كلام فى الرياضة

عاد الملك.. فى الوقت المناسب

عماد المصرى
عماد المصرى

أول أمس السبت كان موعدنا مع عودة الملك محمد صلاح للتألق والإبداع وقيادة فريقه بالفوز بثلاثية نظيفة أمام فريق بورنسموث فى الجولة الـ 16 من البريميرليج، وأثبت صلاح أنه الملك الحقيقى لليفربول واستطاع أن يقول للجميع أننى ملك لا تغيب عنه شمس الإبداع، لولا لعنة الإصابات، والخوف من مضاعفاتها، فصلاح كان يمر خلال الشهرين الماضيين بإصابة فى كاحل القدم اليسرى، وكان لقاء بورنسموث إعلانا بتمام شفائه بإذن الله، فكان هو المايسترو الذى صنع وسجل، ولو فعل زملاء صلاح ما يفعله لاعبو برشلونة مع ميسى فكان له شأن أعظم، فلاعبو البرسا يبحثون عن ميسى فى أى مكان فى الملعب ليسلموه الكرة، وهذا لا يحدث مع صلاح فى ليفربول، رغم أن صلاح كان مفتاح عودة ليفربول للمقدمة منذ وطأت قدماه ملعبه.. فقد استطاع أن يعدل كفة هجوم الفريق وشكل مثلثا مرعبا مع سابقيه البرازيلى فيرمينيو والسنغالى ساديو مانى، واستطاعوا أن يصلوا إلى نهائى بطولة الأندية الأوروبية أمام ريال مدريد فى المباراة التى شهدت إصابته فى عز تألقه وسيطرت فريقه على المباراة، وكان لخروجه وقتها أكبر الأثر على فريقه فخسر النهائى، رغم وجود مانى وفيرمينيو وفيرجل فان ديك.
والآن وفى الوقت الذى يستعد فريقه لخوض منافسات كأس العالم للأندية، والمحافظة على قمة الدورى الإنجليزى وخوض المباراة الفاصلة فى مسيرة الفريق أمام ليستر سيتى المنافس الحقيقى هذا الموسم على اللقب الغائب عن خزينة الليفر منذ 30 عاما.. عاد الملك صلاح للتألق فى الوقت المناسب.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي