تدخل.


وقال يحيى ابو الفتوح نائب رئيس البنك الاهلى ان انخفاض سعر الدولار فى مقابل الجنيه  يرجع الى تحسن الاوضاع الاقتصادية التى دفعت الاجانب الى ضخ المزيد من استثماراتهم المباشرة وغير المباشرة فى الاقتصاد المصري، واوضح ان التدفقات الدولارية التى دخلت النبك الاهلى فقط منذ بداية عام 2020 بلغت 4 مليارات دولار، مضيفا أن تراجع أسعار الدولار أمام الجنيه المصرى يرجع إلى زيادة التدفقات الدولارية من مصادرها المختلفة، مشيرا إلى أن الحصيلة الدولارية للبنك منذ تحرير سعر الصرف فى نوفمبر 2016 تبلغ 68 مليار دولار.


وأكد أبو الفتوح أن مصر من أكثر الدول أمنا وأمانا فى المنطقة، وهى ميزة كبيرة تتمتع بها مصر، مما ساعد فى تزايد حركة السياحة وعودة الأجانب للاستثمار فى سوق الدين المحلية، ما أدى إلى انتعاش الموارد وزيادة المعروض من الدولار، وكل ذلك أدى إلى تراجع سعر العملة الأمريكية أمام الجنيه.


وقال ان أحد أسباب انخفاض الدولار هو أنه مع نهاية السنة المالية  تقوم البنوك فى الأسواق العالمية ب «تقفيل» المحافظ الاستثمارية لها لتحقيق الأرباح الخاصة بها.


وأوضح نائب رئيس البنك الأهلى أن قطاع السياحة يحقق أرقاما جيدة جدا، والجميع شاهد على ذلك، مشيرا إلى أن الذى سيحدد انخفاض الدولار أمام الجنيه المؤشرات الايجابية أو المؤشرات السلبية.


وقال: طالما أن هناك مؤشرات إيجابية فى تحسن الاقتصاد وتحسن الموارد المستخدمة من السياحة ومن الصناعة والتصدير للخارج سيكون هناك انخفاض لسعر الدولار.


وأكد عاكف المغربى نائب رئيس بنك مصر  أن سعر الصرف يتحدد حسب قوى العرض والطلب، سواء انخفض او ارتفع ما دام عن طرق قوى العرض والطلب فهذا صحيح، وفى صالح الاقتصاد المصرى، لأنه يعكس قيمتها الحقيقية، بما انه يوجد آلية تحرك سعره هذا يضمن توفر الدولار.


وأضاف المغربى أن توافر الدولار اهم من سعره، لان هذا يضمن عمل المصانع، كما أن الدولار يواصل الانخفاض أمام الجنيه وسجل 15.55جنيه فى تعاملات بعض البنوك.. وأوضح أن النجاح فى سياسة الاصلاح الاقتصادى مع تحسن مؤشرات الاقتصاد أدت الى تحسن العديد من القطاعات مثل السياحة التى من شأنها أن توفر الدولار.. وتابع أن النزول السريع لسعر الدولار الذى تم خلال الأشهر الماضية كان بسبب دخول مجموعة من الأجانب ومعهم مبالغ ضخمة جدا. وتوقع المغربى المزيد من التراجع فى سعر الدولار خلال الفترة القادمة.
 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا