بالبلدى..

مرزوق.. وأمن الجيزة

مصطفى يونس
مصطفى يونس

يبدو أننا على موعد مع مدرسة امنية استثنائية لضبط البوصلة الامنية بجميع مناطق الجيزة.. لا شك أن هذه المحافظة هى الاخطر بين محافظات الوطن، نظرا لطبيعتها الجغرافية، وتركيبتها البشرية.. فهى تضم بين سكانها الحضر والريف والصعيد.. لها طابع خاص.. هناك إختلاف فى الطبيعة والمعاملة.. فالجيزة تعد أول محافظات الصعيد.. ولو عدت إلى الوراء ما بعد ثورة يناير ستجد أنها المحافظة التى شهدت أحداثا مؤلمة، تفجيرات، وارهاب، وانفلات امنى، وعمليات سطو مسلح، وأعمال عنف وبلطجة.. وهو الأمر الذى يتطلب وجود شخصيات لها تاريخ امنى مشرف للسيطرة على الوضع واعادة الانضباط للشارع، لتأتى حركة الداخلية الاخيرة بشخصية امنية تتمتع بحس امنى عالى هو اللواء طارق مرزوق مساعد الوزير لأمن الجيزة.. فالرجل له تاريخ طويل لاكثر من ٣٠ سنة منذ تخرجه فى كلية الشرطة.. حيث عمل بمباحث الأموال العامة، وقضى عدة سنوات بقطاعات القاهرة المختلفة، وانتقل للعمل بمديرية أمن أسوان.. وأشرف فى عام 2017، على عملية تأمين المسطح المائى لبحيرة ناصر، ونجح فى إنهاء مشاكل النوبيين، ليعود نائبا لمدير امن القاهرة لقطاع الشرق، وبعدها يتم تصعيده حكمدارًا للعاصمة.. اعتقد ان اللواء طارق مرزوق سيكون علامة فاصلة فى أمن الجيزة لما يتمتع به من كاريزما امنية قوية ورصيد كبير فى الأماكن التى عمل بها.. وما سيساعده على ذلك وجود كفاءات أمنية بإدارة البحث خاصة بقطاع الشمال برئاسة العميد عمرو طلعت والعقيد أحمد الوليلى مفتش المباحث والعميد أحمد الحصى مأمور قسم امبابة والمقدم النشيط محمد ربيع رئيس المباحث.. ففى العموم أرى أن حركة التنقلات الأخيرة أعادت التوازن الأمنى فى المحافظات.. لكن دعونى أخبركم بحقيقة يعلمها القريب من القيادات الأمنية الحالية.. نحن نحظى حاليا بقيادات فى وزارة الداخلية بإشراف الوزير اللواء المحترم محمود توفيق بالحزم ومحاسبة المقصر فوريا.. ونقل المخطئ والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين.

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي