«أنا مش زيادة على الحياة».. إنجازات «ذوي الهمم» تضيء الطريق

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كتب: حسام عبد العظيم
تصوير: سامح مسلم

- أم عمر: فخورة بابني.. ومركز تثقيف عين شمس عاونني على تحقيق المهمة الصعبة
- مشرفة: لدينا 35 طفلاً وطفلة يبدعون في العديد من الحرف اليدوية
- وزيرة التضامن: نحرص على تقديم كافة الخدمات وأوجه الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة

"أنا مش زيادة على الحياة.. أنا ليا دور لازم يتم، وعد إني بكرة اثبتلكم.. أنني قد إيه إنسان مهم، المستحيل مش في القاموس.. وأنا مش هسيب الحلم قبل ما أحققه"، بتلك العبارات تغنى عبد الرحمن عادل متحدي الإعاقة البصرية مع الفنانة دنيا سمير غانم، وأثبت أن ذوي الإعاقة قادرون على تحدي الظروف، وصنع المستحيل، وتحقيق ذاتهم، فأثبتوا دائما أنهم "قد الحياة"، ولا مكان لليأس والضعف في حياتهم، فحلمهم لا يعرف المستحيل، وخاصة في ظل اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتلك الفئة، وتخصيص عام 2018 لها إلى جانب المرأة.

وهناك نماذج مُشرفة من ذوي الإعاقة في كافة المجالات التي تحتاج للوقوف أمامها لرصدها والتحدث عنها، ويكونوا مثالاً يحتذى به في الحياة، دائما نراهم يرفعون شعار: "لسه الحياة قدامكم لوِّن الأحلام واوعى ما تضحكش.. واياك ما تحلمش".. رصدنا بعض النماذج المشرفة التي سطرها أطفال لم يقدر الله لهم أن يخلقوا مثل أقرانهم من البشر، فلم يستسلموا للظروف، وتغلبوا على الواقع وأثبتوا ذاتهم، وضربوا لنا أروع الأمثلة في التحدي والاصرار لتجاوز إعاقتهم..

صابرين تتحدى بالتريكو

ومن داخل المؤسسة القومية لتنمية التثقيف بعين شمس، التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، تقول "صابرين" إحدى الحالات: "لم يقدر الله لي أن أكون مثل أقراني من الفتيات اللاتي ولدن بصحة جيدة يمارسن حياتهن بشكل طبيعي، ولدت منذ ثمانية عشر عاما بحي المطرية في أسرة بسيطة، أعاني من تأخر ذهني وعقلي كما شخص الأطباء، ورغم ظروف أسرتي المعيشية الصعبة، إلا أنهم سعوا في البحث عن مؤسسة ترعاني وتعمل على تأهيلي، والتغلب على إصابتي، والتحقت بالمؤسسة القومية لتنمية المجتمع بعين شمس، وتعلمت فن (التريكو)، وأصبحت قادرة على خياطة وصناعة العديد من المفروشات".

شموع يوسف تضيء الطريق

وبابتسامته الجميلة يقول الطفل "يوسف"، الذي استطاع أن يخلق لنفسه عالمًا خاصًا دون منافس: "دي شمعة صفراء ودي حمراء ودي زرقاء، كلهم بخمسة جنيه، وكلها من صناعتي، وأقوم بعرضها في المعرض السنوي للمؤسسة في حضور الوزيرة، حيث أنني  أقوم بصب الشمع في القالب، ووضع الفتائل واللون والزيت العطري وأتركه حتى يبرد، وهي فرصة للتعبير عن ذاتي".

الفازات إبداعات فنية لسعيد

لم يدع "سعيد"، الشاب العشريني، فرصة لإعاقته أن تكون حاجزا بينه وبين تحقيق أحلامه، فانطلق نحو طريق النجاح بلا تراجع وقرر العمل والاجتهاد، وتعلم حرفة الزخرفة والنحت وصناعة الفخار، أصبح ماهرًا في صنع العديد من الأواني الفخارية بعدما التحق بالمؤسسة منذ أكثر من 7 سنوات تأهل داخلها وتعلم الحرفة على يد متخصصين ذوي كفاءة عالية". 

"سعيد" لم يكن الوحيد من بين أقرانه وزملائه بالمؤسسة، لقد امتهن العديد من أطفال المؤسسة هذه الحرفة ونجحوا فيها وخلقوا لأنفسهم سوقًا للعمل، فبالرغم من إعاقتهم والظروف العصيبة المحيطة بهم، إلا أنها لم تعد حجرعثرة في طريقهم نحو التفوق والنجاح، فبالإرادة والإصرار قرروا قضاء حياتهم مثل باقي البشر الطبيعيين، فسطروا لأنفسهم طريقاً ساروا عليه بخطى ثابتة يحققون فيه نجاحات عديدة واشتهروا بصناعة الأواني الفخارية والفازات.

خصيلات شعرها تتدلى على عيونها، قصتها الجميلة وابتسامتها البريئة وأنوثتها الرقيقة جعلتها تقف بهية تتباهى بمنتجاتها من "شنط وملابس وأحذية وتشيرتات صوف ومفارش"، صنعتها مع زميلاتها من ذوات الإعاقة، واستطعن بكل إرادة وعزيمة تجاوز المحنة وتخطي العقبات، ورسم طريق النجاح والتميز بعزمهن وإرادتهن القويتين.

وراح "عبد الله" يروج لفوانيس رمضان، الذي تعلم صناعتها داخل مؤسسة التثقيف بالجيزة، وطور من نفسه داخلها بدعم وإرشاد المحيطين، فأصبح قادراً على صنع الفوانيس، والأنتيكات المكتبية والمنزلية من الجبس، والنافورة المائية العجيبة، وغيرها من أدوات التزيين، ليضرب لنا مثالاً رائعًا في تحدي الإعاقة وتحقيق الذات.

وهناك أيضاً فريق متجانس يعمل بأيادي "تتلف في الحرير"، تحول قطع الأخشاب البسيطة من "الزعف"، لاشكال جمالية من الكراسي "البوص".. وقد توارت إعاقتهم خلف مهارتهم، وأثبتوا للجميع أنهم أقوى من إعاقتهم.

طوق النجاة

وعبرت إحدى أمهات هؤلاء الأطفال، عن مدى سعادتها بالمركز الشامل للإعاقة بعين شمس، وما يقدمه من خدمات لهؤلاء الأطفال، مضيفة: "كان المركز بالنسبة لنا طوق نجاة وساعدنا على تأهيل نجلي ونقطة تحول في حياة الأسرة بأكملها، في ظل وجود مشرفين قادرين على قراءة أفكاره ووضعه على الطريق الأفضل لبناء مستقبله".

وتقول "أم عمر": "أشعر بالتباهي والفخر عندما أشاهد ابني وهو يعمل بيده وينتج الكثير من المنتجات كالفوانيس والاكسسوارت، التي إذا رأيتها في أحدي المحلات التجارية لاعتقدت أن صناعتها لم تكن بأيادي بشرية ومن المؤكدة أن تصميمها كان من خلال آلات تكنولوجية ذات كفاءة عالية"، مشيرة إلي أننى بالفعل وجدت في البداية صعوبات لمواجهة نجلى بالمجتمع، ولكن المركز عاوننى علي تحقيق تلك المهمة، ولم أعد اخجل أو اعجز عن مصاحبة ابنى لأي مكان.

الانخراط في سوق العمل

من جهته، يقول "عم جمال" مشرف بمركز الإعاقة الشامل بعين شمس: "أنا أعمل في هذه المؤسسة منذ 7 سنوات، أشعر بسعادة كبيرة وأنا أشاهد تطوير وتأهيل الشباب من ذوي الإعاقة لا يمكن الفخر والإعتزاز بالنفس وانت تساهم في نمو الأطفال. وهناك أطفال تكون استجابتهم عالية وينخرطون في العمل سريعا، وبعضهم يواجه صعوبة في الاستجابة وبالتالي نقوم بنقلهم لأقسام أسهل تتناسب مع قدراتهم".

فيما قالت سحر مختار، مشرفة  تنمية مهارات بمؤسسة التثقيف الفكري بحدائق القبة، إن المؤسسة تضم 35 طفلاً وطفلة نقوم علي تنمية مهاراتهم ومساعدتهم للتغلب علي إعاقتهم وإدماجهم في المجتمع ودفعهم للإنخراط في سوق العمل، ليخلقوا لأنفسهم بيئة صالحة للعيش فيها، علما بأن جميع الأطفال يمتهنون العديد من المهن منها صناعة التريكو وورش الكليم والنول والزخرفة والفخار والديكورات والشنط والأحذية والمفروشات.

تأهيل نفسي

وكشفت الدكتورة دينا جاد، أخصائي نفسي بمركز التوحد وعضو اللجنة الفنية بالمركز عن دور الأخصائي النفسي داخل المركز، بأنه ينقسم لشقين أولهما التقييم النفسي لأطفال التوحد، لتحديد شدة درجة التاخر العقلي ومن ثم تحديد القدرات العقلية والمعرفية، من خلال مقايس الذكاء مثل "iq"، وبناء عليه يقوم بوضع التقيمات العلاجية وتقديم التوصيات العلاجية والتأهيلية ونوع الخدمات التى يحتاجها من تخاطب حسى وتنمية مهارات وعلاج وظيفي.

وأضافت: "ثم يأتي دور المتابعة الدورية والتقييم النفسي، وتقدم كشف خاص للحالات كل 3 شهور لمعرفة مدى استجابتهم للعلاج وتطورهم، إضافة الى الإرشاد الأسرى عن أعراض طيف التوحد وتوعيتهم وتأهيلهم نفسيا لتقبل أبنائهم المعاقين وكيفية التعامل معهم، فضلا عن التعاون مع المركز والمساهمه فى تطوير وتأهيل الطفل المعاق من خلال البرنامج الذى تم وضعه من قبل الأخصائين".

وأكدت "دينا"، أن بعض أولياء الأمور ضربوا مثلا رائعا فى تقبل حالة أبنائهم المعاقين وعلي الجانب الآخر بعض الأسر منكرين لحالة اعاقة ابنهم، ويعزلونهم عن المجتمع وهذا يؤدي إلى تفاقم الاعاقة.

التكامل الحسي والسيكوموتر

وعن طبيعة عمل غرفتي التكامل الحسي والسيكوموتر، يقول الدكتور عاطف السيد حسين، استشاري العلاج الطبيعي والتأهيل للأطفال المعاقين، والمدير التنفيذي لغرفتي التكامل الحسي والسيكوموتر، أن غرفة التكامل الحسي تساعد فى تنمية العجز في بعض الحواس التى يعانى منها الطفل مثل الانتباه واللمس والشم والتذوق والادراك، بالاضافة الى أن الغرفة يتم توظيفها على حسب نوع  المشكلة التى يعانى منها الطفل فهى تساعد فى علاج حالات مختلفة كصعوبات التعلم ونقص الانتباه وفرط الحركة هذا فيما يتعلق بغرفة التكامل الحسى.

بينما تستخدم غرفة السيكوموتر في تطوير الطفل من حيث معرفة بعض المفاهيم مثل الفراغ (فوق، تحت، جوة، برة، أمام، خلف)، وإدراك ومعرفة الاتجاهات والأشكال والأحجام والمسافات والأطوال، وإدراك الطفل لجسمه وحدوده ووظائف أعضائه وإدراكاتهم الحسية مثل الرأس فوق واليدين على الجانبين، وأيضا إدراك المفاهيم المكونه للزمن مثل السرعه والمدة، وتساعد الطفل أيضا على أن يقوم بتحريك أكثر من مجموعة عضلية مختلفة فى وقت واحد، بالاضافة الى إعمال أى حاسة من الحواس الخمس مع تحريك جزء من أجزاء الجسم.

كما يقول محمد فتحي، مدير مركز رعاية وتأهيل أطفال التوحد بوزارة التضامن، إنه تم افتتاح المركز الشامل للإعاقة بعين شمس في أبريل 2018 على مساحة 1000 متر بتكلفه 10 مليون، حيث كانت سعه المركز 50 طفل وصلت الآن إلى 100 طفل، تقدم لهم الخدمات على فترتين صباحية ومسائية، وتتنوع تلك الخدمات ما بين معرفيه حركية وإدراكية وتأهيل نفسي لأولياء الأمور، كما سنعمل على مد فترة ثالثة لاستقبال أطفال أكثر، خاصة وأن لدينا  800 ألف طفل في مصر مصابين بطيف التوحد، ولدينا 35 مؤسسة لرعاية متحدي الإعاقة.

ومن جانبه، يقول اللواء عبد الحكيم حمودة، المدير التنفيذي للمؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، ونائب رئيس مجلس الأمناء بوزارة التضامن، إن المؤسسة يتبعها 8 مؤسسات لتقديم الرعاية لذوي الإعاقة بخلاف المجمع الشامل بعين شمس، ولدينا 760 ابن معاق ذهنيا يرعاهم 620 من الاخصائين الاجتماعيين والنفسيين والمشرفين والإداريين، وفي عام 2018 المؤسسه القومية طورت مؤسسة التثقيف الفكرى بحلوان، بهدف زيادة السعة من 60 إلى 100 معاق، وأيضا قامت المؤسسة القومية بتطوير مؤسسة التققيف الفكرى بالمرج لتزداد السعه من 160 الى 200 معاق.

وأضاف: "نسعى خلال هذا العام إلي تطوير مركز علاج وتأهيل الشلل الدماغى وإنشاء مركز لقيادة السمع والبصر والعلاج النمائي، وذلك تحت رعاية رئيسة مجلس الأمناء الدكتورة غادة والي، التي وضعت حجر الأساس لإنشاء مبنى إضافي  للتثقيف الفكري للفتيات وضعفاء العقل بمصر القديمة بتكلفة 85 مليون،  لتصل السعة الى  120  بدلا من  60 فتاة، كما نعمل علي تطوير مركز وعلاج الشلل الدماغي وانشاء مركز سمع وبصرى جديد بالمجمع الشامل للاعاقة بعين شمس، لينضم إلي 13 مؤسسة على مستوى الجمهورية  للاعاقة البصرية".

وتابع: "لم يتوان  المجتمع المدنى  فى المساهمة  فى خدمة تلك الفئة، ومنها تطوير المؤسسات التثقيفية ومجمع الاعاقة بعين شمس كذلك غرفتي التكامل الحسى والسيكوموتر التى تم افتتاحهما باحتفالات يوم اليتيم، والتى كلفت أحدى شركات رجال الاعمال 8 ملايين جنيها وساهم فيهاأحد البنوك بـ 750 الف جنيها، كما تقوم مجموعة شركات أحد رجال الاعمال الآن بتطوير مركز تأهيل مرضي طيف التوحد بمبلغ 20 مليون جنيها  وكذلكالجامعات المصرية ومركز البحوث الاجتماعية والجنائية علي تاهيل وتطوير الاخصائين الاجتماعيين والنفسين والمشرفين على الاشخاص من ذوى الاعاقة".

84 مليون جنيه لتطوير مؤسسة التثقيف الفكري

وفي ختام الجولة، التقينا بالدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، للتعرف على آخر مستجدات مشروع المركز، حيث أعربت عن سعادتها بمساندة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتلك الفئة، وكذلك إنشاء صندوق للانفاق على تأهيلهم والاستدامة على المضى قدماً فى تنفيذ مشاريع المركز وكذلك التنسيق بين الوزارات لتقديم افضل خدمة  لتلك الفئة.

