أخر الأخبار

خواطر

حتى يكون التعديل الوزارى المرتقب محطتنـا.. للرخـاء والازدهار والتقدم

جلال دويدار
جلال دويدار

 اتصالًا بالجدل الدائر حاليا على الساحة حول التعديل الوزارى المنتظر.. فإن المطلوب للعمل التنفيذى فى هذه المرحلة الحالية لهذه الدولة.. وزراء وطنيون خبرة وأكفاء وفواعلية. يجب ألا يكون شاغلو هذه المناصب التنفيذية عبئًا.. على القيادة السياسية.
يأتى ذلك باعتبار أن استمرار القيادة السياسية فى تحمل هذا العبء يثقل كاهلها ويأخذ من الوقت الذى تحتاجه لتصريف المهام الأعظم والأخطر لتحقيق الصالح الوطنى. ما وصلنا إليه وما نتطلع إليه لم يعد يحتاج لفئة المسئولين الذين لا يؤدون ما يجب من واجبات ومهام.. إلا من خلال التعليمات والتوجيهات.
 من المحتم أن تفهم الشخصيات المختارة أن هذه المناصب لم تعد هدفا للمنظرة والمنجهة. عليها أن تفهم وتدرك أنها تشريف وطنى وعمل وإنجاز.. يحظى أصحابها فى النهاية بتقدير وتبجيل الوطن. من المؤكد أن محصلة ما سوف يبذله الوزراء الجدد من جهد وما سوف يحققونه من نتائج.. سيعظم من قدرهم وقيمتهم ويفتح الطريق أمامهم إلى مزيد من الرقى والتقدم فى خدمة الوطن.
من ناحية أخرى فإن الوقت قد حان ليكون أصحاب هذه المناصب الوزارية متمتعين بالحس السياسى وليسوا موظفىن (دوبيا). إنهم لابد أن يكونوا من الشخصيات النزيهة القوية المؤهلة التى تملك القدرة على الإدارة واتخاذ القرارات.. وليست من أصحاب الأيدى المرتعشة.
 ليس غائبا أن العثور على هذه النوعية أصبح من الأمور الشاقة حاليا نظرًا لحالة التردد وعدم الثقة التى سادت لفترات طويلة. الثابت أن هذا العامل كان من الأسباب الرئيسية لما تشهده عملية تشكيل الوزارة الجديدة من تأخير. فى هذا الشأن فإن الوزراء الذين سيقع عليهم الاختيار سوف يتولون مناصبهم فى وقت مرحلة جنى ثمار الجهود الجبارة التى بذلت على مدى سنوات ما بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وحتى الآن.
هؤلاء الوزراء الجدد مطالبون باستكمال المسيرة الناجحة إلى محطة الانتهاء من بناء دولة الرخاء والازدهار والتقدم والحياة الكريمة التى تليق بمكانة وتاريخ مصر المحروسة. إننا جميعًا فى انتظار أن تعوضنا السنوات القادمة بإذن الله عن سنوات المعاناة والتضحية والصبر.