«غادة» تكسر معتقدات خوف «الأسر» من السفر بمفردها

غادة علاء
غادة علاء

يخشى الأهالى سفر أبنائهم للخارج متعقدين ان سفرهم خاصة الفتيات وحدهم سيعرضهم لمخاطر منها تغير عاداتهم وتقاليدهم، أو السرقة، وهو ما دفع غادة علاء لتحدى هذه المعتقدات والسفر اكثر من مرة بعد إقناع أهلها، لتؤكد أن السفر امان ولن يغير معتقدات وعادات وتقاليد «البنت أو الولد»، وأنه لا داعى لمخاوف الأهل.


وتقول غادة: فى البداية حصلت على عرض للعمل فى دبى لمدة عام لكن اهلى رفضوا بسبب خوفهم من سفرى لوحدى ولكن كنت ارى انها فرصة جيدة وأقنعت اهلى بالعمل وهذا مستقبلى وأقنعتهم بعد معرفة كل تفاصيل الرحلة ووافقوا بعد محاولات استمرت لمدة شهر.


وتضيف: «تعلمت من هذه السفرية الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية واستفدت من التعامل مع اشخاص من جنسيات مختلفة واختلفت نظرتى لنفسى ولبلدى التى تيقنت ان بها مقومات احسن من كل البلاد التى سافرت إليها لكن نحتاج أن نغير بعض الثقافات الخاطئة».


وعن سفرها إلى اوروبا توضح أنها قررت بعد عودتها إلى مصر ان تصطحب صديقتها للسفر معها إلى أوروبا لكن وجدت رفضا جديدا من والدها بسبب خوفه من تأثير عادات الغرب عليها لكنها نجحت فى إقناعه انها ستسافر مع مجموعة جيدة من صديقاتها.


وتؤكد أن لوالدها تأثيرا إيجابيا فى حياتها ويثق فيها وتحكى له عن جولتها فى اوروبا التى استمرت لـ 3 شهور، وأن الهدف من سفرها كان تحقيق حلم الطفولة بزيارة افضل الاماكن والمعالم الحضارية وكذلك لإثبات أن «البنت» تستطيع السفر وفعل كل شىء باحترام ودون ان تغير من عاداتها وتقاليدها.


وتوضح ان هناك دائما خوفا وانتقادا لـ»البنت» اذا سافرت بمفردها لكن إذا كانت ستسافر مع مجموعة فلا داعى للخوف.


وتطالب الأهالى بالثقة فى سفر أبنائهم اذا توافرت بعض الشروط كبرنامج للرحلة واختيار المجموعة المرافقة لهن.
 

 


---

 
 
 

 

ترشيحاتنا