وأكدت الوزيرة حرصها على تقديم كافة  الخدمات وأوجه الرعاية للأشخاص ذوى الإعاقة مع الاهتمام بتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، خاصة وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي خصص عام 2018 عاما لذوى الاعاقة، ومن هنا تضافرت جهود الوزاره بالتعاون مع جميع الوزارات لتقديم الدعم الكامل لهم.

وحول أهم الانجازات التي تحققت على أرض الواقع، أكدت الوزيرة أن الانجازات التي تحققت تتمثل فى إصدار قانون الاعاقة  واللائحة التنفيذية الخاصة به، والتي من أهم المزايا التي وردت به فصل الاشخاص المصابين بطيف التوحد عن بقية الاعاقات لتوعية المجتمع بطبيعة مرض التوحد وكيفية التعامل معهم فضلا عن أن هذا القانون يتيح العديد من المزايا تحدث لأول مرة، ومنها التأمين الصحي لمتحدي الإعلاقة غير المتمتعن بخدمات التأمين الصحي. كما نص القانون على رفع الإعفاء الضريبي بنسبة 50% لكل شخص من ذوى الإعاقة، وخفض القانون ساعات العامل في كل الجهات الحكومية والخاصة ساعة مدفوعة الأجر لمتحدي الإعاقة ولكل شخص يرعى شخص ذو إعاقة.

وتابعت: "وضعنا حجر الأساس لتطوير مؤسسة التثقيف الفكري للفتيات بمصر القديمة وإطلاق إشارة البدء في العمل لبناء مجمع متكامل اجتماعي وثقافي وعلاجي وترفيهي متكامل للفتيات من ذوي الإعاقة الذهنية وذلك بقيمة إجمالية تقديرية 84 مليون جنيه، خاصة وأن مؤسسة التثقيف الفكري للفتيات بمصر القديمة إحدى أقدم المؤسسات في مصر المخصصة في رعاية كبار السن من ذوي الإعاقة الذهنية من الفتيات حيث توفر لهن الإقامة والخدمات المتكاملة وهي في حاجة إلى تطوير واسع وقد تم بالفعل رفع كفاءة وتحسين المباني القائمة ولكن هناك حاجة إلى تطوير شامل بالمؤسسة وهو ما تم تدشينه، وسيضمن التطوير إقامة مبان للإقامة والاعاشة وأخرى خدمية وترفيهية وسيتم العمل على مدى 24 شهر".

وأضافت أن الوزارة بالتعاون مع كافة الوزارات والمؤسسات المعنية عملت على مدار الشهور الماضية لتحسين بنية مكاتب التأهيل، وتجهيز البنية التحية لتقديم الخدمات التي أقرها القانون للأشخاص ذوي الإعاقة، وتنسق مع باقي الوزارات كيفية تطبيق بنود اللائحة التنفيذية للقانون.كما أنه تم إصدار 500 ألف بطاقة للأشخاص ذوي الإعاقة الذين أنهوا إجراءات الكشف الطبي الوظائفي المُميكن والذي يثبت نوع وشدة الإعاقة، سواء للحصول على الدعم النقدي "كرامة" أو على "الضمان الاجتماعي".

وحول أهم التحديات التي تواجه المشروع، أكدت غادة والي، أن التحدي الأكبر هو في الاستدامة، مؤكدة أن صناديق الاستثمار هي تطوير لفكرة الوقف والذي تم من خلاله إنشاء جامعات كبري في العالم.

وأضافت: "ستنفق الأموال على مبادرات محددة لتحقيق أفضل خدمة لذوي الإعاقة ويحددها مجلس الإدارة تحت رقابة منضبطة من الهيئة العامة للرقابة المالية. ولا غنى عن تضافر الجهود الحكومية مع المجتمع المدني والقطاع الخاص والأفراد في تمويل ودعم تلك الجهود لتحقيق المزيد من الدمج لتلك الفئة من المواطنين المصريين".

 

 
 
 

 

ترشيحاتنا